قال الدكتور مصطفى مدبولى، إن المنتجات البترولية زادت بشكل كبير بسبب الحرب على إيران، حيث كان سعر برميل البترول قبل الحرب 69 دولاراً، ثم وصل إلى 99 دولاراً، ونزل لاحقاً إلى 89 دولاراً، والآن وصل إلى 108.5 دولاراً، أي أن البرميل زاد بقيمة 15 دولاراً بعد ما اتخذت الحكومة زيادة الأسعار التي بنتها على سعر البرميل الجديد 99 دولاراً. اقرأ ايضا قوافل المساعدات المصرية تكسر حصار غزة قبل العيد وجاءت هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة عقب الاجتماع الأسبوعي، والذي نقلته مباشرة قناة إكسترا نيوز. وأوضح رئيس الوزراء أن هذه الزيادات الحادة في التكاليف تضع ضغوطاً إضافية على الموازنة العامة للدولة، خاصة في ظل الاعتماد على الاستيراد لتغطية الاحتياجات المحلية من الوقود والطاقة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن كافة هذه القفزات السعرية جاءت عقب الإعلان عن استهداف منشآت بترولية في إيران، وهو ما ألقى بظلاله مباشرة على السعر العالمي للنفط، وهذا التأثير يمتد بشكل مباشر إلى قدرة الحكومة على شراء الخام وتغطية باقي احتياجات قطاعات الصناعة والنقل والطاقة الحيوية في مصر، لافتاً إلى أن سعر الزيت الخام البترولي قد سجل زيادة إجمالية بلغت 50% نتيجة هذه الأحداث الجيوسياسية المتسارعة. أزمة السولار وتكلفة الاستيراد واستعرض مدبولى أرقاماً تتعلق بأسعار السولار عالمياً، موضحاً أن سعر الطن كان يبلغ 665 دولاراً قبل اندلاع الأزمة، لكنه قفز ليصل حالياً إلى 1604 دولاراً. وتعكس هذه الأرقام حجم الفجوة السعرية التي تتحملها الدولة لتوفير المواد البترولية للسوق المحلي، حيث تسعى الحكومة جاهدة لإدارة الأزمة وتوفير العملة الصعبة اللازمة لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة للمواطنين والمصانع.