تحول مقطع فيديو يظهر صلاة في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى ظاهرة ساخرة على منصات التواصل الاجتماعي في الصين، بعدما أعاد مستخدمون وشركات تقليده بطريقة كوميدية بهدف الترويج لمنتجاتهم وجذب الانتباه إلى أعمالهم. ومع انتشار هذه المقاطع على نطاق واسع حصدت ملايين المشاهدات على منصات صينية لتتحول اللحظة الجادة في واشنطن إلى مادة للترفيه والتسويق في الصين. وأظهر الفيديو الأصلي مشهدا للصلاة داخل البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما ألهم عددا من أصحاب المصانع والمتاجر في الصين لتقليد المشهد بشكل ساخر، ففي العديد من المقاطع المتداولة، يظهر العاملون وهم يقفون في دائرة، واضعين أيديهم على أكتاف بعضهم البعض كما في الفيديو الأصلي، وكأنهم "يصلون" على حسب ما فعل ترامب في البيت الأبيض من أجل تحقيق مبيعات أكبر أو الحصول على مكافآت مالية. Meanwhile in China, the viral White House prayer scene has turned into a full-blown social media trend. Bosses at small businesses and factories are rounding up their employees to make fun of the stunt—forming a circle, placing hands on shoulders or heads, and praying in a... https://t.co/07sc5W7rfq pic.twitter.com/VOFD2TNq0o — Eivor (@Eivor_Koy) March 11, 2026 وسرعان ما تحولت هذه المقاطع إلى محتوى رائج على الإنترنت، حيث حققت ملايين المشاهدات، فيما استخدمها بعض أصحاب الشركات الصغيرة كوسيلة دعائية غير تقليدية للترويج لمنتجاتهم. اقرأ أيضا| «ترامب»: نظام الحكم في إيران لن يصمد طويلًا وفي أحد المنشورات المتداولة، كتب مستخدم: «دعت الرئيسة تشانغ زملاءها للصلاة من أجل تحقيق مبيعات قوية لآلات تقطيع الألمنيوم خلال شهر مارس»، بينما أظهر مقطع آخر موظفين يقفون حول مدير شركتهم في مصنع وهم يقلدون المشهد نفسه. Faith leaders gathered in the Oval Office to pray over President Trump — captured in a video released by a Trump adviser. pic.twitter.com/KpJgiv0FQZ — euronews (@euronews) March 6, 2026 كما جاء في تعليق آخر: "في العاشر من مارس بالتوقيت المحلي، توجه الرئيس تشانغ من شركة جيورون إلى ورشة الإنتاج ودعا الموظفين للصلاة من أجل طفرة في مبيعات شهر مارس". ومع انتشار هذه المقاطع، تداول مستخدمو الإنترنت الصور الساخرة على نطاق واسع، ليس فقط في الصين بل أيضا على منصات أخرى مثل فيسبوك وإكس، حيث تباينت ردود الفعل بين السخرية والتحليل. وبالنسبة للعديد من أصحاب الأعمال الصينيين، تحولت هذه الظاهرة إلى فرصة تسويقية غير متوقعة حيث استغلوا المشهد لتحويله إلى إعلانات تنتشر بسرعة عبر الإنترنت.