رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملامح رؤيته الاقتصادية والمستقبلية للداخل الإيراني، مؤكدا على انه سيكون لإيران مستقبل عظيم قائلا لنجعل إيران عظيمة مرة أخرى، بهذه الكلمات المباشرة شدد ترامب على أن الطريق نحو الازدهار يبدأ بتغيير جذري في النهج السياسي الحالي. وقد أشار في تصريحاته إلى أن الهدف النهائي للضغط الحالي ليس التدمير، بل الوصول إلى مرحلة البناء والنهوض الشامل للدولة الإيرانية، شريطة وجود قيادة جديدة تلبي المعايير الدولية وتضع مصلحة الشعب الإيراني فوق الاعتبارات الأيديولوجية والتوسعية التي استنزفت موارد البلاد لعقود طويلة. اقرأ ايضا أردوغان: تركيا تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في إيران وعود ترامب بالنهوض الاقتصادي عبر تروث سوشيال وقد أكد الرئيس الأمريكي في منشور رسمي عبر منصة تروث سوشيال أنه بمجرد اختيار قادة مقبولين، سيعمل هو والعديد من الحلفاء والشركاء بلا كلل لإنقاذ إيران من حافة الهاوية الاقتصادية. وأوضح أن الخطة تشمل جعل إيران أكبر وأفضل وأقوى اقتصادياً من أي وقت مضى، مما يشير إلى نية واشنطن لفتح آفاق الاستثمار الدولي ورفع القيود التجارية الخانقة في حال الاستجابة لمطلب الاستسلام غير المشروط للقيادة الحالية، وهو ما يمثل تحولاً من استراتيجية العصا المتمثلة في الضربات العسكرية إلى الجزرة الاقتصادية التي تهدف لإغراء الداخل الإيراني بمستقبل واعد. إعادة بناء الدولة الإيرانية كقوة اقتصادية إقليمية وتتضمن الوعود الاقتصادية التي طرحها الرئيس الأمريكي رؤية متكاملة لتحويل إيران من دولة معزولة تعاني من انهيار العملة وتآكل البنى التحتية إلى مركز جذب استثماري في المنطقة. ويرى ترامب أن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، كما وصفه، هو تمهيد ضروري لإعادة توجيه ثروات البلاد نحو التنمية الاقتصادية بدلاً من الإنفاق العسكري الضخم على الأساطيل والمنظومات الصاروخية، مما يفتح الباب أمام نهضة صناعية وتجارية شاملة تجعل من شعار إيران عظيمة مرة أخرى واقعاً ملموساً يغير حياة الملايين من المواطنين الذين عانوا من العقود الماضية.