واشنطن- طهران- وكالات الأنباء: كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عقد اجتماعا فى غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث خيارات عسكرية ضد إيران بينها توجيه ضربة كبيرة حال فشل المسار الدبلوماسى .. وبحسب ما نُقل عن مطلعين على مداولات الإدارة، أبلغ ترامب مستشاريه أنه إذا لم تؤد الدبلوماسية أو ضربة أمريكية أولية محدودة إلى إجبار طهران على التخلى عن برنامجها النووى، فسيدرس خلال الأشهر المقبلة هجوما أوسع يستهدف إسقاط القيادة الإيرانية. ووفق المستشارين، يميل ترامب إلى تنفيذ ضربة أولية فى الأيام المقبلة بهدف توجيه رسالة حازمة للقيادة الإيرانية بضرورة القبول بالتخلى عن القدرة على إنتاج سلاح نووي، مع طرح أهداف محتملة تشمل مقرات للحرس الثوري، ومنشآت نووية، وبرنامج الصواريخ الباليستية ، وأشار ترامب إلى أنه إذا لم تحقق هذه الخطوات هدفها فى تغيير موقف طهران، فسيبقى خيار هجوم عسكرى أكبر لاحقا هذا العام مطروحا، فى إطار مسعى للمساهمة فى إضعاف أو إسقاط سلطة المرشد الإيرانى على خامنئى. فى الوقت نفسه، كشفت مصادر أمنية فى تل أبيب ما وصفته بعمليات صينية غير معلنة، يمكنها تغيير مسار حرب أمريكية أو ربما إسرائيلية على إيران ،وكتب موقع «نتسيف» العبرى أن نشر الصين لسفينة المراقبة المتطورة «لياووانج-1» فى مياه الشرق الأوسط يمثل قفزة نوعية فى قدرات بكين التقنية، مع تداعيات مباشرة على موازين القوى فى المنطقة وخصوصا فى الصراع المحتمل بين واشنطنوطهران.على الصعيد الدبلوماسى، من المقرر أن يلتقى مفاوضون من الولاياتالمتحدةوإيران فى جنيف، بعد غد، فى ما ينظر إليه كمحاولة أخيرة لتفادى مواجهة عسكرية، فيما يدرس ترامب سيناريوهات التدخل الأمريكى إذا انهارت هذه المحادثات. وفى هذا الصدد قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية فى البرلمان الإيرانى إبراهيم رضائي، إن المحادثات المقررة الخميس المقبل بين طهرانوواشنطن تمثل «اختبارا حقيقيا» للرئيس ترامب. وأكد رضائى أن محادثات يوم الخميس، ستحدد، على حد تعبيره، «ما إذا كان الجنود الأمريكيون سيذهبون إلى الجحيم أم سيعودون إلى أمريكا». فى غضون ذلك، كشفت صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية اليومية عن محاولة انقلاب داخل نظام الحكم فى إيران استهدفت المرشد الأعلى على خامنئى لمنعه من إدارة الأزمة، وذلك قبيل ذروة الاحتجاجات التى شهدتها البلاد فى يناير الماضى. ووفقا لتقرير الصحيفة الفرنسية، قاد الخطة شخصيات بارزة من حكومات سابقة، لكن المحاولة باءت بالفشل فى النهاية بسبب عدم حصولها على دعم على لاريجاني، الذى عين فى أغسطس الماضى أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي. وذكر التقرير أن الرئيس الحالى مسعود بزشكيان أُبقى خارج دائرة النقاش لمنع كشف المخطط.