◄ أبو العطا: السياسة القائمة على إتاحة المعلومات تقطع الطريق أمام الاجتهادات الخبيثة ◄ عبده: مواجهة الشائعات خط دفاع أساسي لحماية المجتمع من التضليل الإلكتروني ◄ توفيق: الوعي الرقمي للمواطنين يضمن التمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة ◄ الأجرود: مواجهة الأكاذيب تتطلب رصدًا دقيقًا وتفنيدًا سريعًا للمعلومات المغلوطة ◄ مهران: التكامل بين الدولة والإعلام والمواطنين أساس حماية المجتمع من الشائعات في ظل ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي من تدفق هائل للمعلومات غير الموثقة، تتحرك الدولة بخطوات حاسمة لمواجهة الشائعات التي تستهدف وعي المواطن واستقرار المجتمع. تحرك الحكومة، يُعد ضرورة وطنية لحماية الأمن القومي، باعتباره إغلاق الطريق أمام الاجتهادات الخبيثة التي تسعى إلى تشويه الحقائق، وبث البلبلة، واستغلال الأحداث لتحقيق أهداف مشبوهة، مؤكدين أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول في معركة الحقيقة. فى هذا السياق، أشاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، بتحرك الحكومة المصرية لمواجهة حرب الشائعات، مؤكدًا على أن الدولة المصرية باتت تمتلك زمام المبادرة في مواجهة الإرهاب الإلكتروني. ◄ صياغة العلاقة بين المواطن والدولة وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن رحلة الرصد الدقيق والتفنيد العلمي التي تنتهجها مؤسسات الدولة لتعرية أكاذيب الكتائب الإلكترونية الممنهجة هي بمثابة مصل واقٍ يحمي عقول المواطنين من التزييف والارتباك، مثمنًا هذه الاستراتيجية التي استبدلت الصمت بالمكاشفة، والغموض بإتاحة المعلومات الصحيحة في وقتها، إدراكًا بأن المعلومة هي السلاح الأقوى لقتل الشائعة في مهدها. وأوضح أننا أصبحنا أمام خط دفاع صلب يُعيد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة على أسس من الثقة والشفافية، ويقطع الطريق على كل من يحاول العبث بالاستقرار المجتمعي عبر تزييف الحقائق أو صناعة الأزمات الوهمية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تدرك أن الشائعات لا تنمو إلا في المساحات الرمادية وفراغات الصمت، لذا فإن السياسة الجديدة القائمة على الإتاحة الفورية للمعلومات هي بمثابة تطعيم فكري للمجتمع، وعندما تخرج الحقائق من مصادرها الرسمية بسرعة وكفاءة، فإنها تغلق الأبواب أمام الاجتهادات الخبيثة. ولفت إلى أن إتاحة المعلومات ليست مجرد شفافية إدارية، بل هي عملية تحصين نفسي للمواطن، تجعله عصيًا على الاستقطاب أو التلاعب بعواطفه من خلال أنصاف الحقائق، مؤكدًا أن استقرار الدولة هو المظلة التي يستظل بها الجميع. ◄ تبسيط الخطاب وتقديم الحقائق وأشار إلى أن الكتائب الإلكترونية تستهدف ضرب الروح المعنوية وتزييف الواقع الاقتصادي والاجتماعي، وتحرك الحكومة الحالي يواجه هذه الكتائب بأسلحتها المتمثلة في الرد في الساعات الأولى من انطلاق الشائعة، فضلاً عن سرعة الوصول للجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، علاوة على تبسيط الخطاب وتقديم الحقائق في قوالب بصرية وجرافيكية سهلة الفهم. وأكد أن معركة الوعي لا تنتهي ببيان رسمي أو نفي خبر، بل هي عملية بناء مستمرة، وما تقوم به الدولة اليوم من رصد وتفنيد وإتاحة للمعلومات هو وضع لحجر الأساس في بناء الإنسان المصري الجديد، الإنسان الواعي، والناقد، والمدرك لحجم التحديات، والذي يدرك أن عقله هو المستهدف الأول في حروب الجيل الرابع والخامس، مشددًا على أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بما تملكه من عتاد، بل بما يمتلكه مواطنوها من وعي عصيِّ على التزييف. ◄ مواجهة الحكومة للشائعات يعد خط دفاع لحماية المجتمع من جانبه، قال النائب محمد عبده، عضو مجلس النواب، إن تحرك الحكومة لمواجهة الشائعات يعد خط دفاع أساسي لحماية المجتمع من التضليل الإلكتروني، مؤكداً أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز قدرة الدولة على الحفاظ على الوعي العام وصون الاستقرار الوطني، وأن الشائعات والأخبار الكاذبة لم تعد مجرد معلومات مضللة، بل أصبحت أدوات يُستخدمها البعض للتأثير على الرأي العام وخلق حالة من البلبلة والارتباك بين المواطنين. وأشار عبده، إلى أن الحكومة اعتمدت آلية متكاملة لمراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، تشمل رصد الأكاذيب بشكل يومي، وتحليلها لتحديد مصادرها وأهدافها، ثم العمل على تفنيدها عبر نشر المعلومات الصحيحة والمثبتة، بما يضمن عدم استغلال المواطنين أو خداعهم، وأن هذه الإجراءات تأتي في سياق تعزيز "الثقافة الرقمية" لدى المواطنين، بحيث يصبح كل فرد قادراً على التحقق من المعلومات ومقارنتها بالمصادر الرسمية قبل تصديقها أو نشرها. اقرأ ايضا| الحكومة: شائعة التمور الإسرائيلية حملة ممنهجة على الصادرات الزراعية وأضاف عضو مجلس النواب، أن مواجهة الشائعات ليست مسؤولية الحكومة وحدها، بل تتطلب مشاركة الإعلام ووسائل الإعلام الاجتماعي والمجتمع المدني، من خلال حملات توعية وبرامج تعليمية توضح طرق كشف الأخبار الكاذبة وسبل الحصول على الحقائق، مؤكدا أن البرلمان يدعم كل الجهود المبذولة لتقوية خط الدفاع ضد التضليل الإلكتروني، مشيراً إلى أن هناك ضرورة لتطوير أدوات فنية وتشريعية لمواكبة سرعة انتشار الشائعات في العصر الرقمي. وأكد النائب محمد عبده، على أن الهدف النهائي هو بناء مجتمع واعٍ يستطيع التمييز بين الحقائق والأكاذيب، وحماية المواطنين من الاستغلال الإعلامي أو السياسي، مؤكداً أن جهود الحكومة والبرلمان المشتركة تهدف إلى تحقيق هذا الهدف بشكل مستدام، وضمان وصول المعلومات الصحيحة لكل شرائح المجتمع، بما يعزز الأمن الاجتماعي ويقوي الثقة بين الدولة والمواطن. ◄ مواجهة أكاذيب الكتائب الإلكترونية من جهته، أكد النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، أن تحرك الحكومة لمواجهة الشائعات والأخبار الكاذبة يمثل خطوة مهمة في تعزيز الوعي المجتمعي وحماية المواطن من التضليل الذي تسعى إليه الكتائب الإلكترونية، وأن هذه الخطوة ليست مجرد إجراءات روتينية، بل جزء من استراتيجية وطنية تهدف إلى صون المجتمع من التأثير السلبي للشائعات التي قد تهدد استقرار الرأي العام، وتؤثر على الأمن القومي في أحيان كثيرة. وأوضح توفيق، أن الحكومة قامت بآليات دقيقة لرصد المعلومات المغلوطة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والعمل على تفنيدها فوراً عبر القنوات الرسمية، مع إتاحة المعلومات الصحيحة للمواطنين بأسلوب واضح وسهل الوصول، لتجنب خداع العقول أو نشر الرعب والمعلومات المغلوطة، مشددا على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز ثقافة الوعي الرقمي لدى المواطنين، بحيث يستطيع الفرد التمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة. وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لمجموعة من الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة التضليل الإلكتروني، مشيراً إلى أن أي تقصير في مواجهة الشائعات قد يؤدي إلى نتائج خطيرة، خاصة في المجالات الاقتصادية والسياسية والصحية، التي تتطلب معلومات دقيقة ومدروسة، موكدا أن البرلمان يدعم بشكل كامل هذه الجهود، مع ضرورة التعاون بين الحكومة ووسائل الإعلام والمجتمع المدني لتنفيذ حملات توعية مستمرة. وأكد توفيق، على أن مواجهة الشائعات ليست مهمة حكومية فقط، بل مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب وعي المواطن وإدراكه بأهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، مشدداً على أن الحكومة والبرلمان يعملان جنباً إلى جنب للحفاظ على بيئة إعلامية آمنة تضمن وصول الحقائق للجمهور بشكل مباشر وواضح. ◄ حروب تضليل العقول بدوره، ثمن النائب المستشار محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، تحرك الحكومة لمواجهة الشائعات، مؤكدًا أن هذا التحرك يعكس إدراك الدولة لخطورة الشائعات وتأثيرها المباشر على استقرار المجتمع ووعي المواطنين. وأكد النائب محمد الأجرود أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في معركة التصدي للشائعات، مشددًا على أن الأكاذيب الممنهجة التي تروج لها الكتائب الإلكترونية تستهدف زعزعة الثقة وبث الإحباط وخداع العقول. وأوضح أمين سر تشريعية الشيوخ، أن مواجهة تلك الحملات تتطلب رصدًا دقيقًا وتفنيدًا سريعًا لما يتم تداوله من معلومات مغلوطة، إلى جانب إتاحة المعلومات الصحيحة للرأي العام بشفافية وفي التوقيت المناسب، بما يسهم في قطع الطريق على محاولات التضليل. وشدد أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية على أهمية تكامل أدوار مؤسسات الدولة والإعلام والمجتمع المدني في بناء وعي حقيقي قادر على مواجهة الشائعات، داعيًا المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة. وأكد النائب محمد الأجرود، أن حماية الوعي الوطني مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة الشائعات تتطلب جهدًا مستمرًا وعملًا منظمًا للحفاظ على أمن واستقرار الدولة. ◄ الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول كما اعتبر النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن تحرك الحكومة لمواجهة حملات الشائعات الممنهجة يمثل ضرورة وطنية لحماية استقرار الدولة والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، في ظل ما تتعرض له مصر من محاولات مستمرة لاستهداف وعي المواطنين وبث الفوضى عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وشدد النائب علي مهران، على أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول في معركة الشائعات، مؤكدًا أن نشر الأكاذيب وتزييف الحقائق لم يعد مجرد سلوك عشوائي، بل أصبح أداة تستخدمها كيانات معادية وكتائب إلكترونية لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. وأكد مهران، أهمية الرصد الفوري والتفنيد السريع والمنهجي لما تروج له تلك الكتائب من معلومات مغلوطة، مع ضرورة إتاحة البيانات والمعلومات الصحيحة بشفافية وفي التوقيت المناسب، حتى لا تترك الساحة خالية أمام مروجي الشائعات لتضليل الرأي العام وخداع العقول. وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مواجهة الشائعات تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين أجهزة الدولة والإعلام الوطني، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، حفاظًا على أمن الوطن واستقراره.