تحتفل مصر ب عيد الشرطة 74، الذي يوافق 25 يناير كل عام، تلك المناسبة التي جسدت بطولات وتضحيات رجال الشرطة في معركة الإسماعيلية عام 1952، وعلى مر العصور، التي شهدت بطولات قدمها رجال الشرطة للدفاع عن الوطن. اقرأ أيضا| الداخلية تنتج فيلم «التدريب» احتفالاً بعيد الشرطة 74| فيديو وأنتج قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية، «فيلم الشهيد» بمناسبة الاحتفالات ب عيد الشرطة يجسد بطولات أبطال الشرطة، الذيين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن، أثناء التصدي بشجاعة للعناصر الإرهابية، التي كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية ضد الدولة وتستهدف المواطنين الأبرياء. كان اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، قد أكد أن آفة الإرهاب، تأتي في مقدمة التحديات الأمنية، والمحاولات المستمرة لجماعة الإخوان الإرهابية، لنشر الشائعات واختلاق الأكاذيب وادعاء الشعبية الزائفة، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لتصدير حالة من الإحباط فى أوساط الشعب المصرى، أملا فى النيل من حالة الاستقرار التى تنعم بها البلاد. جاء ذلك، خلال الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية، خلال الاحتفالية التي نظمتها وزارة الداخلية، بمقر أكاديمية الشرطة، بمناسبة عيد الشرطة 74، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء وكبار رجال الدولة. وأضاف اللواء محمود توفيق، أن وزارة الداخلية، تقف بالمرصاد لمواجهة تلك المخططات وإحباطها، بتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية لهياكلها، وتجفيف منابع تمويلها، حيث تمكنت أجهزة المعلومات بالوزارة على مدار العام الماضى، بمساندة شعبية واعية، من إجهاض محاولات الجماعة الإرهابية، إعادة إحياء جناحها المسلح، بتكليف من قياداتها فى الخارج، وضبط القائمين عليها وإفشال مساعيهم، لاستهداف مقدرات الدولة الاقتصادية. وكشف وزير الداخلية، عن نجاح أجهزة الوزارة، في توجيه الضربات الأمنية النوعية للجانها الإعلامية، والكيانات التجارية، التى يتم استخدامها كواجهة لتمرير دعمها المالى، والتى تقدر قيمتها بحوالى 2.9 مليار جنيه.وشدد على أن الوزارة، تحرص على تفنيد ادعاءاتها، وتبصير الرأى العام بالحقائق، والتوسع فى برامج التوعية بمخططات إسقاط الدول، عبر حروب الجيلين الرابع والخامس، وتمتد الجهود الأمنية، إلى الرصد المبكر لتحركات ومسارات التنظيمات التكفيرية، والتى تسعى لاستثمار مناطق الصراعات الإقليمية، للتوسع فى نشاطها واستعادة قدراتها، وتتخذ الوزارة الإجراءات الأمنية الاحترازية، للحيلولة دون نفاذها للبلاد، ودحض محاولاتها لاستقطاب الشباب عبر شبكة الإنترنت، وتسميم عقولهم بالأفكار المتطرفة، ودفعهم لتنفيذ عمليات عدائية ببلادهم، ويتم إخضاع من تأثر بتلك الأفكار، لبرامج التأهيل الفكرى وتصحيح المفاهيم، يقوم عليها علماء دين وأساتذة فى علم الإجتماع والصحة النفسية، لتجنب إنزلاقهم فى هوية التطرف والإرهاب.