تقدم عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالتهنئة للرئيس السيسي والشعب المصري، بمناسبة الاحتفال بالذكري ال74 لعيد الشرطة، مؤكدين أن الشرطة المصرية هي رمز التضحية والوفاء. "عيد الشرطة" من جانبه، أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة ال74، حملت رسالة قوية وواضحة بشأن التزام الدولة التام تجاه أسر الشهداء والمصابين، مشيرًا إلى أن المبادرات التي أعلنها الرئيس تمثل خطوات عملية لترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني وتكريم التضحيات. إقرأ أيضا| تنفيذًا للمبادرة الرئاسية.. «قنا» تعلن بدء إجراءات تعويض أسر شهداء ومصابي الحروب وأوضح رأفت عبد اللطيف، أن الرئيس السيسي أكد خلال الكلمة أن الدولة لم تترك أي أسرة شهيد أو مصاب منذ حرب 1948 وحتى مواجهة الإرهاب، سواء من الجيش أو الشرطة أو القضاء أو المدنيين المشاركين في أعمال القوات المسلحة، مشددًا على أن جميع المبادرات المالية والتعليمية والدعم المستمر لأبناء الشهداء تأتي ضمن رؤية شاملة للوفاء والتقدير. برامج الدعم وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن برامج الدعم تشمل سداد المستحقات المالية لأبناء الشهداء حتى سن 21، وفق حساب السنوات والأعمار، عبر شركات التأمين والبنوك، وهو ما يعكس اهتمام القيادة بضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية المتوازنة وتوفير العدالة الكاملة للأسر المستحقة، أن الرئيس السيسي شدد على أهمية استمرار التواصل مع الأسر على مدار العام، وتنظيم أنشطة تعليمية وتربوية وتذكارية للأبناء، بهدف تعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الدولة والمواطنين، ودعم الانتماء الوطني وتعميق الشعور بالتماسك الاجتماعي. وأكد رأفت عبد اللطيف، أن المبادرات التي أطلقها الرئيس ليست رمزية، بل تهدف إلى إشراك المجتمع في تقدير تضحيات الشهداء والمصابين، مؤكداً أن هذه الخطوات تعكس فلسفة القيادة في الوفاء بالتاريخ الوطني وضمان حقوق الأسر، وترسيخ ثقافة الاعتراف والتقدير لأرواح من ضحوا بأرواحهم في خدمة الوطن. "الرئيس عبد الفتاح السيسي" وفي سياق متصل، أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المشاركة في احتفال عيد الشرطة ال 74، تعكس قراءة مصرية شاملة لتطورات المشهد الإقليمي، وجاءت كاشفة لطريقة تفكير الدولة في التعامل مع الأزمات، بعيدا عن الخطاب العاطفي أو الحلول المرتجلة، وبمنطق يستند إلى حسابات دقيقة للمصالح والمخاطر، مشيرا إلى حرص الرئيس على وصف الموقف المصري من إعادة تثبيت الموقف المصري، بموقف دولة مركزية في الإقليم، ترفض منطق فرض الأمر الواقع، وتتمسك بالحلول السياسية القائمة على القانون الدولي، بما يحفظ الحقوق الفلسطينية ويمنع انزلاق المنطقة إلى مسار صراعي مفتوح. وشدد النائب أيمن محسب، على أن الرئيس السيسي وجه أيضا رسائل حاسمة للداخل المصري تتعلق بضرورة تعزيز الوعي المجتمعي، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو محاولات التشكيك، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافا وطنيا يحمي الدولة من محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي، داعيا إلى قراءة كلمة الرئيس ضمن السياق العام للدولة المصرية حيث تعد بمثابة خارطة طريق لإدارة التحديات، والحفاظ على الأمن القومي، والاستمرار في مسار البناء والتنمية رغم كل الضغوط الإقليمية .