أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الجمعة 23 يناير، أن لدى القادة الأوروبيين شكوكا جدية بشأن نطاق عمل "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنهم أبدوا استعدادهم للتعاون مع الولاياتالمتحدة والمجلس الجديد في غزة. وقال كوستا عقب قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث العلاقات الأوروبية الأمريكية "لدينا شكوك جدية بشأن عدد من عناصر ميثاق مجلس السلام المتعلقة بنطاق عمله وإدارته ومدى توافقه مع ميثاق الأممالمتحدة". وأضاف "نحن على استعداد للعمل مع الولاياتالمتحدة على تنفيذ خطة السلام الشاملة في غزة، مع مجلس سلام يضطلع بمهمته كإدارة انتقالية". وتبلغ تكلفة العضوية الدائمة في المجلس المخصص لحل النزاعات الدولية مليار دولار، ورغم أن الهدف الاساسي من وراء تشكيل المجلس كان الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يحصر دوره في الأراضي الفلسطينية، ويبدو أنه يتطلع لمنافسة الأممالمتحدة. وصرح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز للصحفيين بعد القمة أن بلاده رفضت الدعوة للمشاركة في المجلس. ودشن ترامب مجلس السلام الجديد خلال حفل على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الخميس، وانضم إليه على المنصة قادة ومسؤولون من 19 دولة لتوقيع ميثاقه التأسيسي.