أكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب تأتي برؤية مختلفة وهوية متفردة، مشددًا على أن الوزارة تعمل على تقديم نسخة استثنائية تفتح مساحات أوسع للحوار والتفاعل المعرفي، وتجمع بين الفكر والإبداع في فضاء ثقافي حي. وأوضح وزير الثقافة أن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة في ضوء افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث يحتفي المعرض بالهوية المصرية والتاريخ والإبداع والمعرفة، مشيرًا إلى أن اختيار «الكاتب المصري» محورًا للمعرض يعكس دوره بوصفه شاهدًا على التاريخ وموثقًا لتحولاته عبر الأجيال. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن تفاصيل الدورة الجديدة من المعرض، والذي أُقيم على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، بحضور السيدة أوليفيا توديريان سفيرة رومانيا لدى مصر، ضيف شرف الدورة، والدكتور خالد أبو الليل القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب. وشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من قيادات وزارة الثقافة ونخبة من الناشرين المصريين والعرب، من بينهم الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور أسامة طلعت رئيس دار الكتب والوثائق القومية، والناشر محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، وفريد زهران رئيس اتحاد الناشرين المصريين، إلى جانب الأديب يوسف القعيد، والناشر محمد عبدالمنعم، والشاعر أحمد الشهاوي. ومن المقرر أن تحل رومانيا ضيف شرف الدورة ال57، حيث تقدم برنامجًا ثقافيًا وفنيًا يعكس ملامح الثقافة الرومانية، كما تم اختيار الأديب العالمي نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل، ليكون الشخصية المحورية للمعرض، فيما وقع الاختيار على الفنان محيي الدين اللباد شخصية لمعرض كتاب الطفل. ويُقام المعرض هذا العام تحت شعار «من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونًا»، وهي مقولة شهيرة للأديب نجيب محفوظ، تعكس الرؤية الفكرية للدورة الجديدة