شدد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال حلقة برنامج «أبواب الخير» على إذاعة راديو مصر، على أهمية مراعاة المشاعر الإنسانية والحفاظ على العلاقات، مؤكدا ما يعرف ب حرمة الزعل، ومشيرا إلى أن قول الحق والاعتذار في الوقت المناسب أفضل من تأجيل المصالحة. وحث عمرو الليثي، المستمعين على عدم الاستسلام لليأس أو الانكسار عند ضيق الأحوال، والتوجه إلى الله بالدعاء والتسليم لقضائه، مع الرضا بالنصيب وحمد الله عليه، واستشهد بدعاء قال فيه: "اللهم أخرجني من حولي إلى حولك، ومن ضعفي إلى قوتك، ومن انكساري إلى عزتك". كما استعرض 5 قواعد للسعادة نُسبت إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، تشمل: ألا تكره أحدًا مهما أخطأ و ألا تقلق مهما كثرت الهموم وأن تعيش ببساطة مهما علا شأنك و أن تتوقع الخير مهما اشتد البلاء وأن تعطي كثيرًا مهما حُرمت. وأشار الليثي، إلى قاعدة نفسية مهمة، مفادها أن ما يمارسه الإنسان يوميًا يتقنه، مؤكدًا أن المتفائل بالخير سيجد الخير دائمًا. وختم بدعوة المستمعين إلى تطييب الخواطر، ومراعاة العشرة، وعدم السماح للزعل بمحو المحبة والحنان بين البشر.