أكد محمد عبد الرحمن، مهاجم منتخب السودان، أن حالة من الفخر والسعادة تسيطر على لاعبي صقور الجديان بعد النجاح في تجاوز دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز اكتسب قيمة خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها السودان بسبب الحرب. وأوضح عبد الرحمن أن إدخال الفرحة إلى قلوب الجماهير السودانية كان الدافع الأكبر للاعبين، معتبرًا أن المنتخب أدى رسالة تتجاوز حدود كرة القدم. وقال محمد عبد الرحمن في المؤتمر الصحفي أن المنتخب السوداني يتعامل مع البطولة بمنهجية الخطوة بخطوة، دون الالتفات للأسماء أو التاريخ، مع التركيز الكامل على كل مباراة على حدة، رغم إدراك قوة المنافسين في الأدوار الإقصائية. وأكد أن العزيمة، والثقة بالنفس، والرغبة في تقديم أفضل أداء تمثل الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب، خاصة في مواجهة منتخبات كبيرة بحجم وخبرة منتخب السنغال. وأشار نجم السودان إلى أن تجاوز المرحلة الأولى من البطولة كان هدفًا استراتيجيًا وُضع قبل انطلاق المنافسات، قائلاً: "العبور من دور المجموعات كان خطوة أساسية ولا بد منها، وبفضل الله نجحنا في تحقيقها. نشعر بالفخر والفرح معًا، لأننا كنا سببًا في إسعاد الشعب السوداني". وأضاف أن الجماهير السودانية، داخل البلاد وخارجها، تتابع مسيرة المنتخب بشغف كبير، معتبرًا أن كرة القدم أصبحت مصدر الفرح الوحيد في ظل الأوضاع الراهنة. وعن الطموحات المقبلة، أوضح عبد الرحمن أن المنتخب يسعى لمواصلة المشوار وتأكيد جدارته، رغم صعوبة التحدي أمام منتخب السنغال في دور ال16، مؤكدًا أن اللاعبين تعاهدوا على بذل أقصى ما لديهم داخل الملعب، مع الإيمان بأن التوفيق بيد الله. واصفًا المواجهة المرتقبة بأنها ستكون غاية في الصعوبة، نظرًا لقوة وخبرة المنافس وتاريخه الطويل في البطولة القارية. واختتم مهاجم "صقور الجديان" تصريحاته بتوجيه رسالة شكر إلى الجماهير السودانية، مثمنًا الدعم المعنوي المتواصل، ومؤكدًا أن اللاعبين سيواصلون القتال وبذل المزيد من الجهد في التحديات المقبلة، من أجل تشريف السودان ورفع رايته في المحفل الأفريقي.