قالت الدكتورة إيمان قرني رئيس مجلس إدارة شركة "إميرالد": "إن مشروع اطلاق اولي المدارس الالمانية بمصر يتميز بأنه نافذة تعليمية وتربوية جديدة مختلفة عن كل ما سبق من تجارب، حيث يحمل الهوية المصرية ممزوجة بالروح والثقافة الألمانية بكل عناصرها، ويعد علامة بارزة في مسيرتنا التعليمية بمصر حيث يتم تنفيذه بالتعاون بين السفارة الألمانية ومعهد جوته، والإدارة المركزية للمدارس الالمانية بالخارج (ZfA) ووزارة التربية والتعليم المصرية". وزير التعليم: الدولة تسعى لتقديم خدمة متميزة تتناسب مع المعايير العالمية ووجهت رئيس مجلس إدارة شركة "إميرالد" الشكر للوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الذي حوّل بفضل دعمه الثابت هذه الرؤية والحلم والفكرة إلى واقع ملموس اليوم، ودعمه للمبادرات التي تسعى لتحقيق أهداف التعليم بمصر، وكذلك السفارة الألمانية لجهودها في جعل هذا المشروع أكثر استدامةً ونجاحًا، ومعهد جوته بمصر علي منحه تدريبًا متميزًا لمعلمي المدارس المصرية الألمانية وتأهيله لهم ليكونوا باكورة التعاون ونشر اللغة الألمانية بالمدارس والمجتمع المصري، وكذلك الإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج (ZfA) على الدعم والتشجيع، ووحدة المدارس المصرية الألمانية لجهودها المتواصلة لإنجاح هذا المشروع، وشركة "إميرالد" للتطوير التعليمي وإدارة المدارس على تفانيها ودعمها والتزامها بهذه المبادرة، فضلًا عن فريق عمل المدرسة الذي بذل الكثير من الجهد وأبدي عزمًا والتزامًا حقيقيًا تجاه إنجاح المدرسة. ويذكر أن افتتح محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يرافقه يورجن شولتس سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة، صباح اليوم الخميس، أولى المدارس المصرية الألمانية بمدينة السادس من أكتوبر، في إطار مبادرة المدارس المصرية الألمانية والتي تعد نموذجًا تعليميًا جديدًا بالشراكة مع ألمانيا، في خطوة تمثل نقلة نوعية نحو تعليم عصري يجمع بين الهوية الوطنية والمعايير العالمية. وقد تضمن البرنامج جولة للوزير والسفير الألماني داخل الفصول لمعاينة تجهيزات المدرسة. وجاء ذلك بحضور تيلوفون جليزا المستشار الثقافى بالسفارة الألمانية، ونيفين السيوفى رئيس قسم التعاون واللغة ونائب مدير معهد جوته، وممثلى السفارة الألمانية بمصر، وممثلي معهد جوته، وممثلى شركة "إميرالد" للتطوير التعليمى وإدارة المدارس. وحضر من جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنياللواء يسرى سالم مساعد الوزير لشئون الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والدكتورة هانم أحمد، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والأستاذة نيفين حمودة مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية، والدكتورة منى أيوب مستشار الوزير لمشروع مبادرة 100 مدرسة مصرية ألمانية، والأستاذ سعيد عطية مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة. ويذكر أن مبادرة المدارس المصرية الألمانية تنطلق من مدينة 6 أكتوبر مع افتتاح أول مدرسة مصرية ألمانية، على أن يتم التوسع تدريجيًا ليشمل تدشين نحو 100 مدرسة جديدة في مختلف المحافظات ضمن خطة مستقبلية طموحة. وتدار المدارس المصرية الألمانية من قبل الجانب المصري بدعم من الجانب الألماني، وتقدم منظومة تعليمية متكاملة تبدأ من رياض الأطفال وتمتد حتى المرحلة الثانوية مع خطة للتوسع التدريجي في المدارس سنويًا لضمان الجودة والاستمرارية، ويقتصر الالتحاق على المستوى الأول لرياض الأطفال خلال العام الدراسي الأول للتشغيل مع خطة للتوسع التدريجي بإضافة صف جديد كل عام. وتعتمد المناهج في المدارس المصرية الألمانية على تعدد اللغات بدمج اللغة الألمانية كلغة أولى إلى جانب العلوم والرياضيات بالإنجليزية مع تعزيز الهوية الوطنية عبر اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية، وستعمل المدارس المصرية الألمانية بنظام اليوم الدراسي الكامل مما يتيح للطلاب الجمع بين التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات الحياتية والأنشطة التربوية الشاملة. وتعد المدارس المصرية الألمانية جيل جديد من المؤسسات التعليمية التي تضع الطالب في قلب العملية التعليمية من خلال مناهج تفاعلية حديثة تركز على تنمية التفكير النقدي وصقل مهارات الإبداع وتعزيز روح المبادرة إلى جانب غرس الوعي البيئي وتنمية المهارات التكنولوجية، لإعداد جيل متمكن يمتلك الثقة والمعرفة والقدرة على مواجهة تحديات الغد من خلال أنشطة عملية تدعم قدرات الطلاب وتشجعهم على ابتكار أفكار جديدة وتوظيف مهاراتهم في مواقف حياتية متنوعة. كما يحصل الطلاب على شهادة الثانوية العامة المصرية أو البكالوريا المصرية، وتُتاح لهم فرصة إجراء الاختبار للحصول على شهادة معترف بها للغة الألمانية، إما من معهد جوته أو من المؤتمر الدائم لوزراء الثقافة والتعليم في الولايات الألمانية، وذلك بتكليف من الإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج مما يفتح لهم آفاق الدراسة والتدريب في مصر وألمانيا.