حين تكتب استغاثة بمداد الوجع، لا تنتظر أكثر من يدٍ حانية، ولكن أن تجد معالى وزير الصحة بنفسه يستجيب، ويتحرك بسرعة.. فهذا ما لا تصنعه المناصب بل تصنعه القلوب. معالى د. خالد عبد الغفار، شكرًا لأنك لم تنتظر مكاتبات، بل استجبت لاستغاثتى بشأن شقيقى الذى يحتضر على سرير المرض، لقد أثبت أنك لست مجرد وزيرٍ يتابع الملفات، بل إنسانٌ يحمل أوجاع الناس على مائدة القرار. تلك الاستجابة العاجلة التى أعادت شقيقى إلى حضن الرعاية الطبية، كانت روحًا تُنتشل من قاع الإهمال إلى أمل فى النجاة. شكراً لك يا معالى الوزير. شكرًا لأنك لم تجعلنا نُهزم أمام العجز. شكرًا لأنك أثبتّ أن الدولة ليست غائبة عن أبنائها، طالما فى قلوب مسئوليها هذا القدر من النُبل. وإن كان الشكر لا يفى حقك، فلتكن هذه الكلمات رسالة امتنان صادقة، تُرفع إلى سماء الرحمة التى أطلقتها بقرارك. ولا يفوتنى أن أوجّه كل التقدير والاحترام للدكتور محمد عبد الخالق، وكيل مديرية الشئون الصحية بالقاهرة للطب العلاجى، ذلك الرجل الذى تواصل معى بصبر ومحبة، واستمع لكلماتى كأنها وجعه الشخصى، وتحرك فى صمت وبسرعة لتوصيل الصوت إلى معالى الوزير، فكان حلقة الإنسانية التى لا تُنسى. أما فى مستشفى منشية البكرى، فقد وجدت العناية بأسمى صورها فى الدكتور وائل الجعار، مدير المستشفى، الذى استقبل الحالة بنفسه، وتابع كل التفاصيل، ويسر كل العقبات. كما لا يسعنى إلا أن أشكر الدكتورة شيرين محمد غريانى، نائب مدير المستشفى. معالى الوزير، قد لا نملك إلا الكلمات، لكن ما فعلتموه سيظل محفورًا فى القلب. فشكرًا لكم من أخٍ كان يحتضر شقيقه أمام عينيه.. فمددتم له عمرًا آخر.