انضمت النجمة العالمية، كيت وينسلت، كسفيرة لمؤسسة الملك تشارلز، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس المؤسسة، في خطوة تعد إضافة إلى صفوف السفراء المعروفين، من بينهم ديفيد بيكهام، رود ستيوارت، بيني لانكستر وسينا ميلر. وصرحت وينسلت، لموقع "بيبول"، بأنها "متحمسة للغاية" لتولي هذه المهمة، مشيرة إلى أن مبادرات المؤسسة، مثل الحفاظ على البيئة وتعزيز الزراعة المستدامة وتمكين الشباب من التواصل مع الطبيعة، تمثل رسالتها الشخصية أيضا.. وقد تمثل حضورها في حفل جوائز The King's Foundation في قصر سانت جيمس يوم 12 يونيو، حيث شاركت في تشجيع مشاريع الاستدامة، وحضرتها عدد من الشخصيات الرفيعة، بينها بيكهام وميريل ستريب. ◄ اقرأ أيضًا | تكريم كيت وينسلت فى مهرجان ميونخ السينمائي وتأسست المؤسسة عام 1990 باسم "مؤسسة الأمير"، تحت إشراف الملك تشارلز، حينما كان وليا للعهد، بهدف تعزيز القيم التقليدية، والحفاظ على التراث البيئي، وتعزيز المجتمعات المستدامة. وتقدم المؤسسة دعما تعليمًا لحوالي 15.000 طالب سنويا، إضافة إلى برامج دعم للصحة النفسية والجسدية إلى نحو 2.000 شخص. من جهتها، أعربت كريستينا مورين الرئيس التنفيذي للمؤسسة، عن سعادتها بانضمام وينسلت، واصفة إياها بأنها "شريك مهم" متحمس للمشاركة على المدى الطويل ضمن مشاريع تهدف لإحداث تأثير إيجابي واسع.