قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي يوم الاثنين 9 يوليو، إن الشعب السوري يجب أن تتاح له حرية اختيار رئيسه بنفسه في الانتخابات المقررة عام 2014 . وان على الدول أن تتجنب حتى ذلك الحين عدم تفاقم إراقة الدماء من خلال التدخل على الأرض في الصراع الدائر هناك. وتدعم إيران الرئيس السوري بشار الأسد خلال الانتفاضة المستمرة منذ 16 شهرا وهي حليف نادر وسط إدانة واسعة النطاق لحملته على المعارضين له والتي خلفت آلاف القتلى. وتتهم سوريا الأسر الحاكمة في دول خليجية يقودها السنة بدعم الاضطرابات بين الأغلبية السنية في سوريا كوسيلة لكبح النفوذ الشيعي المتزايد في المنطقة خاصة النفوذ الإيراني. وبعيدا عن مطالبة الأسد بالتنحي مثلما فعل الغرب والكثير من دول الشرق الأوسط حتى الآن قال صالحي إن الأسد يجب أن يبقى في منصبه حتى انتخابات 2014. وقال صالحي في مقابلة آجرتها معه رويترز في أبو ظبي "لا يوجد حاكم يظل حاكما أبديا ولهذا فإنه في حالة السيد بشار الأسد ستجرى انتخابات رئاسية بحلول 2014 والتي يتعين أن نترك فيها الأحداث تسير في مجراها الطبيعي." ويقول مبعوث الأممالمتحدة كوفي عنان انه يود مشاركة إيران في الجهود الدولية الرامية لإنهاء الأزمة السورية ولكن واشنطن وحلفاءها يعارضون ذلك. وقال صالحي إن "قطاعا كبيرا" من المتمردين ينتمي لجماعات متشددة متطرفة في تأييد لتأكيد الأسد بأنه يقاتل "إرهابيين" مسلحين من الخارج. وأضاف صالحي "هناك الكثير من الأسلحة التي يتم تهريبها إلى سوريا. أشخاص كثيرون من دول مختلفة يتدفقون على سوريا ويرفعون السلاح ضد الحكومة. هذا يؤدي إلى تفاقم الموقف." وقال وزير الخارجية الإيراني المولود في العراق "رسالتي لكل الدول التي تستطيع القيام بدور في هذا الشأن أن تتحلى بالحصافة والحكمة لعدم تدهور الموقف."