أسعار الأسماك والخضروات والدواجن اليوم 9 يناير    الحكومة السورية تعلن وقفا لإطلاق النار بعد اشتباكات في حلب    رامي إمام يتغزل في محمد سعد والفنان يعلق: اتبسطت بالشغل معاك يا حبيبي يا وش الخير (فيديو)    الدنمارك ترحب بالحوار مع واشنطن بشأن جزر جرينلاند    زيلينسكي يحذر من هجمات روسية كبرى مع بدء موجة برد قارس    احذروا، بيان عاجل من الأرصاد بشأن تحركات الأمطار والرياح على محافظات مصر    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    طريقة عمل بطاطس مهروسة، محشية بالخضار ومخبوزة في الفرن    الإسكان تتابع الموقف التنفيذى لمشروعات حياة كريمة لتطوير قرى الريف    الأوقاف: أكثر من 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام في السنوات العشر الماضية    شعبة الدخان: زيادة أسعار السجائر مفتعلة.. والمعروض أكثر من الطلب نتيجة تراجع القوة الشرائية    تفاصيل عرض الاتحاد السكندرى لضم أفشة من الأهلي قبل إعلان الصفقة خلال ساعات    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    نتيجة مباراة المغرب والكاميرون.. بث مباشر الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: تشكيل لجنة لإعادة مادورو وزوجته إلى البلاد    رئيس المتحف الكبير: مواقع مزورة لبيع التذاكر خارج مصر تهدد بيانات البطاقات    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    خلاف على ركنة سيارة ينتهي بالموت.. إحالة عاطل للمفتي بتهمة القتل بالخصوص    مواعيد القطارات من القاهرة إلى سوهاج وأسعار التذاكر    ضبط مطعمين فى بنها بالقليوبية لحيازتهم دواجن ولحوم مجهولة المصدر    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تاجر خضروات يطلق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان فى مدينة 6 أكتوبر    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    14شهيدا بينهم 5 أطفال في قصف صهيونى على غزة .. و حصيلة العدوان إلى 71,395    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    دبلوماسي إيراني: طهران ستواصل تطوير برنامجها النووي السلمي    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    جوتيريش: المنظومة الأممية ستواصل عملها رغم قرار الولايات المتحدة الانسحاب    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوميات الأخبار
عن فاتن حمامة .. أحاول الكتابة

قد يبدو العنوان غريبا.. ولكنه الواقع الذي أعيشه منذ رحيل فاتن حمامة
لأول مرة أعود للشطب وتمزيق الورق.. لأول مرة تعصاني الكتابة منذ أكثر من نصف قرن..
فقد كان الخبر صادما بالنسبة لي واقرأوا آخر مكالمة قبل الرحيل بثلاثة أيام :
- سلامتك يانعم.. ايه الحكاية؟
- أبدا هي استراحة قصيرة وليست مرضا بالمعني المفهوم.. واكتئاب عارض.
- لاياشيخة اوعي تقولي كلمة اكتئاب دي تاني كملي كلامنا آخر مرة..
- اقترح عليكي أن نعود لحواري اليومي معك منذ تسع سنوات في الإذاعة في رمضان ونعمل حوار آخر لنري هل آراؤك تغيرت أم مازالت كما هي.. فقالت برقة وحزم:
خلاص والنبي يانعم تعبت
فقلت لها : تضربيني تحت الحزام زي ما عملتي المرة اللي فاتت ووقفت عند الحلقة ال27؟
طب أنا حكمل بطريقة أخري
واكملت الحلقات الثلاث بعد أن غيرت المقدمة وقلت :
والآن انتهي الحوار مع فاتن حمامة ويبدأ الحوار عن فاتن حمامة واستضفت ثلاثة من المخرجين الذين أخرجوا لها وسجلت معهم الحلقات الثلاث.. وطلبتني وقالت لي :
- ولا تحت الحزام ولا فوقه.. والله البرنامج كده حلو جدا وطبعا ياستي لأن المخرجين اعطوا قيمة للحوار بتقييمك في أفلامك.
قالت
- لأ..مش علشاني لكن دول مخرجين كبار واضافوا قوة للحوار.
ولم اكن اتوقف عند أي مواقف تحرجني معها لأنني كنت أعلم جيدا أنها غنية جدا وأنها سوف تعطي الكثير سواء في الحوارات أو الأفكار.
وحينما هل رمضان بعدها بعام فكرت في عمل برنامج عن ثلاثين شخصية شهيرة كل يوم أقدم شخصية وطبعا كانت فاتن من الثلاثين شخصية فسألتها
- تحبي أبدأ بيكي ولا أين أضعك؟
قالت: خليني في الآخر
قلت
- علشان أحلي بيكي
ضحكت وقالت
- لأ علشان اسمع البرنامج واشوف اتجاه الكلام طلبتها لتعمل برنامجا تري منه هل غيرت أفكارها أم لا قالت احنا فين ورمضان فين وانتهي الحوار ثم سمعت الخبر الصاعق وعادت بي الذاكرة .
فاتن لأول مرة
كانت زينب هانم والدة فاتن حمامة صديقة لزكية هانم عمتي وكان لكل منهما صالون تجتمع فيه مع صديقاتها وكانت زينب هانم تأتي ومعها فاتن حمامة التي كانت صديقة لمديحة عبدالحليم ابنة عمتي.
استمرت العلاقة بالزيارات والصالونات حتي فيلم »‬ملاك الرحمة» الذي اخرجه يوسف وهبي وكان أول فيلم لفاتن بعد يوم سعيد ثم رصاصة في القلب مع عبدالوهاب وفجأة خطفها عزالدين ذوالفقار ولاأنسي اكتئاب زينب هانم وشدة ضيقها لأن فاتن كانت صغيرة وسمعتها تقول لعمتي وهي تشير لصورة عز وفاتن في مجلة المصور.
-بأه يازكية هانم العصفورة دي تتجوز دلوقتي وفعلا كان منظر فاتن وعز يحتضنها مثل طفلة مع والدها وكان شقيقها منير حمامة صديق لأولاد عمتي سامي ولبيب.
وظلت العلاقة العائلية فترة طويلة وباركت العائلة مولد نادية ذوالفقار وقاموا بزيارة فاتن للمباركة بالولادة وقلت لمديحة
- والنبي آجي معاكم لفاتن حمامة؟
وذهبت معهم وكانت فاتن أما صغيرة وسعيدة جدا بطفلتها وكانت نادية طفلة جميلة جدا وقد شاهدتها وهي في الشهور الأولي وكانت فاتن سعيدة جدا بميلاد نادية.
وسألتها مديحة
-حتسبيها وتروحي تمثلي؟
احتضنت فاتن نادية وقالت
حاخدها معايا في كل حتة حتي في الاستوديو وكبرت نادية وبدأت الصحف والمجلات في تصويرها وعلمت من عمتي زكية هانم أن نادية مرضت وأن جدتها زينب هانم قالت
- ماكانش لازم البنت تطلع صورتها في الجرايد البنت اتحسدت.
كانت نادية طفلة ذكية وتتكلم مع الكبار وتعامل الاطفال وكأنها أكبر منهم.
كانت علاقة فاتن بنادية ابنتها علاقة كلها فرحة وسعادة وتهافتت المجلات علي تصوير نادية مع فاتن ومع عزالدين ذوالفقار وقد شاركت نادية أمهاأحد الأفلام ووقتها ذهبت لرؤيتها في الاستوديو مع سامي ابن عمتي صديق منير حمامة لنري نادية وهي تمثل وكانت فاتن تصفق لها بعد كل مشهد وقلت لفاتن وقتها هل بعدفيلم موعد مع السعادة.
حتتركي نادية تكمل في التمثيل؟
قالت
- لأ لازم تكمل تعليمها.. ولازم تظهر موهبتها لأن بدون موهبة ماينفعش.. مش علشان أنا أمها وابوها عزالدين ذوالفقار.. لازم هية تكون عندها ذكاء وموهبة.. انا ما احبش انها تبقي نص نص يعني ياممثلة كويسة وعبقرية يابلاش..
لهذا لم تستمر نادية لأن فاتن لم تكن تحب انصاف الحلول.
سألت فاتن مرة
- بتختاري أفلامك علي أي أساس.. واللا المخرج هو الذي يختارلك؟
- شوفي ياستي المخرج طبعا مهم جدا لأنه عارف امكانياتي لكن انا دايما باختار القضية اللي باحس انها تهم الناس وحيكون لها رد فعل علي المجتمع.. لأني أنا واحدة من المجتمع.
وكنت كلما فكرت في زيارة اي استوديو بعد عملي بالصحافة ابحث عن استوديو تمثل فيه فاتن احد افلامها ولم تكن فاتن تضيق بساعات التصوير الطويلة أبدا ولكن كان يضايقها اعادة المشاهد لخطأ لم يكن لها ذنب فيه ولكنها كانت تشجع المواهب الجديدة وتقف بجانبها واذكر في فيلم الباب المفتوح ان جاء ممثل صغير اختاره المخرج للدور ولكنه كان يحفظ دوره وفي البروفات يؤديه جيدا وحينما تدور الكاميرا يتلعثم ويضرب لخمة لدرجة أن المخرج أراد استبداله بآخر ولكن فاتن رفضت تماما واصرت ان يظل محتفظا بدوره وكانت تدربه وتقوم أمامه بجزء من الحوار حتي استطاع أن يتشجع وأدي دوره.
رأي د. يوسف أدريس
كانت فاتن حمامة بطلة لقصة يوسف ادريس »‬الحرام» والقصة كانت قصة ظلم اجتماعي للمرأة المقهورة حتي في شرفها ونجح الفيلم نجاحا مدويا وكان من القصص القليلة التي تحولت إلي فيلم ولاقت نفس التأثير علي وجدان المشاهد وكان فضولي يذهب إلي مؤلف القصة لأسأله إلي أي مدي نجح الفيلم في توصيل فكر يوسف أدريس وكان قد كتب لها السيناريو والحوار العبقري سعد الدين وهبة وكذلك فيلم لاوقت للحب وهو عن العمل الفدائي وحياة الفدائيين وأخرجه المبدع صلاح ابوسيف »‬واريد حلا» للكاتبة الاستاذة حسن شاه وكانت فاتن تتابع ما يحدث للمرأة من قهرمجتمعي وتتمني ان توصله توصيلا جيدا وقد حدث فعلا ان تم توصيل مشكلة »‬المرأة المعلقة» بدون طلاق كما كتبتها حسن شاه واكدها سيناريو سعد هبة وكان قد قال لنا في العرض الخاص للفيلم هذا الفيلم اضافة تاريخية لقضايا المرأة وقد أوصلته فاتن بحرفية عالية واستطاعت ان تكسب تعاطف الجمهور للقضية وكان سعدالدين وهبة شديد الاعتزاز بنفسه فسألته
- يعني وصلتك كويس ياعم سعد قال وانا اكتب كنت اعلم أنها سوف توصل ما اريد جيدا وقد حدث.
وزميلة عمر سميحة أيوب
وفاتن زميلة عمرسميحة أيوب في المعهد العالي للتمثيل
وسألتها بعد الرحيل
- تقولي إيه عن فاتن حمامة
قالت بتلقائيتها وذكاؤها المعروف
- اقول إيه.. مهما قلنا هي فاتن حمامة هي عمرنا منذ الصبا.. هي زميلة معهد وهي بكل ادوارها تمثل خريطة المرأة المصرية فاتن حمامة هي بنت مصر كلها وأم كل الأولاد والبنات في أفواه وأرانب.
فاتن هي الموصل الجيد لأفكار أدبائنا..
أوصلت لنا دعاء الكروان لطه حسين ولا أنام والطريق المسدود والخيط الرفيع لاحسان بعدالقدوس وغيرها من عمق المجتمع المصري القراءة مهمة جدا لكن توصيل القضايا لا يتم بالقراءة ولكن يتم بتجسيد الشخوص سواء علي المسرح أو علي الشاشة.
فاتن ايضا كانت جيدة التوصيل لإخراج بركات وصلاح أبوسيف.. فاتن كانت ملهمة ومشجعة لمن يكتبون ويخرجون لها.
مع فريد الأطرش
ودرة أفلام فريد الأطرش فيلم لحن الخلود وكانت البطولة لثلاثة من الكبار هن مديحة يسري وماجدة وفاتن حمامة ومثلت فاتن دور البنت التي تخفي عاطفتها واوصلت الناس للتعاطف معها وكذلك الكتاب الذين كتبوا عن الفيلم.
هل تتصورون قرائي الاحباء أنني أهرب من الكتابة عن فاتن إلي فاتن نفسها؟
حينما حاورتها في الاذاعة لسبعة وعشرين يوما لم أشعر انني مرهقة بل كنت شديدة السعادة بالحوار كنت أحاورها في كل شيء وكانت هي ايضا مستمتعة ولكنها ذات إرادة قوية ولا تقرر عمل شئ وتتراجع ابدا واذكر
- وقد كتبت هذا من قبل - أنها توقفت عند الحلقة السابعة والعشرين فقررت أن اكمل رمضان بثلاث حلقات عنها واتمني من الاذاعي الكبير عصام الأمير أن يبحث عن هذه الحلقات لأن تلقائية فاتن وردودها العبقرية السريعة تستحق أن يستعيدها المستمع وكذلك من حق الأجيال أن تعلم جيدا كيف استطاعت هذه العبقرية أن تشارك من خلال فن رفيع في تكوين وجدان المصريين.
كيف نوصل فاتن للأجيال؟
ليس بحفلات التكريم ولابعرض الافلام ولا باستعراض الحوارات التليفزيونية يكرم الفنان ولكن يكرم باستمرارية التواجد في شارع الفن وشارع الفن في بلادنا ليس قوي البناء ولم نفكر جيدا في عمل شارع للفن.. شارع كبيرنخلد فيه فنانينا العظام.. ارجو من وزير الثقافة الجديد السيد عبدالواحد النبوي ان يفكر في هذا المشروع لأننا نتحمس فور فقد القمم ثم ننتقل بسرعة إلي مناطق أخري أفكرأن تقوم وزارة الثقافة بعمل متحف ليس لمقتنيات فنانينا العظام ام كلثوم وعبدالوهاب وفريد الاطرش من قبلهماالريحاني وجورج ابيض وفاطمة رشدي ويوسف وهبي وبركات وصلاح ابوسيف وغيرهم واعتذر بشدة عن باقي العظام.
ولعل هذا يكون حافزا لوزير الثقافة لكي ينقذ ما بقي من تاريخ السينما قبل ان يلتهمها الفيس بوك والشات لقد تلوث الفن واصبح اطفالنا وشبابنا مهددين بالتلوث الفني لعدم تقديم كل العباقرة الذين مروا في شارع الفن وبمناسبة الكتابة عن الاسطورة فاتن حمامة ولدينا اساطيرأخري فقدناها وضاعت من ذاكرة التاريخ ولعل الإفاقة الفنية التراثية في شارع المعز تجعلنانضع في عنق وزير الثقافة الجديد الشديد الحماس مشروع شارع الفن ربما يبدأه فقط ليكمله غيره ويتوالي تخليد كل من يمر في شارع الفن المصري ولعل رحيل فاتن حمامة يجعل الوزارة تفكر جيدا في مشروع شارع الفن.. هو في رقبة وزير الثقافة السيد عبدالواحد النبوي.
الذهاب إلي السينما
كان الذهاب إلي السينما طقسا هاماً في حياتنا وكنا نرتب المواعيد ونرسل للحجز في افتتاح الافلام ثم نناقش الفيلم بعد رؤيته ونبادر نحن الكتاب بالكتابة ونحوار الفنانين فيما قدموا ونقدم النقد قدحا ومدحا ولكل كاتب رؤيته. كان هناك حراك وجداني دائم لفن السينما اما الآن فلا حراك ولا اهتمام بهذا الفن الرائع الذي ينقل لنا الحدث ويرسل ما لا نستطيع الذهاب إليه.
التليفزيون حجب الذهاب إلي السينما ولو انه لم يملأفراغ السينما علي الاطلاق وعلي السينمائيين ان يدرسوا هذه الحالة لأنها بلاجدال تعود إلي هذاالفن المهم بالفائدة لاهمية البحث عن الوصول إلي علاقة دائمة بين الجمهور وهذا الفن المشارك في بناء الوجدان والجيد التوصيل للتغييرات الاجتماعية والوجدانية للناس.
الشارع المصري والجريمة
كان الشارع المصري من أهدأ واجمل شوارع العالم في جمهوره وكان الخروج إلي الشارع للتمشية والذهاب إلي المقاهي والكازينوهات من اجمل الاشياء وفجأة تغير الشارع المصري واصبح المشي فيه خطرا -ليس دائما- ولكن كثيرا اصبحت طبيعة الشارع مختلفة تماما فالتعرض لاخطار الطريق ليست اهم الاشياء ولكن التعرض لتصرفات البشرالغريبة كانت زمان المعاكسات بالكلمات اللطيفة مثلا- ياجميل ياواد ياتقيل- ياشربات- تغيرت المعاكسات واصبحت الكلمات بذيئة وخروجا عن اللياقة بل اصبحت كأنها هتك عرض من خروجها عن المألوف بل وزاد الطين بلة الضلوع إلي »‬اللمس» ممايجعل المرأة اصبحت تخاف الخروج وانا لاادري من الذي اوصلنا لهذه الدرجة؟ وكيف لايفكر الشباب الذين يقومون بافعال شديدة الغرابة ولا تدل عن تربية سيئة وانما تدل علي رعونة وعدم تماسك أخلاقي.
تغير الشارع المصري فقد كنا قديما اذا عاكس ولد بنتا انبري له باقي الشارع حتي بالضرب.. الآن اصبحت هي شعار كل من في الشارع لدرجة أن بعض الشباب يتفق علي التحريض والباقي يتفرجون؟ هذا تغيير يستحق التأمل ويستحق المراجعة فلم يكن الشارع المصري بهذا الخلق ابدا.
قد يبدو العنوان غريبا.. ولكنه الواقع الذي أعيشه منذ رحيل فاتن حمامة
لأول مرة أعود للشطب وتمزيق الورق.. لأول مرة تعصاني الكتابة منذ أكثر من نصف قرن..
فقد كان الخبر صادما بالنسبة لي واقرأوا آخر مكالمة قبل الرحيل بثلاثة أيام :
- سلامتك يانعم.. ايه الحكاية؟
- أبدا هي استراحة قصيرة وليست مرضا بالمعني المفهوم.. واكتئاب عارض.
- لاياشيخة اوعي تقولي كلمة اكتئاب دي تاني كملي كلامنا آخر مرة..
- اقترح عليكي أن نعود لحواري اليومي معك منذ تسع سنوات في الإذاعة في رمضان ونعمل حوار آخر لنري هل آراؤك تغيرت أم مازالت كما هي.. فقالت برقة وحزم:
خلاص والنبي يانعم تعبت
فقلت لها : تضربيني تحت الحزام زي ما عملتي المرة اللي فاتت ووقفت عند الحلقة ال27؟
طب أنا حكمل بطريقة أخري
واكملت الحلقات الثلاث بعد أن غيرت المقدمة وقلت :
والآن انتهي الحوار مع فاتن حمامة ويبدأ الحوار عن فاتن حمامة واستضفت ثلاثة من المخرجين الذين أخرجوا لها وسجلت معهم الحلقات الثلاث.. وطلبتني وقالت لي :
- ولا تحت الحزام ولا فوقه.. والله البرنامج كده حلو جدا وطبعا ياستي لأن المخرجين اعطوا قيمة للحوار بتقييمك في أفلامك.
قالت
- لأ..مش علشاني لكن دول مخرجين كبار واضافوا قوة للحوار.
ولم اكن اتوقف عند أي مواقف تحرجني معها لأنني كنت أعلم جيدا أنها غنية جدا وأنها سوف تعطي الكثير سواء في الحوارات أو الأفكار.
وحينما هل رمضان بعدها بعام فكرت في عمل برنامج عن ثلاثين شخصية شهيرة كل يوم أقدم شخصية وطبعا كانت فاتن من الثلاثين شخصية فسألتها
- تحبي أبدأ بيكي ولا أين أضعك؟
قالت: خليني في الآخر
قلت
- علشان أحلي بيكي
ضحكت وقالت
- لأ علشان اسمع البرنامج واشوف اتجاه الكلام طلبتها لتعمل برنامجا تري منه هل غيرت أفكارها أم لا قالت احنا فين ورمضان فين وانتهي الحوار ثم سمعت الخبر الصاعق وعادت بي الذاكرة .
فاتن لأول مرة
كانت زينب هانم والدة فاتن حمامة صديقة لزكية هانم عمتي وكان لكل منهما صالون تجتمع فيه مع صديقاتها وكانت زينب هانم تأتي ومعها فاتن حمامة التي كانت صديقة لمديحة عبدالحليم ابنة عمتي.
استمرت العلاقة بالزيارات والصالونات حتي فيلم »‬ملاك الرحمة» الذي اخرجه يوسف وهبي وكان أول فيلم لفاتن بعد يوم سعيد ثم رصاصة في القلب مع عبدالوهاب وفجأة خطفها عزالدين ذوالفقار ولاأنسي اكتئاب زينب هانم وشدة ضيقها لأن فاتن كانت صغيرة وسمعتها تقول لعمتي وهي تشير لصورة عز وفاتن في مجلة المصور.
-بأه يازكية هانم العصفورة دي تتجوز دلوقتي وفعلا كان منظر فاتن وعز يحتضنها مثل طفلة مع والدها وكان شقيقها منير حمامة صديق لأولاد عمتي سامي ولبيب.
وظلت العلاقة العائلية فترة طويلة وباركت العائلة مولد نادية ذوالفقار وقاموا بزيارة فاتن للمباركة بالولادة وقلت لمديحة
- والنبي آجي معاكم لفاتن حمامة؟
وذهبت معهم وكانت فاتن أما صغيرة وسعيدة جدا بطفلتها وكانت نادية طفلة جميلة جدا وقد شاهدتها وهي في الشهور الأولي وكانت فاتن سعيدة جدا بميلاد نادية.
وسألتها مديحة
-حتسبيها وتروحي تمثلي؟
احتضنت فاتن نادية وقالت
حاخدها معايا في كل حتة حتي في الاستوديو وكبرت نادية وبدأت الصحف والمجلات في تصويرها وعلمت من عمتي زكية هانم أن نادية مرضت وأن جدتها زينب هانم قالت
- ماكانش لازم البنت تطلع صورتها في الجرايد البنت اتحسدت.
كانت نادية طفلة ذكية وتتكلم مع الكبار وتعامل الاطفال وكأنها أكبر منهم.
كانت علاقة فاتن بنادية ابنتها علاقة كلها فرحة وسعادة وتهافتت المجلات علي تصوير نادية مع فاتن ومع عزالدين ذوالفقار وقد شاركت نادية أمهاأحد الأفلام ووقتها ذهبت لرؤيتها في الاستوديو مع سامي ابن عمتي صديق منير حمامة لنري نادية وهي تمثل وكانت فاتن تصفق لها بعد كل مشهد وقلت لفاتن وقتها هل بعدفيلم موعد مع السعادة.
حتتركي نادية تكمل في التمثيل؟
قالت
- لأ لازم تكمل تعليمها.. ولازم تظهر موهبتها لأن بدون موهبة ماينفعش.. مش علشان أنا أمها وابوها عزالدين ذوالفقار.. لازم هية تكون عندها ذكاء وموهبة.. انا ما احبش انها تبقي نص نص يعني ياممثلة كويسة وعبقرية يابلاش..
لهذا لم تستمر نادية لأن فاتن لم تكن تحب انصاف الحلول.
سألت فاتن مرة
- بتختاري أفلامك علي أي أساس.. واللا المخرج هو الذي يختارلك؟
- شوفي ياستي المخرج طبعا مهم جدا لأنه عارف امكانياتي لكن انا دايما باختار القضية اللي باحس انها تهم الناس وحيكون لها رد فعل علي المجتمع.. لأني أنا واحدة من المجتمع.
وكنت كلما فكرت في زيارة اي استوديو بعد عملي بالصحافة ابحث عن استوديو تمثل فيه فاتن احد افلامها ولم تكن فاتن تضيق بساعات التصوير الطويلة أبدا ولكن كان يضايقها اعادة المشاهد لخطأ لم يكن لها ذنب فيه ولكنها كانت تشجع المواهب الجديدة وتقف بجانبها واذكر في فيلم الباب المفتوح ان جاء ممثل صغير اختاره المخرج للدور ولكنه كان يحفظ دوره وفي البروفات يؤديه جيدا وحينما تدور الكاميرا يتلعثم ويضرب لخمة لدرجة أن المخرج أراد استبداله بآخر ولكن فاتن رفضت تماما واصرت ان يظل محتفظا بدوره وكانت تدربه وتقوم أمامه بجزء من الحوار حتي استطاع أن يتشجع وأدي دوره.
رأي د. يوسف أدريس
كانت فاتن حمامة بطلة لقصة يوسف ادريس »‬الحرام» والقصة كانت قصة ظلم اجتماعي للمرأة المقهورة حتي في شرفها ونجح الفيلم نجاحا مدويا وكان من القصص القليلة التي تحولت إلي فيلم ولاقت نفس التأثير علي وجدان المشاهد وكان فضولي يذهب إلي مؤلف القصة لأسأله إلي أي مدي نجح الفيلم في توصيل فكر يوسف أدريس وكان قد كتب لها السيناريو والحوار العبقري سعد الدين وهبة وكذلك فيلم لاوقت للحب وهو عن العمل الفدائي وحياة الفدائيين وأخرجه المبدع صلاح ابوسيف »‬واريد حلا» للكاتبة الاستاذة حسن شاه وكانت فاتن تتابع ما يحدث للمرأة من قهرمجتمعي وتتمني ان توصله توصيلا جيدا وقد حدث فعلا ان تم توصيل مشكلة »‬المرأة المعلقة» بدون طلاق كما كتبتها حسن شاه واكدها سيناريو سعد هبة وكان قد قال لنا في العرض الخاص للفيلم هذا الفيلم اضافة تاريخية لقضايا المرأة وقد أوصلته فاتن بحرفية عالية واستطاعت ان تكسب تعاطف الجمهور للقضية وكان سعدالدين وهبة شديد الاعتزاز بنفسه فسألته
- يعني وصلتك كويس ياعم سعد قال وانا اكتب كنت اعلم أنها سوف توصل ما اريد جيدا وقد حدث.
وزميلة عمر سميحة أيوب
وفاتن زميلة عمرسميحة أيوب في المعهد العالي للتمثيل
وسألتها بعد الرحيل
- تقولي إيه عن فاتن حمامة
قالت بتلقائيتها وذكاؤها المعروف
- اقول إيه.. مهما قلنا هي فاتن حمامة هي عمرنا منذ الصبا.. هي زميلة معهد وهي بكل ادوارها تمثل خريطة المرأة المصرية فاتن حمامة هي بنت مصر كلها وأم كل الأولاد والبنات في أفواه وأرانب.
فاتن هي الموصل الجيد لأفكار أدبائنا..
أوصلت لنا دعاء الكروان لطه حسين ولا أنام والطريق المسدود والخيط الرفيع لاحسان بعدالقدوس وغيرها من عمق المجتمع المصري القراءة مهمة جدا لكن توصيل القضايا لا يتم بالقراءة ولكن يتم بتجسيد الشخوص سواء علي المسرح أو علي الشاشة.
فاتن ايضا كانت جيدة التوصيل لإخراج بركات وصلاح أبوسيف.. فاتن كانت ملهمة ومشجعة لمن يكتبون ويخرجون لها.
مع فريد الأطرش
ودرة أفلام فريد الأطرش فيلم لحن الخلود وكانت البطولة لثلاثة من الكبار هن مديحة يسري وماجدة وفاتن حمامة ومثلت فاتن دور البنت التي تخفي عاطفتها واوصلت الناس للتعاطف معها وكذلك الكتاب الذين كتبوا عن الفيلم.
هل تتصورون قرائي الاحباء أنني أهرب من الكتابة عن فاتن إلي فاتن نفسها؟
حينما حاورتها في الاذاعة لسبعة وعشرين يوما لم أشعر انني مرهقة بل كنت شديدة السعادة بالحوار كنت أحاورها في كل شيء وكانت هي ايضا مستمتعة ولكنها ذات إرادة قوية ولا تقرر عمل شئ وتتراجع ابدا واذكر
- وقد كتبت هذا من قبل - أنها توقفت عند الحلقة السابعة والعشرين فقررت أن اكمل رمضان بثلاث حلقات عنها واتمني من الاذاعي الكبير عصام الأمير أن يبحث عن هذه الحلقات لأن تلقائية فاتن وردودها العبقرية السريعة تستحق أن يستعيدها المستمع وكذلك من حق الأجيال أن تعلم جيدا كيف استطاعت هذه العبقرية أن تشارك من خلال فن رفيع في تكوين وجدان المصريين.
كيف نوصل فاتن للأجيال؟
ليس بحفلات التكريم ولابعرض الافلام ولا باستعراض الحوارات التليفزيونية يكرم الفنان ولكن يكرم باستمرارية التواجد في شارع الفن وشارع الفن في بلادنا ليس قوي البناء ولم نفكر جيدا في عمل شارع للفن.. شارع كبيرنخلد فيه فنانينا العظام.. ارجو من وزير الثقافة الجديد السيد عبدالواحد النبوي ان يفكر في هذا المشروع لأننا نتحمس فور فقد القمم ثم ننتقل بسرعة إلي مناطق أخري أفكرأن تقوم وزارة الثقافة بعمل متحف ليس لمقتنيات فنانينا العظام ام كلثوم وعبدالوهاب وفريد الاطرش من قبلهماالريحاني وجورج ابيض وفاطمة رشدي ويوسف وهبي وبركات وصلاح ابوسيف وغيرهم واعتذر بشدة عن باقي العظام.
ولعل هذا يكون حافزا لوزير الثقافة لكي ينقذ ما بقي من تاريخ السينما قبل ان يلتهمها الفيس بوك والشات لقد تلوث الفن واصبح اطفالنا وشبابنا مهددين بالتلوث الفني لعدم تقديم كل العباقرة الذين مروا في شارع الفن وبمناسبة الكتابة عن الاسطورة فاتن حمامة ولدينا اساطيرأخري فقدناها وضاعت من ذاكرة التاريخ ولعل الإفاقة الفنية التراثية في شارع المعز تجعلنانضع في عنق وزير الثقافة الجديد الشديد الحماس مشروع شارع الفن ربما يبدأه فقط ليكمله غيره ويتوالي تخليد كل من يمر في شارع الفن المصري ولعل رحيل فاتن حمامة يجعل الوزارة تفكر جيدا في مشروع شارع الفن.. هو في رقبة وزير الثقافة السيد عبدالواحد النبوي.
الذهاب إلي السينما
كان الذهاب إلي السينما طقسا هاماً في حياتنا وكنا نرتب المواعيد ونرسل للحجز في افتتاح الافلام ثم نناقش الفيلم بعد رؤيته ونبادر نحن الكتاب بالكتابة ونحوار الفنانين فيما قدموا ونقدم النقد قدحا ومدحا ولكل كاتب رؤيته. كان هناك حراك وجداني دائم لفن السينما اما الآن فلا حراك ولا اهتمام بهذا الفن الرائع الذي ينقل لنا الحدث ويرسل ما لا نستطيع الذهاب إليه.
التليفزيون حجب الذهاب إلي السينما ولو انه لم يملأفراغ السينما علي الاطلاق وعلي السينمائيين ان يدرسوا هذه الحالة لأنها بلاجدال تعود إلي هذاالفن المهم بالفائدة لاهمية البحث عن الوصول إلي علاقة دائمة بين الجمهور وهذا الفن المشارك في بناء الوجدان والجيد التوصيل للتغييرات الاجتماعية والوجدانية للناس.
الشارع المصري والجريمة
كان الشارع المصري من أهدأ واجمل شوارع العالم في جمهوره وكان الخروج إلي الشارع للتمشية والذهاب إلي المقاهي والكازينوهات من اجمل الاشياء وفجأة تغير الشارع المصري واصبح المشي فيه خطرا -ليس دائما- ولكن كثيرا اصبحت طبيعة الشارع مختلفة تماما فالتعرض لاخطار الطريق ليست اهم الاشياء ولكن التعرض لتصرفات البشرالغريبة كانت زمان المعاكسات بالكلمات اللطيفة مثلا- ياجميل ياواد ياتقيل- ياشربات- تغيرت المعاكسات واصبحت الكلمات بذيئة وخروجا عن اللياقة بل اصبحت كأنها هتك عرض من خروجها عن المألوف بل وزاد الطين بلة الضلوع إلي »‬اللمس» ممايجعل المرأة اصبحت تخاف الخروج وانا لاادري من الذي اوصلنا لهذه الدرجة؟ وكيف لايفكر الشباب الذين يقومون بافعال شديدة الغرابة ولا تدل عن تربية سيئة وانما تدل علي رعونة وعدم تماسك أخلاقي.
تغير الشارع المصري فقد كنا قديما اذا عاكس ولد بنتا انبري له باقي الشارع حتي بالضرب.. الآن اصبحت هي شعار كل من في الشارع لدرجة أن بعض الشباب يتفق علي التحريض والباقي يتفرجون؟ هذا تغيير يستحق التأمل ويستحق المراجعة فلم يكن الشارع المصري بهذا الخلق ابدا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.