رصدت كثير من التقارير تزايدا ملحوظا للعداء تجاه إسرائيل وخاصة منذ بداية عام2012, في مختلف الثقافات والبلدان الأوروبية وفي أماكن غير متوقعة من العالم. حيث يري المواطنون في تلك الدول أن إسرائيل عبارة عن مجموعة من الشيوعيين والرأسماليين يعيشون في أراضي الآخرين لأسباب تاريخية ولاهوتية. وقد أصدر مركز دراسات يهود أوروبا المعاصرة في جامعة تل أبيب, بالتعاون مع المؤتمر اليهودي الأوروبي تقريرا يؤكد وجود قفزة كبيرة في الأحداث المعادية لإسرائيل في أوروبا العام الماضي وخاصة في فرنسا وألمانيا تمثلت في ان هناك العديد من الهجمات علي اليهود هناك بالإضافة إلي تضاعف الاعتداءات الجسدية عليهم بشكل كبير. ويشير التقرير إلي أن من أهم أسباب معاداة إسرائيل خلال العامين الماضي والحالي, الأزمة الاقتصادية المستمرة والركود والبطالة والتي ساهمت في ظاهرة استهداف المؤسسات الإسرائيلية في تلك الدول. وأوضحت صحيفة ذي ناشونال الكندية أن صعود الأحزاب اليمينية في أوروبا أدي أيضا لزيادة مفاجئة في الهجمات المعادية لإسرائيل بنسبة30% بعد تراجع الأعوام السابقة حيث تم رصد نحو686 هجمة في34 دولة, مقارنة ب526 في2011 ووفقا لمجلة تايم الأمريكية فقد أكد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية أن هناك ارتباطا كبيرا بين زيادة كراهية إسرائيل والعدوان العسكري الإسرائيلي في غزة في نوفمبر الماضي ليس في دول الشرق الأوسط فقط ولكن في دول أوروبا ومنها ايطاليا واليونان وأوكرانيا والمجر وفنزويلا والنرويج وبريطانيا وهولندا والسويد, حيث تم الإبلاغ عن أكثر من149 حادثا هجوميا علي الممتلكات الإسرائيلية في المجر خلال الأشهر العشرة الأولي من عام2012, برغم أنه علي مدي4-5 سنوات الماضية, كان هناك انخفاض مستمر في عدد المقالات والآراء السياسية المعادية لإسرائيل في الصحف العالمية, حيث تشير أخر استطلاعات الرأي إلي زيادة المواقف السلبية تجاه الإسرائيليين خلال الفترة القليلة الماضية.