حالة من القلق تفرض نفسها داخل النادى الإسماعيلى فى الساعات الأخيرة بعد فشل محاولات الوساطة والمفاوضات الودية مع ادارة نادى النجوم للتنازل عن شكواها فى المحكمة الرياضية الدولية واللجوء إلى حل وسط لإنهاء أزمة بيع الإسماعيلى لاعبه إبراهيم حسن إلى الزمالك. وتمسك محمد الطويلة رئيس النادى باللجوء إلى المحكمة الرياضية أملا فى الحصول على حكم يتيح له الحصول على 27 مليون جنيه تعويضا له على انفراد الإسماعيلى ببيع « ابراهيم حسن» للزمالك فى وقت سابق دون الحصول على موافقة النجوم الذى يملك نصف بطاقة اللاعب وبات القلق الآن يسير فى امكانية حصول النجوم على تعويض مالى كبير يهدد استقرار النادى الذى يواجه أزمة مالية طاحنة. وفى شأن مختلف مازال الارتباك يحيط بموقف ادارة النادى نحو التعامل مع اللاعبين المعارين من النادى لفرق داخل أو خارج مصر من بينهم الحارس محمد عواد وشكرى نجيب وعمر الوحش والكاميرونى كريستوفر ماندوجا حيث لم يجر حسم موقفهم حتى الآن من الاعارة مجددا أو العودة إلى صفوف الفريق فى الموسم المقبل. و يرى رئيس النادى بيع هؤلاء اللاعبين والاستفادة المالية من ورائهم أفضل من بقائهم مستقبلًا لتوسيع مقاعد بالقائمة المحلية لشراء وجوه جديدة فيما يرى آخرون داخل المجلس أن هناك عناصر من المنتهية إعارتهم لا يمكن التفريط فيهم على الإطلاق خشية غضب الجماهير . فى الوقت نفسه يمارس باهر المحمدى قلب دفاع الفريق المنضم مؤخرا إلى صفوف المنتخب الوطنى المقرر له خوض منافسات كأس الامم الإفريقية المقبلة ضغوطا كبيرة على الإدارة من أجل الحصول على الموافقة للاحتراف فى اوروبا الموسم المقبل خاصة بعد تلقيه عروضا من عدة أندية يتكتم حاليا على هويتها لحين الحصول على موافقة الإدارة ويخشى المحمدى حدوث مغالاة فى عائد بيعه لأى ناد آخر بما يهدد انتقاله فى فترة الإنتقالات الصيفية.