بعد النجاح الذى حققته ميار الغيطى بشخصية سيرين فى مسلسل «طلعت روحى» أطلت هذا العام على جمهور الشاشة الصغيرة بعملين فى الموسم الرمضانى وهما كنزى فى المسلسل الكوميدى «سوبر ميرو» وشهيرة فى «مملكة الغجر» والشخصيتان مختلفتان عن بعضهما تماما. أكدت ميار فى تصريحات ل«الأهرام المسائى» أن السبب وراء موافقتها على تقديم شخصية «كنزي» فى «سوبر ميرو» هو أنها شخصية جديدة ومختلفة بالنسبة لها مشيرة إلى أنها أرادت تقديم شخصية مغايرة عن الشخصية الكوميدية التى قدمتها فى مسلسل «طلعت روحي». و قالت :«كنت قلقة جدا من اختيار العمل الذى سأدخله فى موسم رمضان وعندما عرض على «سوبر ميرو» لم أتردد لحظة لأن شخصية كنزى ليست كوميدية بالمعنى المعروف ولكن الكوميديا نابعة من الموقف وتضحك الجمهور عن طريق الشد والجذب بينها وبين سوبر ميرو التى تقدمها إيمى سمير غانم، و« كنزي» شخصية قوية وتحب السيطرة والعمل وهو مختلف عن الشخصية التى قدمتها فى «طلعت روحي» التى حملت صفات مناقضة لشخصية «كنزى».
أضافت: «هذه المرة الأولى التى أتعاون فيها مع جهة الإنتاج ومع ايمى سمير غانم، وتسعدنى مشاهدة أعمالها فى التليفزيون، وترشيحى للعمل جاء من جانب المخرج وليد الحلفاوى والحقيقة أننى متحمسة للبطولات النسائية لأن فى الماضى لم يكن لدينا من الفنانات الكوميديانات سوى ياسمين عبد العزيز، أما حاليا فلدينا دنيا سمير غانم وشقيقتها إيمى وإنجى وجدان وغيرهم، وسعيدة بنجاح إيمى ككوميديانة والتعاون معها لأننى أقدر المرأة عندما تتقدم فى مجالها كما أننى سعيدة للتعاون مع الفنان سمير غانم للمرة الثانية». وقالت عن مشاركتها فى مسلسل «مملكة الغجر» قالت: «تحمست للعمل من الوهلة الأولى لأنه مكتوب بحرفية وشخصية «شهيرة» مختلفة تماما عن شخصية كنزى، فهى شخصية جادة وبحكم عملها كسكرتيرة أو مديرة أعمال الفنان سامح السريطى الذى يقدم شخصية رجل أعمال تحتك بالغجر وتتعامل معهم لأن لدى رجل الأعمال مصالح شخصية ومشتركة بينه وبينهم وبحكم شغلى كمساعدة شخصية رجل الأعمال فأباشر شغله عن قرب، لا أستطيع أن أنكر أن شخصية شهيرة أو شاهى كما يسمونها هى فتاة وصولية للغاية ويمكن أن تفعل أى شيء من أجل تحقيق أهدافها وتخوض الكثير من المعارك والحروب من أجل الحصول على ما تريد وهذه هى المرة الأولى التى أقدم فيها هذا النوع من الشخصيات، فلم يسبق لى عمل دور هكذا من قبل. قالت: الكاتب فى مملكة الغجر قام بدراسته وليس مجرد سيناريو مسلسل عادى لأنه رصد كيف بدأوا وكيف يعيش هذا المجتمع ومصدر رزقهم وهذا لأول مرة يقدم على الشاشة لأننا فى مصر لا نعرف شيئا عن هذا المجتمع الغجرى وعندما قرأت السيناريو كنت مبهرة بهذا المجتمع وطريقة معيشتهم ودخلت على الإنترنت للتأكد من صحة المعلومات ووجدتها مطابقة للسيناريو وأنا كنت مفتقدة أن أشتغل عملا مدروسا بحرفية بهذا الشكل. أضافت ميار أن مسلسل «مملكة الغجر» له طابع ومعزة خاصة فى قلبها لأنها المرة الأولى التى تعود فيها للتعاون مع والدها السيناريست محمد الغيطى بعد سنوات طويلة من التوقف، وتحمست معه لأن السيناريو جديد ومكتوب بشكل أكثر من رائع رغم أننا نعانى من أزمة فى الكتابة والإبداع ولكن هذا العمل مختلف تماما لأنه مكتوب بحرفية وبشكل اجتماعي، وأنا أعترف أننى أعجبت بالعمل قبل تنفيذه لأنه فى الطبيعى أننى أنتظر تنفيذ أى عمل أشارك فيه حتى أحكم عليه، وأقول ذلك لأن قديما كان هناك مجموعة من الكتاب معروفين بالاسم ولكن فى الوقت الحالى مع انتشار فكرة ورش الكتابة لم يعد هناك هوية للنصوص المكتوبة». وتابعت: أنا محظوظة بالعمل مع الأستاذ محمد الغيطى وسبق وتعاونت معه فى أكثر من عمل كان آخرها مسلسل «أدهم الشرقاوى» فى عام 2011، وبعدها هو قدم أكثر من عمل بدونى ووقتها اتخذنا قرارا بعدم الشغل معه لأننى كنت صغيرة وقتها حتى لا يقال إننى أعمل بمساعدة ودعم والدى، وحتى أعتمد على نفسي، ومر 10 سنوات على آخر تعاون بيننا، والحقيقة أننى أكون سعيدة بالعمل معه لأنه يعطى الشخصية حقها وعرفت الفرق بينه وبين العمل فى أعمال كتبتها ورش كتابة وكنت ألمس عدم وجود هوية موحدة للورق، إضافة إلى انصياع الورش لرغبة بطل العمل وهذا ضد العمل كله، لأنهم يكتبون للبطل الواحد «one man show» فزمان كان فيه هوية واحدة للورق وكتاب كبار مثل أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد وغيره ومع غيابهم وجدنا الكثيرين يقولون إن لدينا أزمة فى النصوص ولكن الحقيقة أننا لدينا مشكلة فى إدارة النصوص. وعن غيابها عن السباق الرمضانى خلال السنوات الأخيرة قالت ميار: «كنت بعيدة عن المشاركة فى موسم رمضان لمدة 3 سنوات وأشارك فى أعمال خارج السباق لأسباب كثيرة أولها أننى لا أريد تكرار نفسى وتقديم أعمال سبق وقدمتها من قبل ولم أجد النصوص الجيدة التى أخوض بها رمضان لمدة 3 سنوات كاملة، وتشجعت لدخول عملين هذا الموسم لأن الدورين مختلفان عن بعض تماما».