فجرت السيول الجارفة التي اجتاحت العاصمة القطريةالدوحة أمس, حالة من الغضب الداخلي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي, بعد أن أصيبت الشوارع والمدن بالشلل التام وسط تساؤلات عن مليارات الدولارات التي ينفقها النظام القطري لدعم الإرهاب. وكشف غرق شوارع الدوحة عن ضعف البنية التحتية لدولة قطر, وهو ما جعلها عرضة للغرق السريع مع بداية موسم تساقط الأمطار, وأظهرت مقاطع مصورة علي مواقع التواصل الاجتماعي غرق السيارات والمنازل ومراكز التسوق بالمياه, فيما غرد مواطنون قطريون علي تويتر يرصدون الحالة السيئة التي وصلت إليها بعض الشوارع وغرد ناشط علي تويتر قائلا: الانشغال بتخريب بلاد المسلمين أنسي نظام الحمدين إصلاحات البنية التحتية الله يلطف بحال الشعب المسكين, وفي السياق نفسه, قال آخر: صرفوا فلوسهم علي التفرقة والإرهاب وبناء الملاعب. وبينما تلقت قطر أمطارا غزيرة في يوم واحد تعادل منسوب عام كامل من الأمطار تقريبا, أعيقت حركة المرور في الشوارع, واضطربت حركة النقل الجوي فيما تسربت المياه إلي بعض المنازل, فيما أغلقت المحال والجامعات أبوابها. وتساءل المواطنون القطريون عن أموال الدولة والمليارات التي ينفقها تميم علي نزواته السياسية والتحريض علي الدول المجاورة. وتساءل آخرون معبرين عن هذا المشهد الصادم هل هذه دولة تستطيع تنظيم كأس العالم في2022 ؟!.