المعني: الخروج عن الطاعة بارتكاب الذنب, والترك لأمر الشارع الله تعالي ورسوله صلي الله عليه وسلم, والإخلال بأحكام الدين. ألفاظ ذات صلة: الضلال الكفر العصيان انتهاك الحرمات الفساد. الحكم التكليفي: الفسوق إن أريد به المعاصي مع العلم بتحريمها من الذنوب العظام. والغالب في دلالات الفسوق المعصية والإثم وسائر المحظورات الشرعية والمخالفات الدينية وكلها محرمة مجرمة. نصوص شرعية: قال الله عز وجل وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان, الآية7 من سورة الحجرات], فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج, الآية197 من سورة البقرة], ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون, الآية19 من سورة الحشر]. وقال سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر, فتح الباري رقم7076],, صحيح مسلم رقم14]. من الآثار: لفظ المعصية والفسوق والكفر, إذا أطلقت المعصية لله وللرسول دخل فيها الفسوق ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم, الآية23 من سورة الجن]. أحكام: يوجد فسق من جهة الكذب, وفسق بارتكاب النهي وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم, الآية6 من سورة الحجرات], وهناك فسق في فروع الاعتقاد كالمقلدين والمبتدعين لما لم يأمر به الشارع. الفاسق في الكفر والشرك أعم من الكافر, والظالم أعم من الفاسق. ويفرق بين الفسق والعصيان أن الفسق الترك لأمر الله تعالي والعصيان الخروج عن طريق الحق. وقد يراد بالفاسق من أقر بأحكام الشرع وأخل بأحكامه. والواجب الفهم الدقيق لفسوق مخرج عن الملة كالإلحاد والشرك والكفر البواح والعياذ بالله, وفسوق غير مخرج عن الملة كالمعاصي والآثام مع الإيمان بالله ورسوله صلي الله عليه وسلم. تداعيات الفسوق, شر كله, سواء ما كان مخرجا عن الملة, وما كان غير مخرج, وهو في الجملة نقيض الطاعة.