اتفق عدد كبير من أهالي محافظة الوادي الجديد والمقيمين بها من المثقفين وأصحاب الفكر ان الوادي الجديد ثروة مصر القومية خلال الفترة المقبلة من حيث توليد الكهرباء والاستفادة بها في جذب المزيد من الاستثمارات وإقامة المشروعات الكبري التي تستطيع تغيير صورة الحياة القائمة حاليا وتعطي فرص أكبر للتعمير والتوطين, وتساءل البعض عن دور وزارة الكهرباء في إقامة محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بالوادي الجديد, مؤكدين ان نسب سطوع الشمس بالمحافظة تتعدي ال16 ساعة يوميا. يقول إسلام ابوالحسن من رابطة الوادي الجديد انه يجب علي الدولة أن تتنبه للمقومات الكبيرة التي تتمتع بها المحافظة خاصة أنها تملك مساحات شاسعة تمكنها من إقامة مثل هذه المشروعات العملاقة التي من الممكن أن تقضي تماما علي مشكلة ضعف وانقطاع التيار الكهربائي ليس في الوادي الجديد فحسب بل في مصر كلها. ويضيف أسعد فرح من سكان الخارجة أن كمية الكهرباء التي سيتم توليدها من المحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية في حالة إنشائها بالمحافظة يمكن تصديرها للدول المجاورة, مشيرا إلي أن هناك شبكات توزيع قائمة بالوادي الجديد وبنية أساسية لابد من استغلالها في إقامة محطات كبيرة. ويقول المهندس عادل ربوح نقيب المهندسين بالوادي الجديد ان الطاقة الشمسية في الوادي الجديد قادرة حال استغلالها علي تغيير صورة الوادي الجديد الصحراوية الي موقع تنموي استثماري باعتبار أن مشروع إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية يوفر أكثر من100 ألف فرصة عمل لأبناء المحافظة, مشيرا إلي أن المنطقة بها مساحات الشاسعة من الأراضي التي تحتاج إليها المحطة خلاف ما سيجري من توجهات حالية لإقامة محطات مماثلة بمحافظات أخري لا تملك مثل هذه المساحات. وقال ان هناك شركات كبري تقدمت لمحافظة الوادي الجديد لإقامة مشروعات مماثلة ووجدت ترحيبا من اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد إلا أن هناك خلافات حدثت بينها وبين وزارة الكهرباء بخصوص استغلال شبكة الكهرباء بالمحافظة ولم يتم حسمها حتي الآن. من جانبه قال المهندس خضر علي رئيس قطاع كهرباء الوادي الجديد نحن كقطاع لا نرفض نهائيا دخول استثمارات كبيرة لإقامة مشروعات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بالمحافظة شريطة ان تكون حاصلة علي التصاريح اللازمة من الجهات المعنية ويكون المستثمر جادا في التنفيذ. وأضاف أن قطاع الكهرباء يحتاج إلي مثل هذه الاستثمارات حيث يعاني ضعف التيار في بعض المناطق كجنوبباريس ودرب الأربعين, مشيرا إلي أن القطاع يتكبد خسائر كبيرة نتيجة ضعف التيار من خلال الشبكات والمحولات. وأكد أن مشروعات الطاقة الشمسية الحالية بالوادي الجديد رغم انها صغيرة إلا أنها تؤدي دورها سواء في المنازل أوتشغيل آبار المياه الزراعية, مشيرا إلي أنه من هذه المشروعات وحدة5 ميجا بالفرافرة تعمل الي جانب الماكينة الديزل ونصف ميجا بابومنقار ونصف ميجا بدرب الأربعين والقري4,3 جنوبباريس, وهي مناطق بعيدة عن الشبكة الموحدة, فيما توجد أكثر من25 بئر جوفية للري الزراعي تعمل حاليا بالطاقة الشمسية بالخارجة والداخلة.