لم تنشأ أسماء في أسرة مستقرة, حيث كان الأب منشغلا في عمله البسيط الذي كان العائد منه لا يكفي لسد الاحتياجات الأساسية للأسرة وكان يخرج من عمله بعد الظهيرة ليواصل عمله في مكان آخر لتحسين دخله المتواضع وكانت الأم تئن من وطأة العمل اليومي في البيت فاستغلت أسماء انشغال والديها كي تسير علي غير هدي.. شبت الفتاة وبلغت السابعة عشر من عمرها وتعددت علاقاتها بجيرانها الشباب وأقامت معهم علاقات غير سوية حتي تعرفت علي عبد الكريم الذي يكبرها ب12 سنة وأوهمته أنها ضحية الفقر وأنها تبحث عن الرجل الصالح الذي ترتبط به حتي عرض عليها الزواج فرحبت به وتم عقد القران في عجالة. وبعد مرور بضعة أشهر من الزواج بدأ الزوج يتكشف حقيقة زوجته وتعدد علاقاتها براغبي المتعة فواجهها بما يتردد عنها بين أهالي المنطقة وتمكنت بالفعل من إقناعه بأنها ليست المقصودة بهذه الأقاويل بل جارتها فاقتنع الزوج وهدأ. ركنت الزوجة اللعوب إلي قدرتها علي إقناع زوجها بما تريد فراحت تترك البيت ولا تهتم بشئونه حتي ضجر الزوج فقام بضربها وامتنع عن إعطائها أي أموال حتي فكرت في الاستعانة بمن تعرفهم من الرجال الذين يترددون عليها لسرقة خزينة زوجها واتفقت مع ثلاثة منهم علي أن يتقاسموا ما بداخل الخزينة من أموال نكاية في زوجها الذي كشف حقيقتها.. كانت البداية بورود بلاغ لقسم شرطة دار السلام من أسماء علي22 سنة ربه منزل ومقيمة حدائق المعادي باكتشافها سرقة الخزينة الحديدية الخاصة بزوجها عبد الكريم مبارز34 سنة بائع ومقيم بذات العنوان من داخل مسكنهما وبداخلها مبلغ14600 جنيه ولم تتهم أو تشتبه في أحد بارتكاب الواقعة.. وبإخطار اللواء محمد منصور مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة أمر بتشكيل فريق بحث برئاسة اللواء أشرف الجندي نائب مدير مباحث العاصمة و العميد هشام قدري رئيس مباحث قطاع الجنوب لجمع المعلومات وسرعة ضبط المتهم وبإجراء التحريات وجمع المعلومات بمنطقة الواقعة ومن خلال فحص خلافات وعلاقات المبلغة وزوجها وردت معلومات للمقدم حسام عبد العال رئيس مباحث قسم شرطة دار السلام تفيد أن وراء ارتكاب الواقعة المدعو محمود شعبان22 سنة عامل ومقيم حدائق المعادي دون سوابق وبصحبته آخرون.. باستهداف المتهم بأماكن تردده أمكن ضبطه وبصحبته كل من محمد صادق23 سنة عامل ومقيم حدائق المعادي والمطلوب التنفيذ عليه في قضية مخدرات والمقضي فيها بالحبس سنة وهاني حسن25 سنة ميكانيكي دون سوابق وبحوزتهم الخزينة الحديدية وبداخلها المبلغ المستولي عليه. بمواجهتهم بما ورد من معلومات وما أسفرت عنه التحريات اعترفوا أمام العقيد عبد العزيز سليم مفتش مباحث الفرقة بارتكاب الواقعة بتحريض من المبلغة مقابل5000 جنيه و بمواجهة المبلغة بأقوال المتهمين أيدتها وقررت أنها نظرا لوجود خلافات مالية بينها وبين زوجها خططت لسرقة الخزينة وبداخلها المبلغ وفي سبيل ذلك استعانت بباقي المتهمين والتي ترتبط بهم بعلاقة جيرة و باستدعاء المجني عليه تعرف علي المضبوطات واتهمهم بالسرقة. تم إخطار اللواء خالد عبد العال مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة الذي أمر بتحرير المحضر اللازم وإحالة المتهمين إلي النيابة لمباشرة التحقيقات.