عادت الحياة إلي طبيعتها بمدينة أسيوط وقراها عقب انتهاء العاصفة الترابية التي اجتاحت البلاد خلال اليومين الماضيين حيث تستأنف المدارس الحكومية والخاصة وجامعتا الأزهر وأسيوط نشاطها اليوم حيث من المقرر أن ينتظم الطلاب داخل فصولهم الدراسية عقب قيام المدارس بتنظيف المدارس والفصول بالأمس خلال يوم الإجازة التي حصل عليها الطلاب. وأكد المهندس ياسر الدسوقي محافظ أسيوط أنه تم توجيه جميع رؤساء الأحياء والمراكز والمدن بالتنسيق مع مدارس التربية والتعليم لرفع آثار العواصف الترابية من داخل الفصول حفاظا علي صحة التلاميذ خاصة وأن العاصفة الترابية خلفت كميات كبيرة من الأتربة التي تضر بالجهاز التنفسي للطلاب وهو ما تم التنبيه عليه والتعامل معه سريعا كما تم تكثيف حملات النظافة بالشوارع لرفع المخلفات والأتربة تحسبا لهطول الأمطار حتي لا تتسبب تلك الأتربة في حدوث انسدادات بشبكات الصرف الصحي بالمدينة والمراكز الرئيسية. ومن جانبها, طالبت الدكتورة سوزان سلامة أستاذ ورئيس قسم أمراض الصدر بكلية الطب جامعة أسيوط مرضي الحساسية أو من يعانون من مشاكل في أجهزة التنفس بضرورة المواظبة علي استعمال الأدوية الموسعة للشعب والبخاخات بانتظام بدون الانتظار لظهور الأعراض المرضية وذلك خلال فترة الخماسين والمستمرة خلال شهري مارس وأبريل وحتي الأول من مايو من كل عام والتي تتميز بزيادة نسبة الأتربة في الهواء الجوي مما يساهم في تجنب حدوث أزمات خطيرة في الجهاز التنفسي محذرة من مخاطر التعرض للعاصفة الترابية التي تجتاح البلاد والتي تمثل خطرا كبيرا علي الجهاز التنفسي سواء لمرضي الحساسية أو الفشل التنفسي وكذلك الأصحاء.