للأسبوع الثاني علي التوالي, تواصلت في لندن الاحتجاجات علي سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتحالف تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا معه, وشارك عشرات الآلاف في مسيرة من أمام السفارة الأمريكية إلي مقر رئاسة الحكومة للمطالبة بإلغاء دعوة ترامب للقيام بزيارة رسمية إلي بريطانيا العام الحالي. وتزامن الاحتجاج مع تصاعد عدد الموقعين علي عريضة تطالب بإلغاء الزيارة ليقترب من مليوني شخص. وردد المشاركون في المسيرة شعارات تقول تريزا ماي.. عار عليك و لا لترامب.. لا للحرب. ووصف المحتجون الحظر علي سفر مواطني7 دول ذات أغلبية مسلمة بأنه عنصري وهجوم سافر علي حقوق الإنسان. وشارك في تنظيم المسيرة تحالف أوقفوا الحرب والصمود أمام العنصرية ورابطة مسلمي بريطانيا. ورافقت سيارات الشرطة المسيرة من أمام السفارة الأمريكية إلي مقر رئيسة الوزراء في10 دواننج ستريت. وفي رسالة عبر الفيديو, عبر جيرمي كوربين, زعيم حزب العمال, أكبر أحزاب المعارضة, عن تأييده للمتظاهرين ودعوتهم لإلغاء الزيارة. وكان نحو50 ألف شخص قد تظاهروا وسط لندن الأسبوع الماضي للتعبير عن الاعتراض علي دعوة ماي لترامب, خلال زيارتها الأخيرة لواشنطن, بالقيام بزيارة رسمية للندن قبل نهاية العام الحالي. وارتفع عدد الموقعين علي العريضة الرافضة إلي مليون و800 ألف شخص. ويقول الموقعون إنه لا يجب السماح لترامب للقيام بزيارة رسمية ولقاء ملكة بريطانيا بينما يتخذ قرارات عنصرية ضد المسلمين. وتصر الحكومة البريطانية علي رفض دعوات إلغاء الزيارة, بينما من المقرر أن يناقش نواب البرلمان العريضة يوم العشرين من الشهر الحالي.