تعهد حزب الشعب الجمهوري أكبر الأحزاب التركية المعارضة بإعادة العلاقات مع إسرائيل إلي طبيعتها في حال فوزه بالانتخابات البرلمانية التي ستجري في الثاني عشر من يونية القادم. جاء ذلك خلال لقاءات عقدها قادة الحزب مع عدد من المسئولين الامريكيين في واشنطن, وذكرت مصادر إعلامية أن قيادات الحزب التقوا بالعديد من الشخصيات الامريكية المهمة في مقدمتها ممثلي اللوبي اليهودي حيث أكد رئيس الوفد عثمان كوروتورك بأن العلاقات التركية الاسرائيلية ليست مهمة للبلدين فحسب وإنما لسلام العالم وان تركيا فقدت دورها بالمنطقة علي اثر توتر تلك العلاقات مشيرا إلي أن أنقرة لم تعد تقوم بدور فعال في دفع عملية السلام في المنطقة واضافت المصادر أن الدوائر الأمريكية رحبت بأطروحات الحزب التركي مؤكدة أن الحرية باتت تتراجع في ظل حكومة العدالة والتنمية. إلي هنا قالت صحف محلية أمس إن وزير وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بصدد تعيين دارون عجم اوغلو وهو أكاديمي تركي من أصل أرميني سفيرا بباريس وتمثيل تركيا بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الاوروبية, واختيار العاصمة الفرنسية لم يأت من فراغ كونها من العواصم الاوروبية المهمة التي شهدت هجمات واغتيالات ضد الدبلوماسيين الأتراك علي أيادي منظمة أصالا الارمينية المتطرفة, كما أنه يأتي ذلك في إطار توجه أنقرة بالانفتاح علي جارتها أرمينيا وإظهار حسن النية لدي الاتراك تجاه الشعب الارميني ومن جانب ثالث بعث رسالة إلي أوروبا بأن تركيا لا تفرق بين أبنائها أيا كانت ديانتهم او أعراقهم, وقد حظيت خطوة داود أوغلو بدعم لا محدود من رئيس الجمهورية عبد الله جول ورئيس الحكومة رجب طيب اردوغان, وعجم اوغلو حامل شهادة برفيسور وعمل لفترة طويلة في امريكا كأستاذ جامعي.