تحولت سماء مدينة العاشر من رمضان إلي سحابة سوداء مساء أمس بعد اندلاع حريق هائل بمصنع للحلويات بالمنطقة الصناعية الثانية مما أسفر عن وفاة2 من العمال وإصابة60 عاملا بإصابات مختلفة منهم20 بحروق من الدرجة الثالثة بينما انهار جزء من المصنع نتيجة انفجار غلاية الجيلي بالطابق الأسفل واتت النيران علي أجزاء كبيرة من الطوابق الأربعة للمصنع وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة علي الحريق قبل امتداده إلي باقي أجزاء المصنع والمصانع المجاورة و تم إنقاذ المنطقة من كارثة محققة. من جانبه انتقل اللواءان حسن سيف مدير أمن الشرقية وهشام خطاب مدير المباحث حيث تم الدفع ب30 سيارة إطفاء و20 سيارة إسعاف لنقل المصابين إلي مستشفيات العاشر والأحرار وبلبيس وتم فرض كردون أمني كبير تحت إشراف العميد أمير بهجت رئيس فرع الأمن العام والعقيد ماجد الأشقر وكيل الفرع حيث تم فصل التيار الكهربائي عن المنطقة بالكامل والغاز الطبيعي تحسبا لامتداد النيران إليها فيما بذل رجال الحماية المدنية جهودا كبيرة لإطفاء الحريق بعد ساعات متواصلة في الصراع من النيران. من جانبهم قال شهود العيان إن الحريق اندلع من عنبر الجيلي بانفجار الغلاية المخصصة لتسخين المنتج تمهيدا لدخوله في مراحل التصنيع وأنهم سمعوا صوت الانفجار وحاولوا التعامل لدخول القسم لانقاذ زملائهم ويقدر عددهم ب30 عاملا من الوردية الثانية إلا أنهم فوجئوا بصعوبة فعل أي شيء ووصلت سيارات الدفاع المدني والإسعاف للتعامل مع الحريق وواصلت أجهزة الأمن البحث عن أي من العمال داخل المصنع حتي أنقذتهم جميعا. وحصلت الاهرام المسائي علي بعض أسماء المصابين وهم محمد نبيل سليمان ومحمد عبد المنعم محمد ومحمد يوسف الوكيل ومحمد فتوح إبراهيم وروماني عريان ومرجان محروس مكرم وسامح حسني الحسيني وجميع إصابتهم حروق من الدرجة الأولي والثانية وتم تحويلهم إلي مستشفي جامعة الزقازيق لعدم وجود أقسام حروق بمستشفيات العاشر كما تم نقل أكثر من20 حاله مصاب باختناقات وحرق إلي مستشفي الغندور لإسعافهم وتم تحويل معظمهم إلي مستشفيات جامعه الزقازيق. وتم التعامل مع النيران بعملية التبريد المائي لمنع وصول النيران إلي المصانع المجاورة وبحسب العاملين بالشركة تقدر حجم الخسائر المبدئية بملايين الجنيهات لقوة الانفجار الذي حطم ودمر قسم الجيلي المرتفع إلي4 أدوار تدميرا كاملا وتوافد أهالي بعض العاملين إلي مقر الشركة في حالة فزع للاطمئنان علي أبنائهم وأدت حالة من الهلع بين أهالي العاشر خوفا من قوة الانفجار أن تصيب المناطق السكنية المحيطة للمنطقة الصناعية الثانية. وانتقل فريق من البحث الجنائي والأدلة الجنائية لتقدير الخسائر ومعرفة سبب الحريق و تم إخطار النيابة التي تولت التحقيق.