تصاعدت حدة التوترات في سوريا أمس بعد إعلان الأممالمتحدة أن قصفا جويا أدي إلي مقتل خمسين مدنيا علي الأقل بينهم أطفال, إضافة إلي إصابة عدد آخر في خمس مؤسسات طبية ومدرستين في حلب وإدلب بشمال سوريا, يأتي ذلك في الوقت الذي تبادلت فيه روسيا وتركيا الاتهامات بالقصف, فيما أيدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اقتراح فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا. من جانبه صرح مساعد المتحدث باسم الأممالمتحدة فرحان حق بأن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يعتبر الهجمات علي المستشفيات بمثابة انتهاكات فاضحة للقانون الدولي. وأكد القصف الذي أصاب مستشفي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود يلقي بظلاله علي تعهدات مجموعة الدعم الدولية لسوريا خلال اجتماع ميونيخ الأخير والتي تركزت علي تثبيت وقف للأعمال الحربية وتوصيل المساعدات الإنسانية سريعا إلي المناطق المحاصرة.