تفاقمت الأزمة داخل جدران نادى الشرقية بعد موافقة إدارة إستاد الزقازيق بالتعاون مع مسئولى مديرية الشباب والرياضة على تأجير ملعب الإستاد لاستغلاله معرضا للسلع المعمرة لصالح أحد رجال الأعمال واشتدت الأزمة بتسول فرق قطاع الناشئين لكرة القدم بنادى الشرقية ملعبا رغم قرابة انطلاق دورى القطاعات والناشئين بالمنطقة وجاء القرار الغريب لمدير إستاد الزقازيق ووائل الألفى وكيل وزارة الشباب والرياضة ليثير حالة من الغضب العارم لدى مجلس إدارة النادى الشرقاوى خصوصا أن الصدام لم يكن الأول حيث سبق وقام وكيل وزارة الشباب والرياضة باتخاذ قرار بإقالة المدير الفنى لفريق الكرة الأول الأمر الذى أشعل موجة التصريحات والاتهامات. ولم تكد الأمور تهدأ بعد قرار الوزير بعودة المدير الفنى وعدم العمل بقرار وكيل الوزارة الذى استند على أن عبدالرحمن يعمل مديرا فنيا وله أحد الأقارب من الدرجة الأولى يشغل منصبا بعضوية المجلس القائم. وقال مسئول بنادى الشرقية: أزمة الملعب تحمل المجلس فوق طاقته مشيرا إلى أن قرار تحويل ملعب الزقازيق لمعرض لمدة غير معلومة يؤكد عدم إدراك القائمين على الشباب والرياضة بلعبة كرة القدم ويعد أمرا مقصودا لعرقلة مسيرة الفريق الشرقاوى الذى يمثل محافظة ال7 ملايين نسمة. ندفع 4000 جنيه لإدارة إستاد جامعة الزقازيق فى كل مباراة ودية أو رسمية لفريق الكرة الأول وهى مبالغ تفوق قدرات النادى المحدودة. والفريق لعب كل مبارياته الودية خارج أرضه ترشيدا للنفقات. وفى سياق متصل قال محمد عبدالرحمن المدير الفنى للفريق الأول ل"الأهرام المسائي": أنهينا استعداداتنا لأولى مباريات الفريق بدورى القسم الثانى أمام بورفؤاد ببورسعيد غدا الخميس مشيرا إلى أنه تعاقد مع مجموعة من اللاعبين الجدد هم أحمد صالح من "أبوصوير" وحازم شعيب "المريخ" مقابل 45 ألف جنيه حصل عليها مسئولو النادى البورسعيدى وعظيمة "السويس وعصام عادل الانتاج الحربي" وسيف طارق "الألومنيوم" ومحمد حناكة لاعب الإسماعيلى على سبيل الإعارة وانضم حناكة بعد توقيع عقد ثلاثى بين اللاعب والإسماعيلى والشرقية يقضى العقد على عودة اللاعب لناديه السابق رغم أنه لم يقيد بصفوف الدراويش.