دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي أمس إلي إيجاد حل سياسي للصراع في ليبيا, وقالا إن من غير المرجح أن تحل العمليات العسكرية الأجنبية الأزمة هناك. وقال أوباما: ليبيا بالطبع هي منطقة تبعث علي القلق الشديد. وأضاف انه ورينزي لم يناقشا احتمال تنفيذ ضربات عسكرية بطائرات بدون طيار خلال اجتماعهما بالبيت الأبيض. وتابع أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رينزي بعد محادثاتهما: لن يكون بوسعنا حل المشكلة بضربات قليلة بطائرات بدون طيار أو عمليات عسكرية محدودة. وقال: سنجمع بين مساعي مكافحة الإرهاب بالتعاون مع إيطاليا وغيرها من الدول التي تفكر بالشكل نفسه والمساعي السياسية. وقال رينزي إن السلام في ليبيا ينبغي أن يتحقق داخليا بين الأطراف المعنية هناك. واكد رئيس الوزراء الإيطالي تعليقا علي حوادث الغرق الاخيرة التي تعرض لها مهاجرون غير شرعيين في البحر المتوسط, ان هذه الازمة لا يمكن ان تحل الا عبر استقرار الوضع في ليبيا. وأضاف: انه بحر وليس مقبرة.. الحل الوحيد هو السلام واستقرار المؤسسات الليبية. وعندما تطرق الي الوضع الأمني, شدد رينزي علي أن كل دول المنطقة معنية بهذه الأزمة. وأضاف: علينا جميعا ان ندرك تماما ان العمل الذي ينبغي القيام به يعني ليبيا وكذلك افريقيا برمتها بل العالم بأسره. وكرر أوباما من جهته التعبير عن القلق الأمريكي حيال نشوء مناطق تسيطر عليها مجموعات إرهابية. وقال الرئيس الأمريكي ان داعش يريد بوضوح شديد استغلال الفوضي في ليبيا لنشر قسم من رجالها هناك. ان التنسيق مع ايطاليا وشركاء رئيسيين اخرين سيكون بالغ الاهمية. في غضون ذلك, قال عيسي عبد القيوم الناطق باسم وفد مجلس نواب طبرق: إننا قمنا بتسليم المبعوث الأممي لليبيا برناردينو ليون أمس ملاحظاتنا بشكل مفصل ودقيق وقانوني في مذكرة مكتوبة, مشيرا إلي أن ليون أخبرنا انه تسلم مساء أمس الاول في وقت متأخر رد المؤتمر الوطني المنتهية ولايته علي مقترحات اللأمم المتحدة, معربا عن توقعه بأن الامس كان يوما صعبا جدا لأنه كان هناك بعض النقاط ليس عليها اتفاق والتي لم يحددها ليون حتي الآن, لكن الواضح أن هناك بعض النقاط عليها خلاف.