الأرض الطيبة .. والقيادة الرشيدة    محافظ الفيوم: تلقي 423 طلباً ضمن مسابقة تعيين القيادات المحلية الجديدة    أبرز المعلومات عن تدريس منهج الثقافة المالية لطلاب الصف الثاني الثانوي    3 صور ترصد تفقد السيسي للأعمال الإنشائية لمشروع محطة مترو الأهرامات    وزير البترول يبحث مع نظيره التركي فرص التعاون في مجالات التعدين والطاقة    توريد 12 ألف طن قمح محلي لشون وصوامع البحيرة    جيش الاحتلال يوجه إنذارا بالإجلاء لسكان 16 بلدة في جنوب لبنان    وزير الخارجية يؤكد على ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي بين أمريكا وإيران    سيدات زد يواجهن الزمالك في الدوري    تشكيل مباراة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان المتوقع في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا    نشاط رياح بسرعة 35 كم/س.. الأرصاد تكشف أبرز الظواهر الجوية وارتفاع جديد في درجات الحرارة اليوم    استعراض في حفل زفاف.. ضبط طالبين عرضا حياة المواطنين للخطر بالغربية    «قضية هزت القليوبية».. بدء محاكمة المتهمين بالتعدي على طفل باسوس ووالده    تأجيل دعوى تعويض الحكم محمود البنا ضد ميدو ل7 يونيو    6 مستشفيات تحصل على الاعتماد الكامل من «GAHAR»    577 ألف منتفع من التأمين الشامل بمحافظة السويس    الصحة: مستشفى دمنهور التعليمي ينفرد بخدمة إنقاذ حياة مرضى القسطرة الكلوية المستعصية    متحدث الأوقاف: 630 ندوة بالمحافظات الحدودية لتصحيح مفاهيم الزواج ومواجهة المغالاة في التكاليف    وزير التعليم العالي يبحث مع السفير البريطاني سبل تعزيز التعاون المشترك    وزيرة الثقافة تشيد بحفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير    محافظ قنا يعتمد جداول امتحانات نهاية العام 2026 لصفوف النقل والشهادة الإعدادية    بوتين: سنفعل ما بوسعنا لمساعدة طهران.. وعراقجي: الأحداث الأخيرة أظهرت عمق الشراكة    الهلال الأحمر الفلسطيني: إجلاء 47 مسافرا بينهم مرضى عبر معبر رفح البري    بالصور..تفاصيل حادث تصادم قطارين في اندونيسيا    قرار جديد في واقعة مصرع شاب هربا من زوج عشيقته بالقاهرة الجديدة    التحفظ على تروسيكل محمل بأسمدة زراعية مدعمة بالفيوم    10 طعنات وسرقة متعلقاتهما، تفاصيل مناظرة جثتي ربة منزل ووالدتها في المرج    مجلس «الإسماعيلية الجديدة الأهلية»: جاهزية الكليات وتيسيرات للطلاب وخريطة دراسية متكاملة لعام 2027    مأزق التنوير العربي.. قراءة في جدليات أحمد عصيد وإبراهيم عيسى    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    ضبط عاطل بتهمة ابتزاز المواطنين في الإسكندرية    غدا.. منتخب الناشئين يواجه اليابان وديًا    الشرقية تحصد برونزيتين في بطولة الجمهورية للتايكوندو    قمة طبية دولية بجامعة عين شمس تستضيف البروفيسور الألماني أنسجار بيرليس    أمام 6 آلاف مشاهد.. حفل تاريخي لأصالة في العاصمة الفرنسية باريس    صدام أمريكي إيراني بمقر الأمم المتحدة بسبب منع انتشار الأسلحة النووية    وزير الصناعة يبحث مع سفير اليابان بالقاهرة الاستثمارات المقامة في مصر والراغبة في التوسع    وليد عبداللطيف: مدرب الأهلي بلا شخصية.. والزمالك الأقرب للفوز بالقمة    وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة دعم وتطوير الجامعات    3 جرام حشيش وزجاجة خمر، أحراز قضية نجل ميدو    التعليم: تدريس الثقافة المالية ل2 ثانوى و500 جنيه للطالب للتداول بالبورصة    ماجواير: كنا نخسر دائما مع أموريم.. وكاريك غير الخطة لكي نفوز    عيد ميلاد نور الشريف فى كاريكاتير اليوم السابع    وزير التخطيط يبحث مع شركة "أيادي للاستثمار" سُبل دعم قطاع ريادة الأعمال    قصر ثقافة أسيوط يحتفل بعيد تحرير سيناء    «آخرساعة» تكشف تفاصيل رحلة السادات إلى حيفا عام 1979    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الثلاثاء 28 أبريل في الأسواق    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    أنا بتعلم منك.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة من عادل إمام بعد فيلم «كابتن مصر»    بعد الفوز على الأهلي.. تعرف على فرصة بيراميدز للتتويج بلقب الدوري    وول ستريت جورنال: واشنطن ستقدم ردًا ومقترحات مضادة للعرض الإيراني قريبًا    3 نتائج مذهلة، الكشف عن تمرين بسيط لهذه العضلة يساعد في ضبط سكر الدم لساعات    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    غرفة المنشآت الفندقية: لا يجوز منع المرأة من الإقامة بمفردها.. والحكم بحبس مدير فندق رادع لكل الفنادق    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المصريون‏..‏ وقفة غير مسبوقة في وجه الإرهاب

تجلت ليلة امس عظمة الشخصية المصرية من خلال تكاتف‏,‏ مقدمي برامج التوك شو بجميع القنوات المصرية الارضية والفضائية
ومشاركتهم في برنامج المصريون الذي قدمة محمود سعد ومني الشاذلي وتامر امين وخيري رمضان ومعتز الدمرداش ومني الشرقاوي ورولا خرسا وشريف عامر ولبني عسل وريم ماجد واسامة منير علي الهواء مباشرة مساء امس من مقر كاتدرائية الاقباط الارثوذكس بالعباسية‏,‏ وقد تضمن البرنامج عددا من الفقرات كان ضيوفها من جميع الوان الطيف المصري سياسيين‏,‏ ومفكرين وادباء‏,‏ ورجال دين‏,‏ وفنانين‏,‏ وصحفيين أجمعوا علي حزنهم الشديد للحادث‏,‏ وضرورة تكاتف الجهود وتوحيد الافكار لمحاربة الارهاب لان المسلمين والاقباط شركاء في هذا الوطن‏,‏ كما ناقش البرنامج مدي عظمة وروعة الشعب المصري في غضبهم ضد الارهاب مسلمين ومسيحيين‏.‏
بدأ البرنامج بوقفة لكل مذيعي برنامج المصريون حيث قام كل فرد منهم بإلقاء كلمة تعبر عما بداخلهم حيث قالت المذيعة لميس الحديدي مذيعة برنامج من قلب مصر ان وجودنا اليوم معكم هو تعبير عن رأي وإشار إلي أننا نشعر بالغضب والمشاكل‏,‏ لابد ان نكون كلنا يد واحدة‏.‏
هناك شباب اعمارهم تبدأ من سن‏17‏ عاما موزعون علي كل الكنائس المصرية واقفين يصلوا مع اخوانهم‏,‏ لابد من خلال هذا اليوم ان تكون مصر بلدا جديدا‏,‏ وقفتنا لن تحل المشاكل ولكن لابد أن نبدأ نحلم بما نتمناه‏.‏
أما المذيع شريف عامر مذيع برنامج الحياة اليوم فقد بدا كلمتة بمقولة صلاح جاهين قائلا‏:‏ علي اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء انا مصر عندي احب واجمل الاشياء‏,‏ وإستكمل قائلا أن الاهم من هذه الوقفة التي يقفها غالبية مذيعي التوك شو هو وقفتكم وراء الشاشة في الكنائس بجوار إخوتنا الاقباط‏,‏ ودعا ان يكون يوم‏6‏ يناير هو يوم لمحاولة العلاج‏.‏
وبدأت مني الشاذلي مذيعة برنامج العاشرة مساءا قائلة أننا كلنا اليوم من قنوات مختلفة ومدارس اعلامية مختلفة‏,‏ ولكننا اليوم في مكان واحد وعلي ارض واحدة أحتفالا بذكري الميلاد التي جاءت متوافقة مع أحداث مؤسفة نرفضها جميعا‏.‏
وجودنا اليوم رسالة عملية‏,‏ فكلنا هنا سواء في قلوبنا لا الة الا الله أو علي صدورنا صليب نحرس بعض ونستشعر كل المودة والعطاء‏.‏
أما تامر امين مذيع برنامج مصر النهاردة فقد قال كل سنة والمصريون بخير‏,‏ من هذا المكان الجميل اللي تتولد فيه اجمل لحظات نثبت ان الدين للة والوطن للجميع‏,‏ لقد اكتشفت أني مش جاي اقف فقط ولكن احتفالا بعيد ميلاد سيدنا المسيح‏,‏ الناس قلقون وخائفين علي مستقبل مصر فبتلاحمهم نقف ضد أي شيء‏,‏ اما المتربصون فأقول لهم موتوا بغيظكم‏,‏ وسوف نثبت للعالم أن مناعة شعبها أقوي من ان يهزها شيء وكما يقولون يا جبل ما يهزك ريح‏.‏
أما رولا خرسا مذيعة برنامج الحياة والناس فقد قالت أنها تربت في مدارس راهبات وكانت الراهبة تعطينا درسا في الاخلاق والدين والاشياء التي تربينا عليها كلنا مسلمين ومسيحين‏,‏ بدأت أشعر أن مصر سواء كنايس او جوامع ارض مصرية‏,‏ لكن مع الوقت بدأ يوجد أحساس انت مسلم ولا مسيحي وكل هذة الاشياء جديدة علينا‏,‏ فهناك من يلجاون للدين من اجل الوقيعة بين المسلم والمسيحي‏,‏ الدين الحقيقي هو المحبة ربنا عاوزنا نحب بعض‏,‏ وعايز الخير لنا كلنا‏.‏
اما خيري رمضان مذيع برنامج مصر النهاردة فقد بدا كلمتة قائلا إن لم يكن وزير الإعلام قد طلب مني المشاركة في هذة الحلقة كنت سأشارك بالوجود في عيد الميلاد المجيد‏.‏
وإستكمل لأول مرة أشعر أن هناك بنزين علي الارض وان هناك عود كبريت سوف يرمي علي الارض‏,‏ خلي بالكم من بعض من وليد وجرجس وابراهيم‏,‏ خافوا علي ولادكم وولادنا‏.‏
اما لبني عسل مذيعة برنامج الحياة اليوم فقالت وعشان كدة أحنا موجودين مع حضراتكم علي شاشة واحدة وهمومنا كلها واحدة‏,‏ والشعب عايش علي نفس البلد والارض‏.‏
أما المذيع معتز الدمرداش مذيع برنامج‏90‏ دقيقة فقد قال بسأل نفسي النهاردة بعمل كدة لية‏,‏ وفخور جدا بوجودي مع زملائي اللي بيشكلوا منظومة الإعلام المصري‏,‏ انا جاي عشان أشارك شركائي في الوطن المصري‏,‏ فالوقت مناسب جدا عشان نفوق‏,‏ ونتغاضي عن اشياء كثيرة‏,‏ ونحول المهنة الي تجربة إيجابية تبين معدن الشعب المصري الاصيل‏.‏
أما مني الشرقاوي مذيعة برنامج مصر النهاردة فقد تحدثت عن البابا كيرلس السادس حينما طلب من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بناء كنيسة الكاتدرائية فقام ابناء الرئيس الراحل بإعطاء البابا كل ما في حصلاتهم‏,‏ وقال لة الرئيس لقد علمت اولادي ان من يتبرع لبناء كنيسة كانة تبرع لبناء جامع‏.‏
اما اسامة منير مذيع نجوم اف ام فقد قال أنة لابد من الإحتفال وان نحتفل مع اولادنا وإخواتنا الذين خرجوا للإحتفال بميلاد السيد المسيح‏,‏ طوال عمرنا اخوة‏,‏ واتمني بلدنا يظل بخير‏.‏
أما ريم ماجد مذيعة برنامج بلدنا بالمصري قالت أحنا هنا عشان نعيد ونبارك بالعيد ونوانس بعض بس الاهم اننا حئنا عشان نبصم ونحلف بحياة الغاليين علي حاجة بسيطة ولكن مع مشاغل الحياة بدات تضيع مننا وهي اننا واحد‏,‏ أحنا‏80‏ مليون علي إختلافاتهم ولكنا إخوات‏,‏ البلد بلدنا من قبل ومن بعد ومن ساعة ما بلدنا وعت عالدنيا‏,‏ وهتفضل كل حاجة واحدة‏.‏
ثم خرج البرنامج لفاصل لفرقة سماع برئاسة د‏.‏ إنتصار عبد الفتاح وغنوا عظيمة يا مصر‏,‏ وإسلمي يا مصر‏.‏
وقد بدأت الفقرة الاولي من البرنامج بتقديم تامر امين ورولا خرسا وكان موضوعها عن شخصية البابا شنودة وقد تحدث في هذة الفقرة الانبا موسي اسقف الشباب الذي قال ان قداسة البابا يمثل رأس الكنيسة المصرية‏,‏ وأنة متوافق مع فكرة الانتماء الوطني حينما قال في اخر حوار لة ان الحزن في القلب ولكننا سنتغلب لمصلحة الوطن‏.‏
كما تحدث الانبا موسي عن انة كان ينتظر مقالات البابا شنودة التي كان يكتبها‏,‏ ثم اصبح اسقف التعليم الي ان وصل الي المرحلة الباباوية‏.‏
وأشار الانبا موسي الي ان البابا شنودة سفير جبار لمصر والعروبة وكل ما يقدمة لمصر من قلبة‏.‏
أما الاديب جمال الغيطاني والذي حل ضيفا في نفس الفقرة فقال اهنيء المصريين جميعا بعيد الميلاد واعبر عن إستيائي لما حدث‏,‏ وأضاف الغيطاني ان لقي رعاية من قداسة البابا شنودة حينما كان في الخارج لاجراء عملية جراحية حيث اتصل بة ممثل البابا شنودة ليوصي علي وقام ابونا ميخائيل راعي الكنيسة باقامة صلاة طلبا للشفاء والحقيقة انة أمر كان مؤثر جدا‏,‏ ونفس الامر تكرر مع السيناريست الراحل أسامة انور عكاشة‏.‏
واشار الغيطاني الي العلاقة التي تربط البابا شنودة‏,‏ بالدكتور احمد الطيب ولحسن حظ مصر انهم موجودين معا‏,‏ لان دكتور الطيب جوهر إسلامي معتدل‏.‏
كما تحدثا عن ان مصر لم تفرق من قبل بين ديانة واخري حتي في وجود اليهود في مصر فلم يكن لهم مكان محدد وكان موجود‏16‏ معبدا منتشرة في انحاء مصر
‏.‏ وعما دار بينة وبين البابا شنودة قال الانبا موسي أن البابا أصر علي الصلاة ولقد كنت اصلي في دير ماري مينا وقلت لهم لا تفسدوا فرحة الشهداء وإحتفلوا‏.‏
واختمت الفقرة بقول الانبا موسي سورة من الانجيل انتم قصدتم لي شرا والرب قصد به خيرا‏,‏ فردت رولا خرسا وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وقال تامر صدق الله العظيم تحيا مصر‏.‏
وكان فاصل الفقرة أغنية الابطال التي كتبها البابا شنودة وأهداها الي شهداء الاسكندرية‏,‏ بالاضافة الي مقاطع من حديث البابا شنودة تؤكد ان المصريين كلهم أخوة‏.‏
أما الفقرة الثانية فكانت من تقديم لميس الحديدي وخيري رمضان وإستضافا فيها الكاتبين الصحفيين عادل حمودة وحمدي رزق‏,‏ حيث قال حمودة انه ان كان مبسوطا بعين فهو حزين بالاخري ويجب ان يتحول هذا الحزن الي حركة وعلم ودراسة وان يصبح من الخطا الشديد ان نلدغ من نفس الجحر عشرة مرات‏.‏
وأضاف انة رغم دق اجراس الكنائس الا ان ذلك يتم وسط كردون امني‏,‏ والحماية الحقيقية هو ضمير هذا الشعب وليس قوي الامن‏,‏ نحتاج لنظام علماني ويكون الفيصل فية هو المواطن فالعدالة غير موجودة بنفس الكفاءة فإذا تواجدت واصبح الوزير وسائقة امام القانون واحد هنا نكون نسير علي الطريق الصحيح‏,‏ كل ذلك أهم من فتح الملفات لان القضية انك مواطن‏.‏
أما الكاب الصحفي حمدي رزق فقد قال ان ما حدث جعل الوحدة الوطنية تتجلي في ابهي صورها وهو شيء ملحوظ ونادر‏,‏ فالمسلمون كانوا حزاني وكنا نقول البقاء للة لنا جميعا وهذا هو طبيعة الشعب المصري
أنتم لا تقدموا شو كما يقال انتم تطردون المتطرف والأثم نحن نخلق حالة سلام كادت تتحول لنار‏.‏
أما الفقرة الثالثة والتي قدمها المذيع محمود سعد ومني الشاذلي واستضافا فيها الموسيقار عمار الشريعي والذي أكد أنه بعد التفجيرات لم يستطيع النوم لمدة اربعة ايام وحاول ان يذهب للتبرع بدمة فرفضوة لان سنة لايسمح بذلك‏,‏ فطلب التبرع بعدما سأل صديقة الدكتور كمال حليم‏.‏
وأضاف الشريعي كنت اتمني ان أحمل عودي علي كتفي وانزل للشارع‏,‏ لا الاستديوهات لم تفتح مثل ايام حرب اكتوبر‏73,‏ الحمدللة اننا علي قلب رجل واحد‏.‏
كما تحدث الشريعي عن صديقة الشخصي د‏.‏ كمال حليم والذي اعطاة وصيتة قبل ان يعطيها لاولادة وهو يجري جراحة القلب المفتوح‏,‏ وصديقي مدحت البير يوسف والذي كان يصوم رمضان معي‏,‏ أ‏.‏ رضا فؤاد الذي علمني كيف اتعامل مع الاخر‏,‏ د‏.‏ مجدي يعقوب هل يسال الاطفال قبل العملية انت مسلم ولا مسيحي‏.‏
عمرنا ما كنا مسلم ومسيحي الدين لله والوطن للجميع‏,‏ لم نعرف فرق بين بعضنا في‏73,67,56,48‏ كلنا كنا يد واحدة‏,‏ فقد اخذ علي الخوارج انهم قتلوا المسلم وعفوا عن المسيحي‏,‏ فهم محفوظون في ذمة نبينا‏.‏
ديننا نزل رحمة للبشر‏,‏ فلا ننزل نحن لنكفر الناس ونعاقبهم‏,‏ رسولنا محمد صلي الله عليه وسلم قال‏:‏ اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وأعمل لاخرتك كأنك تموت غدا‏,‏ الحكم علي الانسان من خلال انسانيته وليس من خلال دينة‏.‏
ثم غني الشريعي أغنيته الله اكبر والتي كتبها الشاعر سيد حجاب ومنعت من قبل احدي المسئولين‏,‏ ولكنة تغلب علي ذلك بعدما غناها في الذكري الخمسين لجامعة الدول العربية والتي تقول‏:‏
الله أكبر الفجر بيشق الظلام الله أكبر
المجد للة في الاعالي وعلي الارض السلام‏.‏
لتنتهي الفقرة بفاصل أغنية ليلة عيد للمطربة فيروز‏,‏ ولقاءات حول الإستعدادات لعيد الميلاد في حي شبرا‏.‏
أما الفقرة الرابعة فقد قدمها كل من معتز الدمرداش وتم استضافة الانبا يؤانس الاسقف العام وسكرتير البابا شنودة‏,‏ ومصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشوري‏,‏ ومكرم محمد احمد نقيب الصحفيين‏.‏
وقد بدأ الانبا يؤانس قائلا لابد وان نعمل تشخيصا لما حدث لاننا إذا شخصنا ما حدث جيدا سنضع ايدينا علي المشاكل المطروحة‏,‏ وتسائل يؤانس ما اذا كانت ستستمر حالة التعاطف هذة ام ستنتهي‏.‏
هنا تتدخل مصطفي الفقي قائلا ليس تعاطف لان الكل متساوي‏,‏ لكن لابد ان تكون هناك وقفة للمراجعة وان تكون هناك رؤية طويلة المدي تعتمد علي رؤية وإرادة‏,‏ رؤية لكي نتصور بها‏,‏ وإرادة لنتخذ بها القرار الصحيح‏.‏
وأشار الفقي الي ان عصر مبارك حدث فية إنجازات كبيرة فلقد أولي الرئيس مبارك الملف القبطي ما لم يوله أي رئيس من قبل‏.‏
أما نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد فقد قال لابد ان ندرك أن وحدتنا الوطنية أمر هام‏,‏ كما ان هذة الحالة التي تحدث اليوم حولت الامر من حالة موقوتة الي مستقرة‏,‏ ولابد من وجود صراحة خلال الفترة القادمة‏,‏ لابد من ان تتساوي حقوق المواطنة لدي الجميع‏,‏ وهذا لايعني ان لدينا مشاكل تعلق ببناء الكنائس‏,‏ ولكن لاشك أن عدد الكنائس في عصر مبارك تفوق في أي عصر اخر‏.‏
وأضاف مكرم قائلا ان الكنيسة جزء من مؤسسات الدولة لذلك لايصح أن تأخذ تصريح بمبني إداري ثم تضع علية صليب وتقول انة كنيسة فهذا امر غير صالح‏.‏
واوضح ان مسالة بناء الكنائس او تجديدها امور ممكن حلها بسهولة وهذا هو الجزء السهل من المشكلة‏,‏ ولكن علينا ان نعمل علي ما هو ابعد من ذلك‏,‏ وأكمل نحن لانمثل الحكومة نحن علي أرضية واحدة وينبغي ان تنتهي هذة المشكلة‏.‏
وتدخل مصطفي الفقي قائلا أفترض حسن نية الدولة والكل يحاول لكن هناك تراكم لميراث طويل لاجلاء هذة المفاهيم‏,‏ وأعتقد ان خمسين‏%‏ من حل هذة المشكلة يكمن في الاعلام والتعليم وتنشئة الجيل الجديد‏.‏
وهنا رد يؤانس لابد من وضع هذة النقاط في اليات التنفيذ‏,‏ لان هناك قري بها ثلاثة الاف ولايوجد لديهم كنيسة‏.‏
أما الفقرة الخامسة والتي قدمها شريف عامر ومني الشرقاوي فكانت عبارة قصة صداقة بطلها الفنان لطفي لبيب وصديقة المخرج المسرحي محسن حلمي‏,‏ حيث روي لطفي لبيب قصة وفاة والدة محسن حلمي حيث تحمل لبيب أعباء الجنازة كاملة‏,‏ ثم قدما فيلم روائي قصير عنها بعنوان وفاة ام حسن‏.‏
وقال محسن حلمي انني أعترض علي كلمة عنصري الامة وأتمني ان تلغي فالامة كلها عنصر واحد مصريون
أما لطفي لبيب فقد قال أنا بصدد مشروع فني مسرحي كتبتة عن الوحدة الوطنية وتمت الموافقة علية ومن المقرر ان يخرجة محسن حلمي‏,‏ وتدور من خلال منظور درامي حول عمارة تنهار‏,‏ وتبقي طفلة صغيرة مع رجل عجوز ويدور بينهما أحداث إنسانية‏.‏
وأشار لبيب اننا في حرب اكتوبر كنا علي قلب رجل واحد ولولا ان توحدنا ما انتصرنا‏.‏
كما قال انة متفائل جدا نتيجة الالتحام القوي بيننا كمصرين في هذا الحدث‏,‏ وما حدث بداية نقطة جديدة‏,‏ كما اري ان هناك شحذ همم لملف الوحدة الوطنية لينتهي الحديث عنة تماما‏,‏ فنحن سنعيش معا شئنا أم ابينا‏.‏
وفي فاصل تحدثت الفنانة داليا البحيري عن اعز أصدقائها مسيحين ولم تسأل صديقاتها من قبل أنت مسلم ام مسيحي لانها لم تفكر من قبل في ديانة من تعرفهم‏.‏
وفي الفقرة السادسة قدمتها لبني عسل وأسامة منير حيث تحدثت يسرا قائلة أشعر برغبة في البكاء من الحالة التي اراها لان ربنا اصطفي مصر بالاديان الثلاثة ونحن كمصريين لابد وان نقدر ذلك‏.‏
واشارت يسرا قائلة اكيد من فعلوا ذلك أستغلوا شخص جاهل لذلك يجب ان نعلم الاطفال منذ الصغر معني كلمة وحدة وطنية والإنتماء الوطني‏.‏
فأنا أشعر بخليط من الألم والوجع‏,‏ ولا اعرف ماذا اقول البقية في حياتكم ولا حياتي لان من ماتوا اشقاء لنا جميعا‏,‏ طول عمري اذهب للكنائس واحيانا اصوم صيام العذراء‏,‏ اما د‏.‏ اشرف زكي فقد قال زملائي جميعا مسلمين ومسيحين لاتوجد تفرقة بيننا‏,‏ وعلينا جميعا كمصريين ادوار تجاة مصر‏.‏
اما الفنان هاني رمزي فقد قال نحن تحركنا في النهاية العواطف والإنسانية لذلك حزننا وثورة الغضب عند المصريين أمر حقيقي‏,‏ نحن حزاني لان ما حدث زلزال استقرار وامان المصريين‏,‏ إذا راعينا ربنا بجد في معاملتنا لبعض سنتقدم كثير‏,‏ والحادث ابرز معدن المصريين الحقيقي وقوة تلاحمهم مع بعض‏,‏ ويجب علي الإعلام أن يكون البداية للتغيير نحو الأفضل‏.‏
اما الفقر الاخيرة والتي قدمتها رولا خرسا وخيري رمضان‏,‏ اكد فيها الفنان عادل إمام انة بكي عندما رأي ما حدث بالتليفزيون‏,‏ وأضاف ان التهديدات قبل الحادث كانت تشعرني بالخوف ولابد ان نعطي العذر للغضب لان ما حدث كان رهيب‏.‏
أما دكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية فقد قال أنني بكيت ولم اكن أعرف انها كنيسة ولكن منظر الدماء والاشلاء دفع الدموع في عيني‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.