بات مستقبل اللواء محمود علام المدير التنفيذي للنادي الأهلي, مع القلعة الحمراء في مهب الريح, بعدما توترت علاقته بشدة خلال الفترة الأخيرة مع أعضاء مجلس الإدارة, ودخوله في صدام مع العديد من أعضاء المجلس. وصلت علاقة علام بأعضاء المجلس إلي طريق مسدود, عقب أزمة تذاكر مباراة الأهلي وفريق سيوي سبور الإيفواري, في نهائي بطولة الكونفدرالية الأفريقية, التي طالب فيها بعض الأعضاء المدير التنفيذي بالاستقالة من منصبه بعد الخطأ في كتابة اسم الفريق المنافس مما دفع النادي لتقديم اعتذار رسمي للنادي الإيفواري. واشتكي العديد من الأعضاء لمحمود طاهر من تصرفات علام بسبب الطريقة التي يتعامل بها معهم, وطالبوا بضرورة وضع حد لتصرفات المدير التنفيذي معهم الذي يعتبر نفسه أكبر منهم منصبا ومقاما حسب وصف أعضاء المجلس للرئيس. وشهدت الأيام الأخيرة صداما جديدا بين علام وكامل زاهر أمين الصندوق, بعدما طالت الاتهامات المدير التنفيذي في أزمة تسريب معلومات للجهة الإدارية بوزارة الشباب والرياضة حول بطلان عضوية زاهر وعماد حلمي المدير المالي. ويتابع زاهر التحقيق في أزمة العضويات مع الشئون القانونية بالنادي و التي مازالت حتي الآن يجري التحقيق في الواقعة مع العاملين بإدارة الاشتراكات للوصول إلي صاحب تسريب هذه المعلومات والتأكد مع الاتهامات الموجه لمدير النادي, حيث مازال أمين الصندوق مصمما علي معرفة الشخص المتسبب في هذه الأزمة رغم إعلان اللجنة التي حضرت من الجهة الإدارة للتحقيق في الأمر سلامة موقف النادي. ويسعي العديد من أعضاء المجلس الإطاحة بعلام خلال الفترة المقبلة, علي أن يتم تعيين اللواء شرين شمس مدير مقر الجزيرة بدلا منه.