استقبل سامح شكري وزير الخارجية أمس سفير الولاياتالمتحدة الجديد في القاهرة روبرت ستيفن بيكروفت، حيث تسلم منه صورة من أوراق اعتماده كسفير جديد لبلاده في القاهرة. كما التقي شكري مساء امس بوزير خارجية النرويج بورج برانداه، حيث تناول معه تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل المزيد من تطويرها في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والاستفادة من الفرص المتاحة للاستثمار في مصر. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي ان الوزير شكري تناول بشكل مفصل خلال لقائه بنظيره النرويجي عدد من القضايا الاقليمية في مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء التصويت الأخير في مجلس الامن علي مشروع القرار العربي وسبل استئناف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية وفقا لأسس ومرجعيات عملية السلام، كما تناولا الأوضاع في قطاع غزة وأهمية تنفيذ التعهدات الدولية التي تم الإعلان عنها في مؤتمر القاهرة الخاص بإعادة إعمار قطاع غزة والذي استضافته القاهرة في أكتوبر 2014. وأضاف المتحدث ان الوزيرين تناولا بشكل مفصل تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا في ضوء عدم نجاح جهود المبعوث الأممي برناندينو ليون في عقد الحوار الوطني بين الأطراف الليبية المختلفة،كما تناول الوزير شكري جهود دعم الحكومة الليبية الشرعية ومجلس النواب المنتخب، كما استعرض واقعتي احتجاز عدد من المصريين والاتصالات التي تجريها مصر مع الأطراف الليبية الرسمية وغير الرسمية لتأمين أرواحهم والعمل إطلاق سراحهم. وقال عبدالعاطي ان الوزيرين تناولا ايضا تطورات الازمة السورية وجهود عقد حوار بين المعارضة السورية للاتفاق علي عناصر لمواقف مشتركة فيما بينها، فضلا عن الأوضاع في العراق حيث عرض الوزير شكري لمضمون اللقاءات التي أجراها خلال زيارته الاخيرة لبغداد. وتم خلال اللقاء التشاور ايضا حول تطورات الملف النووي الإيراني في ضوء المباحثات في إطار صيغة 5+1، والأوضاع الحالية في جنوب السودان، والمباحثات الجارية في مدينة اروشا بين الحكومة والمعارضة، التي تشارك مصر فيها بممثل عنها. كما استقبل شكري وزير الدولة الإماراتي سلطان الجابر، حيث تناول معه العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات وسبل تطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلا عن التحضيرات الجارية لمؤتمر القاهرة الاقتصادي العالمي. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن اللقاء تناول الأوضاع في المنطقة والعلاقات العربية- العربية، والتطورات السياسية والأمنية في ليبيا، فضلا عن الاجتماع الأخير لجامعة الدول العربية، الذي عقد علي مستوي المندوبين الدائمين، بشأن الأوضاع في ليبيا.