أعلنت مصادر عسكرية عراقية أمس مقتل تسعة من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) خلال اشتباكات بين القوات العراقية والمسلحين لتحرير الأبنية الحكومية من سيطرة التنظيم فى بيجى. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العراقية تمكنت أمس من تحرير عدد من الأبنية الحكومة منها مقر قائمقامية قضاء بيجى والدوائر الحكومية بعد فرار عناصر داعش ومقتل تسعة منهم فى الاشتباكات التى رافقت توغل القوات العراقية للقضاء. وأوضحت أن القوات توغلت فى أجزاء من المدينة على جانبى الطريق العام الذى يقسم المدينة شطرين وأنها بدأت بالتوغل ببطء إلى الشرق والغرب من القضاء وأن التأخير الذى يحصل فى التقدم ناتج عن كثرة العبوات الناسفة التى زرعها المسلحون فى الشوارع وهى قريبة الآن من أهم منطقة مواصلات تصل محافظات صلاح الدين والأنبار وكركوك ونينوى والذى يتيح السيطرة عليها التحكم بإمدادات التموين بالغذاء والسلاح للمسلحين. بينما أعلن رئيس البرلمان العراقى سليم الجبوري، خلال جلسة البرلمان التى عقدت أمس عن إصابة النائبة عن التحالف الوطنى "أنغام الشموسي" فى عمل إرهابى استهدف منزلها فى محافظة ميسان بعبوة ناسفة. من ناحية أعلن رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى أمس أنه يعتزم إزالة الحواجز الأسمنتية من شوارع بغداد وإعطاء دور أكبر لوزارة الداخلية فى تأمين العاصمة. وامتدح العبادى ما وصفه بعمليات أمنية ممتازة فى بغداد. وتشير تصريحاته الى رغبته فى تقليص الدور الأمنى للجيش فى المدينة التى يقطنها سبعة ملايين نسمة. ونقل عن رئيس الوزراء قوله بعد اجتماع عقده منذ يومين مع مسئولى الأمن "فى المرحلة المقبلة ربما تتحمل وزارة الداخلية المسئولية الأكبر فى ضبط الأمن فى بغداد ونحن متجهون أيضا أن نرفع الحواجز فى بغداد وفتح بعض الطرق". وقال المتحدث رافد الجبورى إنه يجب أن تكون هناك خطط مدروسة بعناية لتسليم ملف الامن لوزارة الداخلية وصرح بان الحكومة تنوى تسليم وزارة الداخلية مسؤولية الامن فى كل المحافظات لا بغداد وحدها. ومن ناحيتها فرضت القوات الأمنية العراقية حظرا شاملا على التجوال بالمجمع السكنى فى ناحية عامرية الفلوجة, بسبب وجود مطلوبين بين الأسر التى نزحت الى الناحية وتسعى القوات الى اعتقالهم. ونقلت وكالة أنباء الإعلام العراقى "واع" عن مصدر عسكرى عراقى قوله إن "القوات الأمنية فرضت, أمس, حظرا شاملا على تجوال المركبات والأشخاص والدراجات داخل المجمع السكنى فى ناحية عامرية الفلوجة لاعتقال عدد من الإرهابيين المطلوبين للقوات الأمنية الموجودين بين الأسر التى نزحت الى الناحية". وأضاف المصدر - وفق ما بثته "واع" أن هذه الإجراءات جاءت لورود معلومات استخباراتية دقيقة تؤكد وجود بعض العناصر الإرهابية المطلوبة للقوات الأمنية بين تلك الأسر التى نزحت من مناطق جرف الصخر ومناطق زوبع والفلوجة إلى ناحية العامرية.