أصيبت حركة التنقل داخل مدينة اسيوط بالشلل التام عقب الاعتصام المفتوح الذي قام به سائقو مدينة أسيوط وعدد من سائقي القري والمراكز المجاورة احتجاجا علي المخالفات العشوائية التي تحرر ضدهم وسادت حالة من الارتباك مواقف مدينة أسيوط عقب امتناع عدد كبير من السائقين عن نقل الركاب للذهاب إلي مقار عملهم إلا أن مسئولي المرور بأسيوط أكدوا أن هذا الاعتصام ليس بسبب المخالفات ولكن بسبب جشع السائقين الذين يطالبون بزيادة غير مبررة للاجرة وهو ما اعترضت عليه إدارة المرور.في البداية يقول عمر محمد مكي طالب جامعي إن ما حدث مأساة بكل المقاييس حيث فوجئنا برفض السائقين نقلنا إلي أماكن عملنا ودراستنا معللين ذلك بمخالفات المرور التي ليس لنا ذنب فيها حيث عرضنا عليهم تحصيل ضعف الأجرة حتي نتمكن من قضاء حوائجنا ولكن بدون جدوي وتسبب ذلك في تعطيل مصالحنا. ويضيف مدحت عامر موظف أن امتناع السائقين عن العمل مهزلة حقيقية حيث بات السائقون يتلاعبون بالمواطنين علي هو اهم وعندما استفسرنا عن سبب امتناعهم أكد لنا البعض منهم أنهم يتعرضون لظلم فادح من قبل رجال المرور ورغم محاولتنا إثناءهم عن الاعتصام فقد فشلنا في ذلك وبالتالي تخلفنا عن أعمالنا دون ذنب لنا أو دخل في الأزمة القائمة بين السائقين والمرور. ومن جانبه يقول( م.أ) أحد السائقين إن هذا الاعتصام جاء بعد أن ضاق الحال بالسائقين من جراء المخالفات العشوائية التي تفرض عليهم عند تجديد الرخصة سنويا حيث إننا نفاجأ بمبالغ وهمية تفوق قدرتنا المادية لذا يجب إيجاد حل لوقف حالة التعنت من المرور. ويشاركه في الرأي( م.ح.م) سائق قائلا إننا طالبنا أكثر من مرة برفع الأجرة ببما يتناسب مع الوضع الحالي وغلاء المعيشة الذي نجده بصورة يومية ولكن بدون جدوي هذا بالإضافة إلي الأكمنة المرورية التي لا ترحمنا والاصرار علي تحرير مخالفات لنا بدون وجه حق لذا قررنا الاعتصام المفتوح لوقف تلك المهازل التي نتعرض لها.