تقدم محمد سعيد العزب49 سنة مدرس لغة فرنسية ومنجد ببلاغ لقسم قصر النيل ضد الفنانة مها أبوعوف يتهمها فيه بالامتناع عن سداد مبلغ14 ألف جنيه كمقابل لأعمال البياض والديكور والتنجيد التي قام بها وبعض الأعمال بشقتها بالزمالك. أضاف الشاكي في بلاغه الذي حمل رقم2010/8611 جنح قصر النيل ان يتعامل مع الفنانة مها أبوعوف منذ فترة طويلة وكان يبيع لها لوحات فنية ويقوم بأعمال ديكور في شقتها بالزمالك مقابل مبالغ مالية, وكانت علي فترات متقطعة تستدعيه للقيام بأعمال الديكور في شقتها, وفي احدي المرات اتفقت معه علي أن يتولي عملية بياض شقتها وتنجيد محتوياتها مقابل مبلغ16 ألف جنيه يحصل الشاكي منها علي مبلغ9 آلاف جنيه ويحصل المنجد علي7 آلاف جنيه. وقرر الشاكي في المحضر أنه بعد انتهاء الأعمال التي تم تكليفهم بها من قبل الفنانة فوجئوا بها تعطي المنجد ألفي جنيه فقط وطلبت من الشاكي المرور بعد فترة للحصول علي باقي المستحقات غير أنها بدأت في التهرب من دفع باقي المبلغ ورفضت الرد علينا فتوجهت لعمل المحضر, وتم اخطار اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير لأمن القاهرة الذي أحاله إلي النيابة. وفي اتصال هاتفي مع الفنانة مها أبوعوف وصفت مهندس الديكور بأنه منعدم الضمير لأنه ليس مهندس ديكور وانما منجد عرفني عليه أحد الصنايعيه واتفقت معه علي أن يقوم بعمل بعض الأرائك والستائر مقابل مبلغ7 آلاف جنيه وليس16 ألفا كما يدعي, وأضافت أنها قامت بشراء الخامات والأدوات الرئيسية الخاصة بالأرائك والستائر وأعطيته مبلغ4 آلاف جنيه كمقدم لأجره والباقي بعد انهاء عمله, وفوجئت أثناء عمله يطالبني بشراء أمتار اضافية من الستائر لأن ما اشتريته لا يكفي رغم علمي والكلام علي لسان الفنانة بأن ما اشتريته كان كافيا إلا أنه قام بالتصرف في بعض الأمتار وأنه بعد أن انهي ذلك المنجد عمله وطالبته بالمرور علي منزلي بعد اسبوع للحصول علي باقي مستحقاته فوجئت بانكسار الأريكة مع أول جلسة جلستها عليها فاتصلت به كي أخبره بأن ما قام به من أعمال لم تكن علي المستوي المطلوب ومنعدمة الضمير والدقة وتسبب لي في خسائر مادية لأنه أتلف الخامات ولم يحسن استغلالها. وأنهت مها أبوعوف حديثها بأنها لن تترك حقها لذلك المنجد وستقوم بعمل محضر ضده.