أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الإقلاع عن التدخين يبدأ بالإرادة فقط، مشددًا على أن اتخاذ قرار المحاولة في حد ذاته يُعد خطوة أولى في طريق التوقف عن هذه العادة الخطيرة. موضوعات مقترحة محمود الهباش: إرادة الشعب الفلسطيني لا تُقهر وزير فلسطيني سابق: نتنياهو يُغرق لقاء فلوريدا بملفات معقدة لتأجيل الانتقال إلى المرحلة الثانية بشأن غزة علي ناصر محمد: الحل في اليمن يستلزم رئيساً واحداً وحكومة واحدة وجيشاً موحداً وقال الدكتور حسام موافي خلال برنامج رب زدني علما المذاع على قناة صدى البلد إن أصعب فترة يمر بها المدخن عند التوقف لا تتجاوز أسبوعًا واحدًا، وهي فترة انسحاب النيكوتين من الدم، مؤكدًا أن هذه المرحلة مؤقتة ويمكن تجاوزها. وأشار موافي إلى أن النيكوتين يُعد من المواد التي تقلل التوتر، وهو ما يفسر لجوء كثيرين للتدخين قبل الامتحانات أو المقابلات الشخصية، موضحًا أن التدخين يُوصف علميًا بأنه مضاد للتوتر، لكنه شدد في الوقت نفسه على خطورة الثمن الذي يدفعه الإنسان مقابل ذلك. وتساءل موافي: هل يعقل إننا نضيع التوتر ونقابل ده بالسرطان؟، مؤكدًا أن أخطر أضرار التدخين لا تقتصر على سرطان الرئة فقط، بل تمتد إلى الإصابة بمرض السدة الرئوية المزمنة، التي تُعد المرض الحقيقي المدمر للمدخنين. واختتم موافي حديثه بالتأكيد على أن خطورة التدخين تكمن في آثاره طويلة الأمد على جودة الحياة، داعيًا المدخنين إلى اتخاذ قرار الإقلاع فورً.