أعرب رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي عن أسفه لأنّ الرئيس دونالد ترامب لم يُخطر الكونجرس مسبقاً بالغارة التي شنّتها القوات الأمريكية في العراق فجر الجمعة واغتيل فيها الجنرال الإيراني قاسم سليماني . وقال النائب الديموقراطي إليوت إنجل في بيان إنّ " قاسم سليماني كان العقل المدبر لعنف هائل وآلام وعدم استقرار ويداه ملطختان بدماء أمريكيين ولن أبكيه". وأضاف "لكن كثيرين سيعتبرونه شهيدا وأشعر بقلق عميق من انعكاسات هذه الضربة". وأضاف النائب عن ولاية نيويورك أن "هذه الضربة تمت بدون إخطار الكونجرس أو التشاور معه". ورأى إنجل إنّ "تنفيذ عمل بمثل هذه الخطورة من دون إشراك الكونجرس ينطوي على مشاكل قانونية خطرة ويشكّل إهانة لصلاحيات الكونجرس ". وتابع أن "عمل مساء اليوم (الخميس) يشكل تصعيدا خطيرا لنزاعنا مع إيران مع عواقب لا يمكن التكهن بها". وعادة يبلغ البيت الأبيض الكونغرس بأي عملية عسكرية كبيرة قبل القيام بها. من جهته، قال أحد مساعدي زعيم كتلة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنه "لم يتم تبليغه مسبقا" بالضربة. وتفرض القرارات المرتبطة بصلاحيات الحرب الممنوحة للرئيس إبلاغ الكونغرس قبل 48 ساعة من القيام بعمل عسكري. وحذر العديد من الديموقراطيين من أن الدور الممنوح للكونجرس في صنع قرارات الحرب تراجع خلال السنوات الثلاث من رئاسة دونالد ترامب. وقال إنغل "حتى إذا كانت هذه الضربة دفاعا عن النفس، ليست هناك موافقة من الكونجرس تشملها وعلى الرئيس إبلاغ الكونغرس خلال الساعات ال48 التي تسبق اتخاذ أي من قرارات الحرب".