جدة – من نصرزعلوك قبيل اي تجمعات نسائية محتملة للمطالبة بقيادة المرأة السعودية للسيارة تمركزت صباح امس السبت الجهات الأمنية في عدد من الشوارع المهمة في مدن السعودية، لمنع اي تجمعات نسائية حيث كان قد تحدد يوم السبت 26 اكتوبر يوما لتجمع النساء بالسيارات من خلال دعوات اطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي الالكترونية. وجدد العقيد فواز الميمان، مساعد المتحدث الإعلامي باسم شرطة منطقة الرياض تأكيد الوزارة بأن الجهات الأمنية لن تتساهل مع النساء المخالفات لنظام منع المرأة من قيادة السيارة، مشيرًا إلى أنهم مخولون بتوقيف أي متجاوزة، وتحويلها إلى الشرطة واستدعاء ولي أمرها لأخذ تعهد بعدم تكرار الواقعة. وأوضح إن "الجهات الأمنية ستتعامل بحزم مع متجاوزات النظام"، مشيرًا إلى أن لديهم صلاحيات بتوقيف النساء اللاتي يقدن السيارات،واستدعاء أولياء أمورهن لكتابة التعهد بعدم تكرار قيادتهن السيارة، مع تسجيل الواقعة في محاضر رسمية. وكان خطباء المساجد تحدثوا امس الاول في خطب الجمعة عن هذه القضية مؤكدين على ضرورة منع قيادة المرأة للسيارة من الناحية الشرعية في الوقت الذي كانت وزارة الداخلية قد حذرت الأربعاء الماضي السعوديات اللاتي دعين إلى النزول للشارع لقيادة السيارة بأنها ستتعامل بكل "حزم وقوة" مع المخالفات لأنظمة القانون. وقال ابراهيم ابو عباة عضو لجنة الشئون الاجتماعية والاسرة والشباب في مجلس الشورى ان هذه المرحلة التي تقوم بها فئة يزعمون انهم ناشطون بتهديد امن المجتمع وتهديد نظامه العام بان يكون في 26 اكتوبر انتزاع لحقهم بالقوة واعتقد ان اي اثارة لهذا الموضوع في الصحف او المابر في هذه المرحلة قد تكون من باب التحريض والتأييد لهذا الامر غير المشروع وهو تهديد السلم والامن والنظام واضاف : كلنا يعلم ان الامر بمنع قيادة المراة للسيارة لايزال ساريا من حيث النظام والفتوى الشرعية قائمة وان محاولة كسر الهيبة واخذ الحق بالقوة ليس في مصلحة السعودية. وقال محمد بن علي المحمود الكاتب السعودي المؤيد لقيادة المراة للسيارة في مقاله بصحيفة الرياض ان الاشكالية ليست محصورة في ثنائية تقود او لاتقود وانما هي مفتوحة على ثنائية اكبر واشمل وهي ثنائية ( المرأة انسان كامل / المرأة انسان نتاقص) ومن خلال تحديد الموقف من هذه الثنائية تتفرع كل التصورات وتتخلق كل المواقف المعقولة واللامعقولة واضاف : ان الحل آت لا محالة وان كل امراة ستمتلك حق القيادة عما قريب والمسالة محسومة مهما كان عنف ممانعة تيار المتطرفين لدينا.