شددت الإجراءات الأمنية فى يانجون عاصمة ميانمار اليوم الأحد قبل وصول باراك أوباما أول رئيس أمريكي حالي يزور ميانمار. وقال أحد الأجانب من سكان يانجون " أفراد شرطة مكافحة الشغب منتشرون على بعد كل مئات المترات على طول الطرق الرئيسية ولكنهم بصورة ملفتة للنظر لا يحملون أسلحة وهذا ما لم أشاهده من قبل ". ومن المقرر أن تستقبل العاصمة السابقة أوباما ووزيرة الخارجية هيلارى كلينتون غدا الاثنين. وينظر لهذه الزيارة على أنها بمثابة مكافأة مقابل الإصلاحات التي قام بها الرئيس ثين سين الذي تولى مقاليد السلطة فى مارس/آذار 2011 عقب إجراء أول انتخابات عامة فى البلاد منذ عقدين. وقد قام ثين سين بالإفراج عن المئات من المعتقلين السياسيين و تخفيف القيود على الإعلام و الدفع بقوانين ليبرالية بشأن العمالة والاستثمار الخارجي. كما أنه مهد الطريق أمام زعيمة المعارضة أون سان سو تشى لخوض الانتخابات التكميلية و الفوز بمقعد فى البرلمان. وفى المقابل خففت أمريكا من العقوبات الاقتصادية مما سمح للشركات الأمريكية بالاستثمار فى ميانمار فى يوليو/تموز الماضي كما رفعت أمريكا الجمعة الماضية الحظر على الواردات من ميانمار. ودعا نشطاء حقوقيون أوباما للضغط على ميانمار لتسريع عملية الإصلاح وطرح قضية الانتهاكات ضد الأقليات مثل مسلمي الروهينجيا فى ولاية راخين بغرب البلاد و متمردي ولاية كاشين فى الشمال. وقال خين ماونج سى أحد أعضاء حزب قوة الديمقراطية الوطنية المعارضة " ربما يمكن لأمريكا أن تقدم لنا نصائح بشأن عملية الديمقراطية لانها تعد الدولة الأكثر ديمقراطية فى العالم".