عماد أنور سادت حالة من الفرحة الشوارع المصرية، عقب صعود المنتخب الوطني لكرة القدم، إلى المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الأفريقية، المقامة في الجابون، بعد الفوز على المنتخب المغربي بهدف مقابل لا شيء، أحرزه اللاعب محمود عبد المنعم (كهربا)، في المباراة التي جمعت الشقيقين اليوم الأحد، بالدور ربع النهائي. وأشعل "كهربا" الشوارع والميادين وحتى مواقع التواصل الاجتماعي، ونزلت الجماهير المصرية إلى الشوارع، حاملين الأعلام المصرية والدفوف، وشارك قائدي السيارات في تلك الفرحة، وتعالت الهتافات: "أرقص يا حضري" و"المصريين أهم" و "والله وعملوها الرجالة" و "واحد.. اتنين.. إن شاء الله هانكسب"، في إشارة إلى الفوز بالبطولة. كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سيلا من التعليقات احتفالا بهذا الفوز، ونشر بعض رواد المواقع صورا للاعبي منتخب مصر حاملين الكأس الأفريقية، في بطولة عم 2006، التي ألإيمت بالقاهرة، وفاز الفراعنة بلقبها. واعتبرت الجماهير أن الفرحة "مزدوجة"، أولا، لأنها جاءت بعد غياب الفراعنة عن كأس الأمم في ثلاث نسخ متتالية، وثانيا، لأن الصعود جاء على حساب المنتخب المغربي، الذي لم يخسر أمام الفراعنة منذ نسخة عام 1986، بالهدف الذي أحرزه طاهر أبوزيد في مرمى بادو الزاكي، حتى وإن لم يتقابل المنتخبان منذ نحو 10 أعوام. ودائما ما تتسم مواجهات المنتخبين الشيقين بطابع خاص، حيث الندية والقوة، وهو ما ظهرت عليه مباراة اليوم، حيث تبادل الفريقان الهجمات، على مدى شوطي المباراة، وجاء فوز الفراعنة بصعوبة بالغة. وعلى المستوى الجماهيري، لا تقل الحماسة بين جماهير المنتخبين، وعادة ما تشهد الساعات التي تسبق المباراة حالة من الشد والجذب بينهما، لك هذا الفوز أعاد للمصريين ذكريات الفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتاليية، (2006، 2008، 2010).