علاء عزت خرجت صحف تونس تبكي تحول حلم تتويج منتخب بلادها بالتاج الأفريقي، إلي كابوس فظيع ، وحمل الإعلان التونسي مدرب منتخب نسور قرطاج ، البولندي هنري كاسبرزاك وحده مسئولية الإخفاق الكبير. وكان المنتخب العربي قد ودع بطولة كأس الأمم الأفريقية في نسختها ال 31 المقامة حاليا في ضيافة الجابون ، بعد هزيمته أمام منتخب الخيول ، بوركينا فاسو ، بهدفين من دون رد مساء أمس السبت في ربع نهائي المونديال الأسمر . وخرجت صحيفة " الشروق" اليومية بعنوان : "هزمنا كاسبرزاك" مشيرة إلى أن اختياراته أطاحت بأحلام منتخب تونس في فك عقدة الدور ربع النهائي التي تطارده منذ عام 2004. وقالت الصحيفة "مسؤولية المدرب هنري كاسبرزاك كانت واضحة في الفشل لأنه أدخل عديد التغييرات على التشكيلة التي قدمت أداء ممتازا في اللقاءات السابقة حتى عند الخسارة أمام السنغال في الجولة الافتتاحية بالدور الأول". وانتقد فنيون ولاعبون ومدربون سابقون بشدة قرار المدرب البولندي إبقاء الظهير الأيسر علي معلول على مقاعد البدلاء والدفع بالمدافع فالنسيا الاسباني ، أيمن عبد النور ليشغل المركز بدلاً منه سعيا للحد من خطورة مهاجمي بوركينا فاسو. لكن منتخب بوركينا فاسو شنّ أخطر هجماته عبر هذه الجهة مستغلا ارتباك عبد النور مدافع فالنسيا الإسباني إضافة إلى الافتقاد للدور الهجومي الذي كان يقدمه معلول ظهير أيسر الأهلي المصري. ووصفت صحيفة " الصريح " اليومية الخسارة بأنه "كابوس"..وقالت في مقال: "أقصت بوركينا فاسو منتخبنا من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا منهية حلم ملايين التونسيين الذين عاشوا على وقع الحلم بملحمة غذاها أداء الدور الأول لنصطدم بواقع مؤلم ساهم فيه المدرب هنري كاسبرزاك بفلسفته الغريبة." أما صحيفة " الصباح " اليومية فقد عنونت فشل منتخب بلادها من جديد في تخطي دور الثمانية ب " الصدمة ".