الكنائس المصرية تحتفل بعيد القيامة المجيد.. قداسات برئاسة البابا تواضروس وقيادات الطوائف المسيحية    استقرار أسعار الذهب صباح اليوم السبت وهذا العيار يسجل 8200 جنيه    مؤتمر صحفي لوزير المالية بعد قليل لإعلان تفاصيل موازنة 2026 - 2027    تهدد صحة المواطنين.. طلب إحاطة يحذر من محاصرة القمامة للعمرانية والطالبية    مفاوضات واشنطن وطهران "تحت الزناد".. تصعيد ميداني يوازي مسار التفاوض    "حزب الله" يستهدف موقع المطلة: التفاوض اللبناني المباشر مع العدو الإسرائيلي خرق فاضح للدستور    مواعيد مباريات السبت 11 أبريل - الأهلي ضد سموحة.. ودربي برشلونة    رئيس «خينان تشهنجفو» الصينية: مصر توفر بيئة جاذبة وحوافز مشجعة للاستثمار    اليوم.. المطارات المصرية تسدل الستار على «كارت الجوازات الورقي»    النفط يسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ 2022    مصر للطيران تعلن استئناف رحلاتها الجوية ل هذه المدن الخليجية    إحالة عامل للمحاكمة بتهمة بالتحرش بطفلة داخل مصعد عقار في الهرم    السبت العظيم.. استعدادات مكثفة في كنيسة القبر المقدس بانتظار النور المقدس    حزب الله يتكيف مع الظروف المتغيرة.. الهجمات على إسرائيل تشير لقوة عسكرية صامدة في حرب جديدة    وزير الخارجية يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان    تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية، شهداء البريج يفضحون الخروقات الإسرائيلية لاتفاق الهدنة بغزة    وزير الصحة يتواصل مع نظيريه بالكويت ولبنان ويعلن جاهزية إيفاد الدعم الطبي المصري    قبل إجازة شم النسيم، تراجع ملحوظ في تأخيرات القطارات وتحسن حركة التشغيل    بعد إصابته أمام شباب بلوزداد، بيزيرا يخضع لأشعة خلال ساعات    بيراميدز والمصري في مواجهة نارية بالدوري    ترتيب الدوري الإسباني قبل مباراة برشلونة ضد إسبانيول    النيابة العامة تستدعى مسئولي حراسة مزرعة المنيب بعد اشتعال حريق هائل بها    حار نهارا وبارد ليلا، تعرف على طقس اليوم السبت في المنيا    تجديد حبس عاطل لاتهامه بسرقة هاتف محمول من مواطن بالفجالة    تجديد حبس 3 متهمين في واقعة إنهاء حياة أجنبي وإصابة آخر خلال مشاجرة بالمرج    على أجهزة التنفس الصناعي، تطورات الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة    الليلة.. عودة قوية ل«اللعبة 5» وسط ترقب جماهيري كبير    برنامج فعاليات الدورة ال 52 لمهرجان جمعية الفيلم بمركز الإبداع الفني    «عبدالغفار»: نقلة في مفهوم النظام الصحي في مصر من العلاج إلى الوقاية    طريقة عمل كيك الشوكولاتة، لتحلية مسائية مميزة    جمال حمزة: علاقة معتمد جمال باللاعبين سر نجاح الزمالك    ميلان يسعى لمصالحة جماهيره ضد أودينيزي بالدوري الإيطالي    وفاة شخص وإصابة 12 آخرين إثر انقلاب ميكروباص بصحراوي المنيا    يفرز ديدان من الأنف عند العطس| قصة سيدة تعاني من مرض نادر    بعد وصول الوفد الأمريكي، إعلام إيراني: من المرجح أن تبدأ مفاوضات باكستان بعد ظهر اليوم    "الأسطورة راجع بقوة.. عبد الباسط حمودة يشعل صيف 2026 بألبوم جديد بطعم الشعبي العصري"    بعد منافسة رمضان، «العركة» يجمع العوضي ومحمد إمام في تعاون مفاجئ    اتفاق الزوجين على الطلاق الرسمي ثم المراجعة الشفوية «حرام»    هل يجوز أن تكون شبكة الخطوبة فضة؟    دوي الانفجارات يهز الجنوب.. غارات إسرائيلية جديدة على لبنان    محمد الحلو يحسم الجدل: "التعدد مستحيل يتحقق فيه العدل".. ويكشف كواليس علاقته بعلي الحجار    عصام عمر: أبحث عن التأثير وليس مجرد الظهور    لغز العثور على جثة سيدة مشنوقة داخل منزلها بعد أيام من ولادتها    تأييد توقيع عقوبة الإعدام.. لقاتل المصريين بقطر    محمد صلاح يكتب: الإعلام والمسئولية «2»    اقتصادي: استمرار التصعيد في لبنان يُهدد بغلق مضيق هرمز واشتعال أسعار الشحن    بالأسماء، مصرع وإصابة 11 شخصا في حادث انقلاب سيارة بالقليوبية    إجراءات الشهادة أمام النيابة وفق قانون الإجراءات الجنائية    بمشاركة وزير الشباب والرياضة.. ختام مميز للنسخة 14 من بطولة الجونة للإسكواش    تامر شلتوت: والدي قاطعني عامين.. لم يحدثني بسبب قراري بترك كلية الطب    حسين عبد اللطيف يعلن قائمة منتخب الناشئين    محافظ جنوب سيناء يلتقي مشايخ وبدو طور سيناء بقرية وادي الطور    البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأس صلوات بصخة الصلبوت بالفجالة في الجمعة العظيمة    "صحة الشيوخ" تناقش مقترح تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية    إسعاف الفيوم يتتبع بلاغًا غامضًا وينقذ مسنّة في اللحظات الأخيرة    العبودية بين المراسم والجوهر    الصدق مع الله.. اللحظة التي تغير حياتك من الضياع إلى النور    أستاذ بجامعة الأزهر: لا يوجد حديث نبوي يتعارض مع آية قرآنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاحتفال بتوقيع اتفاقية الوفاق الفلسطينى بالقاهرة
أبو مازن ل الأهرام: مصر منحازة دائما للمصالحة (شاهد الفيديو)

لم يفارق اليقين بأن السلام هو الطريق لنيل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بهذه الروح خطا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن هذا المشوار الطويل من اجل السلام‏. ..وقبيل ساعات من الاحتفال الضخم باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم امس في القاهرة بحضور دولي كبير اثر الرجل أن يأتي إلي الأهرام يحكي أسرار الساعات الأخيرة من الاتفاق.. وسنوات المعاناه والنضال من أجل أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في دولة مستقلة وسلام عادل. جاء الرئيس الفلسطيني إلي الأهرام بعد غياب دام أكثر من40 عاما حيث كانت زيارته الاولي بدعوة من الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل رئيس تحرير الأهرام الأسبق للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ابوعمار وصلاح خلف أبو اياد. جاء ابو مازن بصحبة القادة الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ونبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني والدكتور بركات الفرا مندوب فلسطين لدي الجامعة العربية وسفيرها بمصر وعزام ألاحمد بمجلس التشريع الفلسطيني
استقبل ابومازن في الاهرام رئيس مجلس الإدارة الأستاذ لبيب السباعي ورئيس التحرير الأستاذ عبد العظيم حماد ودار الحوار مع نخبة من الكتاب والصحفيين الاستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين والأستاذ السيد يسين عالم الاجتماع السياسي ومستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية والشاعر والكاتب فاروق جويدة والأستاذ محمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب العرب والمصريين والدكتور جمال عبد الجواد مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتجية بالأهرام والاستاذ نبيل عبد الفتاح مدير مركز الأهرام للتاريخ والدراسات الاجتماعية وكبار الصحفيين الاستاذ عبد العظيم درويش وجمال زايدة ومحمد السعدني ومحمد صابرين ومحمد أمين المصري ومحمد مطر وأشرف أبو الهول. وبكلمات قليلة رسمت مصر من خلاها خارطة طريق إلي توافقات لانجاز ملف المصالحة بين فتح وحماس دار الحوار بهدف تجديد المشروع الوطني لمواجهة التحديات الراهنة وأعادة صوغ البنية الوطنية علي قاعد مؤسسية وديمقراطية وتعددية تمهيدا لاستحقاق سبتمبر المقبل والذي جعلته السلطة الفلسطينية بمثابة موعد لحمل القضية الفلسطينية للامم المتحدة.
أكد أبو مازن أن ثورة52 يناير هي سر المصالحة الفلسطينية الآن وأن ربيع الديمقراطية غير كل شئ وقال أنا رجل سلام وسوف نعلن قيام الدولة الفلسطينية في سبتمبر, وأضاف أنه سيخلي جميع مواقعه بما فيها رئاسة السلطة وقيادة المنظمة.
رحب الأستاذ لبيب السباعي رئيس مجلس إدارة الأهرام والاستاذ عبدالعظيم حماد رئيس التحرير بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن خلال زيارته لمقر جريدة الاهرام مساء أمس الأول بعد توقيعه علي المصالحة الفلسطنية بين فتح وحماس. وقد استقبله كبار الكتاب والصحفيين في جلسة دامت مايقرب من ساعتين في بانوراما الأهرام فتح فيها قلبه وعقله وتحدث عن المصالحة بين فتح وحماس.
اكد ابومازن أن زيارته للأهرام تاريخية فهو لم يقم بزيارتها منذ عهد الأستاذ محمد حسنين هيكل رئيس التحرير الاسبق حيث حضر مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وصلاح خلف أبو اياد وان هذه الزيارة تأتي عقب تحركات الشعوب.
وفي بداية اللقاء قال الاستاذ عبدالعظيم حماد ان زيارة ابومازن للاهرام هي زيارة تاريخية علي الاقل بحساب الزمن لانه منذ اكثر من اربعين عاما لم يدخل الاهرام وايضا هي زيارة تاريخية نتيجة لتحركات الشعوب كما قال هو الان وان الشعوب موجودة ولكنها تحركت فغيرت امور كثيرة كان من نتيجتها ان يرحب الرئيس ابو مازن بزيارة الأهرام ويسعدنا ان نفخر بتشريفه لهذه الزيارة لان المصالحة من نتائج تحرك الشعوب ويفترض ان التغيير للافضل في الاهرام الذي نتمني ان يكون للافضل وليس من السهل الحكم عليه الان ولكن نتمني ان يكون من الافضل هو نتيجة تحرك الشعوب والبشر الذي علي وجوه زملائي واساتذتي بالأهرام سواء بتجدد هذه اللقاءات المهمة او بالامل في المستقبل هو ايضا من نتائج تحركات الشعوب فلنرحب مرة ثانية بالرئيس ابومازن والوفد المرافق له.
وأوضح أبومازن ان قضية المصالحة الفلسطينية تطغي علي كل الاحداث العربية وأنه منذ أن وقع الانقلاب أو ما يسمي الان بالانقسام منذ4 سنوات تولت مصر مسئولية ملف المصالحة الفلسطينية بقرار من الجامعة العربية وبدأت مصر في استضافة الوفود واجراء الاتصالات وأعدت وثيقة للمصالحة ولكن النتيجة لم تكن ناجحة بالشكل المطلوب بسبب التمسك والتشبث بمواقف من الفلسطينيين الي ان اتي اليوم الذي جلسنا فيه سويا واتفقنا علي المصالحة وعندما كان يتم سؤال نتنياهو علي التفاوض كان يرد بالقول مع من اتفاوض غزة أم الضفة وعندما تم الاتفاق قال علي السلطة أن تختار بين حماس وإسرائيل.
وأكد انه في كل مرة ترتفع فيها نبرة المعارضة خاصة من اسرائيل مؤكدا ان هذا الحوار قد استمر سنة ونصف السنة وعقدت اكثر من جلسة والغيت احدي الجلسات بسسبب حماس واقول هذا للتاريخ وليس لاستفزاز حماس وأن ما جري في دمشق خاص بالاتفاق مع مصر.. تم عقد جلسة ثم ألغيت الجلسة الثانية من حماس واريد أن أقول أن المصالحة الفلسطينية أمر حيوي وضروري ولا يمكن أن يستمر الوضع هكذا يجب ان نذهب في وحدة فلسطينية الي الامم المتحدة. وإذا نظرنا الي الخلافات الفلسطينية لانجد هنك خلافا, ثم اطلقت مبادرة شكلت مفاجأة عندما قلت في16 مارس الماضي إنني علي استعداد للذهاب الي غزة لاعرض علي الاخوة في حكومة تكنوقراط مهمتها امران الاول اعادة بناء غزة والثاني الانتخابات ونحن مع الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني:ووصلني الرد والاجوبة لم تكن مشجعة ولم تلق المبادرة الجواب المقبول قلت لهم مصر تتولي المصالحةاو تجري المصالحة في الوطن أو في مصر التي ترعاها.
وقال: لقد قضينا في الحوار1460 ساعة بهدف استعادة الوحدة الوطنية لقد جئنا الي مصر ووقعنا3 وثائق وبعد الاحتفال ستتوجه الي تشكيل حكومة فنية لاتنتمي لحماس او فتح وللعلم ان79% من الشعب الفلسطيني من المستقلين اما3% ينتمون الي الفصائل.
ما بدأناه نريد أن نستمر فيه نريد عودة الحياة الطبيعية وأستمرار الانجازات الدولية التي حققناها في كسب الرأي العام الدولي. هذا الزخم لابد من الحفاظ عليه هي التي سوف تساعدنا الي أن تأتي الانتخابات.
وقال نحن نتمتع بالشفافية.. في انتخابات عام2006 نجحت حماس وسقطت فتح.. كان لدينا الاف المراقبين من بينهم الرئيس الأمريكي الاسبق جيمي كارتر وديزمون توتو.
وأكد أنه طلب مدة قدرها6 أشهر للحكومة الفنية وطلب الوزير عزام سنة علي ان يكون هناك حكومة ائتلاف وطني ويحكم احد الاغلبية.
وأشار الي أنه لن يرشح نفسه مرة أخري.. المهم أن تستمر المسيرة.
وتساءل الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين عن الذي جد في توقيع هذا الاتفاق والموقف من المعابر وماذا لو اصبحت حماس عضو في الحكومة الائتلافية وهي لاتعترف بأسرائيل؟
أكد ابومازن ان الانتخابات هي التي تختار وتحدد من سيتولي المهمة والمسئولية ولدينا اسماء مقبولة علي الصعيد السياسي ولا تنتمي لاي فصيل وملتزمة بسياسة منظمة التحريرفي هذه الفترة الانتقالية.
اما المعابر فنحن مع التخفيف وفك الحصار لاسباب انسانية والسماح للفلسطينيين بان يقضوا حاجتهم وهذا لايعني بان نلقي بغزة في وجه مصر مؤكدا ان اسرائيل مسؤلة عما يحدث في القطاع لانها تضربها كل يوم ولابد من احداث توازن بين مصالح مصر والمصالح الانسانية.
واطالب بعودة اتفاقية2005 لكسر الحصار وهي اتفاقية دولية.
واشار الي ان في حالة اغلاق باب المفاوضات مع اسرائيل سوف نلجأ إلي الامم المتحدة والضغط علي اعلان الدولة الفلسطنية فيوجد130 دولة تساندنا وتعترف بكياننا ولا اضمن الموقف الامريكي الذي اتخذ الفيتو في قضية الاستيطان فامريكا ممكن ان تعطل كل شئ واوضح ان ليس مطلوبا من حماس ان تعترف باسرائيل فالفصائل في المنظمة متفقة علي الحد الادني وليس علي الحد الاقصي. وتوجد خلافات داخل المنظمة تطفوا بين الحين والاخر فمثلا في مصر يوجد احزاب كثيرة وعلي القياس غير مطلوب من حماس ان تعترف بإسرائيل وان كان في الواقع الكل يعترف باسرائيل لان الانتخابات تحدث علي اساس اتفاق اوسلو والتي فيها اعتراف بوجود دولة اسرائيل
اما الشاعر والكاتب الصحفي فاروق جويدة فقد ابدي تساؤلا بعد ان اكد ان القضية الفلسطنية اخذت نصف احلامنا مؤكدا ان المصالحة شيء رائع متمنيا ان تكتمل. وأوضح جويدة انه كان ضد اتفاقيات كامب دايفيد واوسلو موجها سؤاله الي الرئيس ابومازن عن حصاد الرحلة وهل لو عاد به الزمن علي الاتفاقيات هل سيوقع ام سيتردد قليلا, وما الذي كان يدور في المفاوضات المغلقة مع اسرائيل ومع الرئيس مبارك ؟
مما جعل عبدالعظيم درويش مدير تحرير الاهرام يضيف علي سؤال جويدة هل النظام السابق يعوق القضية الفلسطينية ويتبني المواقف إسرائيلية!
اكد ابومازن ان عمرسليمان قال لهم في شرم الشيخ ان لو الذهاب الي دمشق سوف يؤدي الي المصالحة فلتذهبوا إلي مصر مشيرا الي ان مصر لم تعوق المصالحة بل اعدت وثيقة واطلعت عليها حماس قبل السلطة ووضعت حماس ملاحظتها ثم اطلعونا عليها.فمصر ليست لها مصلحة ان تعلق هذا الاتفاق و المصالحة فهذه شهادة امام الله
وجدد مكرم محمد أحمد سؤاله حول الاسباب التي اعاقت المصالحة في الفترات السابقة خاصة التوقيع علي الوثيقة قبل عقد اللقاء.
فأكد ابو مازن انه التوقيع قبل الجلوس علي مائدة المفاوضات ان هذا هو موقفه هو وان كل ما كتب علي الوثيقة من الناحية الامنية كان بين مصر وحماس مضيفا ان مصر كانت منحازة للمصالحة قائلالا تدخولني في مشاكلكم الداخلية.
وقال محمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب العرب و المصريين ان امام هذا الاتفاق تحديا ومكسبا.
التحدي هو كيفية ادارة الخلاف بين فتح وحماس. فهل هناك آلية لإدارة هذا الخلاف؟
فاوضح ابومازن ان الحرية والديمقراطية والشفافية والوحدة هي ضمانات او قد تكون اليات لادارة الخلاف في المستقبل.
والجديد الذي جعل هناك اتفاقا بين فتح وحماس هي حركات الشعوب.
وأوضح ابو مازن انه شخص يسعي للسلام طوال تاريخه بالعمل السياسي ويدعو اليه وباعتراف فلسطين او منظمة التحرير بقرار242 و383 يعد ذلك اعترافا بدولة اسرائيل وهذا ما جعلنا ندخل في مسيرة سلمية بدأت بعد احداث العراق بالمؤتمر الدولي والذي تمخض عنه اتفاقية اوسلو واعلان المبادئ حتي قتل رابين الذي كان مستعدا ان يعقد سلاما مع فلسطين ثم تعاقبت حكومات اسرائيلية لم تفعل شيئا حتي انطلقت الانتفاضة الثانية التي كنت انا ضدها لاني اعلم ماذا فعلت فينا الانتفاضة والعمل العسكري وفي2007 بدأنا نتفاوض مع اولمرت علي تفاهمات جديدة حول بعض القضايا ثم فجأة اختفي اولمرت واكد ان لو عاد به الزمن لسلك نفس المسلك لانه لاتوجد طريقة اخري في التناول والتعاطي مع القضية الفلسطينية الا التفاوض مع المسارات السلمية.
واوضح الاستاذ السيد يسين أستاذ علم الاجتماع السياسي ومستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتجية بالاهرام خلال مداخلته اننا الان نعيش عصر الثورات العربية نتجه نحو ديمقراطية حقيقية ومن ثم لا يستطيع احد ان يستخدم اسلوب الاقصاء لفصيل سياسي ففي مصر لايمكن اقصاء الاخوان او السلفيين وكذلك نفس المسألة بالنسبة لحماس في فلسطين فالاقصاء ليس حلا والاحتكام يكون لصندوق الانتخابات.
وأكد يسين ان الخطوط العريضة لفكر ابو مازن عقلانية وتتفق مع روح الشعوب وحركتها
من جانبه اوضح ابومازن انه ليس ضد المقاومة التي تدعو الي بناء المجتمع بناء محترما اجتماعيا واقتصاديا وادعوكم لزيارة الضفة اننا بنينا ولنا علاقات بكل دول العالم والمقاومة عندي تحدث كل جمعة من خلال المظاهرات السلمية التي تخرج في البلدات القريبة من الجدار ويكون علي راسهم إسرائيليون وفلسطينيون وأوربيون فلا يوجد احد يستطيع ان يدين المقاومة السلمية المشروعة فأنا كرئيس ادعمها وما ارفضه هو المقاومة العسكرية التي تحمل البندقية وتضرب في إسرائيل وإسرائيل تضربفينا.
واستفسر نبيل عبد الفتاح الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام بأنه هل هناك ضمانات بحرية التنافس في العمل السياسي في الضفة ورام الله وغزة وهل الثورات العربية تغير اجندة القضايا الفلسطينية؟
فأكد ابومازن ان مايحدث من ثورات عربية تحيط بنا لا نتدخل في الشئون الدخلية وما نؤكد عليه هو احترام حرية الشعوب موضحا ان العمل السياسي في الضفة فيه جانب كبير من الحرية وقد ينتج التنافس السياسي فيه عن قوة سياسية جديدة الا ان الوضع في غزة متاخر بسبب حالة القمع التي تسودها.
وتساءل الدكتور جمال عبد الجواد مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام إلي أي حد تصمد اتفاقات المصالحة وماهي ضمانات الحفاظ عليها وماذا تعني المصالحة في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية؟
قال ابومازن انه يوجد اعداء كثيرون لهذا الاتفاق وتوجد اطراف كثيرة تلعب من اجل ضرب هذه المصالحة ولا اعرف من اين ستأتي هذه الضربة وليست عندي اية ضمانات اطلاقا لبقاء ونجاح هذه المصالحة وان اسرائيل كانت في البداية تقول مع من نتفاوض وعندما تصالحنا مع حماس قالت عليكم ان تختاروا بيننا وبين حماس وصعدت من لهجتها ورفضت المصالحة ولا تريدها بل انها المستفيدة من عدم المصالحة ومع الأسف هذا ينعكس في الدوائر الامريكية احيانا.
وفي النهاية اريد ان اقول علينا ان نتحمل الصعاب ونصل بشعبنا الي بر الامان ونصنع له شيئا للعبور الي المستقبل.
وصاحب الرئيس ابومازن كل من الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة الفلسطينية للمنظمة وعضو اللجنة المركزية لفتح والدكتور نبيل أبوردينة مستشار الرئيس ابومازن والدكتور بركات الفرا مندوب فلسطين لدي الجامعة العربية وسفيرها بمصر وعزام الاحمد رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني.
وفي اللحظات الأخيرة قبل أن يغادر فوجئ أبو مازن بسيل من الأسئلة الجانبية واختبر محمد صابرين يقين أبو مازن بسؤالين: هل الشعب الفلسطيني حائر لأنه أعطاك تفويضا بتسوية عن طريق التفاوض ومنح حماس تفويضا بحل عن طريق المقاومة.. سارع الرجل بالقول: الشعب الفلسطيني لم يعط تفويضا لحماس بالقتال.. إلا أن اليقين فارق الرئيس عندما جاء السؤال الثاني تري كم من السنوات يتعين أن ينتظر الشعب الفلسطيني حتي يتحقق السلام وفي هذه اللحظة قال أبو مازن لا أعرف وتلك كانت إجابته وغادر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.