لحظة حرجة، وزير الخزانة الأمريكي يعلق على احتجاجات إيران    بعد إعجاب ييس توروب، الأهلي يكافئ ناشئ الفريق بعقد جديد    5 من أسرة واحدة، أسماء ضحايا حادث اشتباه تسمم غذائي في شبرا الخيمة    اشتباه تسمم، التحقيق في وفاة أب ونجليه وإصابة الأم وابن آخر في ظروف غامضة بالقليوبية    الكيبوب يهيمن على ترشيحات جوائز iHeartRadio الموسيقية لعام 2026    شتاينماير يحذر من تآكل النظام الدولي ويدعو لحماية القانون الدولي    أسامة كمال: مصر عمرها ما قفلت بابها في وجه حد.. وكلفة اللاجئين مش فاتورة مفتوحة على دولة واحدة    ميلان ضد جنوى.. تعادل قاتل يُبعد الروسونيري عن صدارة الكالتشيو    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وأعمال إزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    مؤتمر ألونسو: موقف مبابي من الكلاسيكو.. وما حدث من سيميوني غير مقبول    فيفا يبث كواليس كأس العالم عبر منصة تيك توك    موعد مباريات اليوم الجمعة 9 يناير 2026| إنفوجراف    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    أمم إفريقيا - للمباراة الثانية على التوالي مع مالي.. كاف يعلن حكام مباراتي الجمعة في ربع النهائي    الأوقاف: 1.5 مليون أسرة استفادت من صكوك الأضاحي والإطعام    موعد مباراة برشلونة ضد ريال مدريد فى نهائى كأس السوبر الإسبانى 2026    مصرع 3 أشخاص وإصابة 2 من أسرة واحدة إثر اشتباه بتسمم غذائي في شبرا الخيمة    حاكم بيلجورود: أوكرانيا شنت ضربة صاروخية على البنية التحتية في المقاطعة دون وقوع إصابات    منير مكرم يحتفل بزفاف ابنته ويوجه رسالة مؤثرة لها (فيديو)    كارثة داخل منزل بشبرا الخيمة.. وفاة أب وطفلين وإصابة الأم وابن آخر في اشتباه تسمم غذائي    اليمن يعفي وزير الدفاع من منصبه ويحيله للتقاعد    إيران: قطع الاتصال بالإنترنت والاتصالات الهاتفية    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    حزن في كفر الشيخ بعد وفاة شابين من قرية واحدة إثر حادث سير    مصرع شخص في حادث مروري بقنا    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    نصائح لتناول الأكل بوعي وذكاء دون زيادة في الوزن    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    محافظ الدقهلية يستقبل ويكرم فريق عمل ملف انضمام المنصورة لشبكة اليونسكو | صور    صحة الإسكندرية تغلق 10 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان | صور    ريهام حجاج تواصل تصوير مسلسلها «توابع» تمهيدا لعرضه في رمضان    دمشق تستضيف الملتقى الاقتصادي السوري- المصري المشترك الأحد المقبل    «النقل» تنفي وجود أي حساب للفريق كامل الوزير على فيسبوك    الحلقة 24 من «ميد تيرم».. دنيا وائل تقدم جانب إنساني عميق صدقًا وتأثيرًا    ما هي الساعة التي لا يرد فيها الدعاء يوم الجمعة؟..هكذا كان يقضي النبي "عيد الأسبوع"    ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك».. «أوقاف كفر الشيخ» تطلق البرنامج التثقيفي للطفل لبناء جيل واعٍ | صور    مياه الجيزة: قطع المياه عن بعض المناطق لمدة 8 ساعات    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    آخر تطورات سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنوك    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    الصحة تتابع الاستعدادات الطبية لمهرجان سباق الهجن بشمال سيناء    غدًا.. إعلان نتائج 49 مقعدًا ب27 دائرة    الأكاديمية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للتخصصات الطبية    الأغذية العالمي: 45% من سكان السودان يواجهون الجوع الحاد    انطلاق حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية بالجامعة الأمريكية    محافظ الجيزة يبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من تطوير طريق «المنيب - العياط»    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    وكيل صحة أسيوط يعقد اجتماعا لبحث احتياجات عيادات تنظيم الأسرة من المستلزمات الطبية    تخصيص قطعتي أرض لتوفيق أوضاع عمارات إسكان اجتماعي بمحافظة جنوب سيناء    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    "تغيّر المناخ" يحذر من شتاء أشد برودة وتقلبات حادة تؤثر على المحاصيل والمواطنين    مواجهة نار في كأس آسيا تحت 23 عامًا.. العراق يفتح النار على الصين في انطلاق المجموعة الرابعة    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاحتفال بتوقيع اتفاقية الوفاق الفلسطينى بالقاهرة
أبو مازن ل الأهرام: مصر منحازة دائما للمصالحة (شاهد الفيديو)

لم يفارق اليقين بأن السلام هو الطريق لنيل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بهذه الروح خطا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن هذا المشوار الطويل من اجل السلام‏. ..وقبيل ساعات من الاحتفال الضخم باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم امس في القاهرة بحضور دولي كبير اثر الرجل أن يأتي إلي الأهرام يحكي أسرار الساعات الأخيرة من الاتفاق.. وسنوات المعاناه والنضال من أجل أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في دولة مستقلة وسلام عادل. جاء الرئيس الفلسطيني إلي الأهرام بعد غياب دام أكثر من40 عاما حيث كانت زيارته الاولي بدعوة من الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل رئيس تحرير الأهرام الأسبق للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ابوعمار وصلاح خلف أبو اياد. جاء ابو مازن بصحبة القادة الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ونبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني والدكتور بركات الفرا مندوب فلسطين لدي الجامعة العربية وسفيرها بمصر وعزام ألاحمد بمجلس التشريع الفلسطيني
استقبل ابومازن في الاهرام رئيس مجلس الإدارة الأستاذ لبيب السباعي ورئيس التحرير الأستاذ عبد العظيم حماد ودار الحوار مع نخبة من الكتاب والصحفيين الاستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين والأستاذ السيد يسين عالم الاجتماع السياسي ومستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية والشاعر والكاتب فاروق جويدة والأستاذ محمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب العرب والمصريين والدكتور جمال عبد الجواد مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتجية بالأهرام والاستاذ نبيل عبد الفتاح مدير مركز الأهرام للتاريخ والدراسات الاجتماعية وكبار الصحفيين الاستاذ عبد العظيم درويش وجمال زايدة ومحمد السعدني ومحمد صابرين ومحمد أمين المصري ومحمد مطر وأشرف أبو الهول. وبكلمات قليلة رسمت مصر من خلاها خارطة طريق إلي توافقات لانجاز ملف المصالحة بين فتح وحماس دار الحوار بهدف تجديد المشروع الوطني لمواجهة التحديات الراهنة وأعادة صوغ البنية الوطنية علي قاعد مؤسسية وديمقراطية وتعددية تمهيدا لاستحقاق سبتمبر المقبل والذي جعلته السلطة الفلسطينية بمثابة موعد لحمل القضية الفلسطينية للامم المتحدة.
أكد أبو مازن أن ثورة52 يناير هي سر المصالحة الفلسطينية الآن وأن ربيع الديمقراطية غير كل شئ وقال أنا رجل سلام وسوف نعلن قيام الدولة الفلسطينية في سبتمبر, وأضاف أنه سيخلي جميع مواقعه بما فيها رئاسة السلطة وقيادة المنظمة.
رحب الأستاذ لبيب السباعي رئيس مجلس إدارة الأهرام والاستاذ عبدالعظيم حماد رئيس التحرير بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن خلال زيارته لمقر جريدة الاهرام مساء أمس الأول بعد توقيعه علي المصالحة الفلسطنية بين فتح وحماس. وقد استقبله كبار الكتاب والصحفيين في جلسة دامت مايقرب من ساعتين في بانوراما الأهرام فتح فيها قلبه وعقله وتحدث عن المصالحة بين فتح وحماس.
اكد ابومازن أن زيارته للأهرام تاريخية فهو لم يقم بزيارتها منذ عهد الأستاذ محمد حسنين هيكل رئيس التحرير الاسبق حيث حضر مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وصلاح خلف أبو اياد وان هذه الزيارة تأتي عقب تحركات الشعوب.
وفي بداية اللقاء قال الاستاذ عبدالعظيم حماد ان زيارة ابومازن للاهرام هي زيارة تاريخية علي الاقل بحساب الزمن لانه منذ اكثر من اربعين عاما لم يدخل الاهرام وايضا هي زيارة تاريخية نتيجة لتحركات الشعوب كما قال هو الان وان الشعوب موجودة ولكنها تحركت فغيرت امور كثيرة كان من نتيجتها ان يرحب الرئيس ابو مازن بزيارة الأهرام ويسعدنا ان نفخر بتشريفه لهذه الزيارة لان المصالحة من نتائج تحرك الشعوب ويفترض ان التغيير للافضل في الاهرام الذي نتمني ان يكون للافضل وليس من السهل الحكم عليه الان ولكن نتمني ان يكون من الافضل هو نتيجة تحرك الشعوب والبشر الذي علي وجوه زملائي واساتذتي بالأهرام سواء بتجدد هذه اللقاءات المهمة او بالامل في المستقبل هو ايضا من نتائج تحركات الشعوب فلنرحب مرة ثانية بالرئيس ابومازن والوفد المرافق له.
وأوضح أبومازن ان قضية المصالحة الفلسطينية تطغي علي كل الاحداث العربية وأنه منذ أن وقع الانقلاب أو ما يسمي الان بالانقسام منذ4 سنوات تولت مصر مسئولية ملف المصالحة الفلسطينية بقرار من الجامعة العربية وبدأت مصر في استضافة الوفود واجراء الاتصالات وأعدت وثيقة للمصالحة ولكن النتيجة لم تكن ناجحة بالشكل المطلوب بسبب التمسك والتشبث بمواقف من الفلسطينيين الي ان اتي اليوم الذي جلسنا فيه سويا واتفقنا علي المصالحة وعندما كان يتم سؤال نتنياهو علي التفاوض كان يرد بالقول مع من اتفاوض غزة أم الضفة وعندما تم الاتفاق قال علي السلطة أن تختار بين حماس وإسرائيل.
وأكد انه في كل مرة ترتفع فيها نبرة المعارضة خاصة من اسرائيل مؤكدا ان هذا الحوار قد استمر سنة ونصف السنة وعقدت اكثر من جلسة والغيت احدي الجلسات بسسبب حماس واقول هذا للتاريخ وليس لاستفزاز حماس وأن ما جري في دمشق خاص بالاتفاق مع مصر.. تم عقد جلسة ثم ألغيت الجلسة الثانية من حماس واريد أن أقول أن المصالحة الفلسطينية أمر حيوي وضروري ولا يمكن أن يستمر الوضع هكذا يجب ان نذهب في وحدة فلسطينية الي الامم المتحدة. وإذا نظرنا الي الخلافات الفلسطينية لانجد هنك خلافا, ثم اطلقت مبادرة شكلت مفاجأة عندما قلت في16 مارس الماضي إنني علي استعداد للذهاب الي غزة لاعرض علي الاخوة في حكومة تكنوقراط مهمتها امران الاول اعادة بناء غزة والثاني الانتخابات ونحن مع الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني:ووصلني الرد والاجوبة لم تكن مشجعة ولم تلق المبادرة الجواب المقبول قلت لهم مصر تتولي المصالحةاو تجري المصالحة في الوطن أو في مصر التي ترعاها.
وقال: لقد قضينا في الحوار1460 ساعة بهدف استعادة الوحدة الوطنية لقد جئنا الي مصر ووقعنا3 وثائق وبعد الاحتفال ستتوجه الي تشكيل حكومة فنية لاتنتمي لحماس او فتح وللعلم ان79% من الشعب الفلسطيني من المستقلين اما3% ينتمون الي الفصائل.
ما بدأناه نريد أن نستمر فيه نريد عودة الحياة الطبيعية وأستمرار الانجازات الدولية التي حققناها في كسب الرأي العام الدولي. هذا الزخم لابد من الحفاظ عليه هي التي سوف تساعدنا الي أن تأتي الانتخابات.
وقال نحن نتمتع بالشفافية.. في انتخابات عام2006 نجحت حماس وسقطت فتح.. كان لدينا الاف المراقبين من بينهم الرئيس الأمريكي الاسبق جيمي كارتر وديزمون توتو.
وأكد أنه طلب مدة قدرها6 أشهر للحكومة الفنية وطلب الوزير عزام سنة علي ان يكون هناك حكومة ائتلاف وطني ويحكم احد الاغلبية.
وأشار الي أنه لن يرشح نفسه مرة أخري.. المهم أن تستمر المسيرة.
وتساءل الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين عن الذي جد في توقيع هذا الاتفاق والموقف من المعابر وماذا لو اصبحت حماس عضو في الحكومة الائتلافية وهي لاتعترف بأسرائيل؟
أكد ابومازن ان الانتخابات هي التي تختار وتحدد من سيتولي المهمة والمسئولية ولدينا اسماء مقبولة علي الصعيد السياسي ولا تنتمي لاي فصيل وملتزمة بسياسة منظمة التحريرفي هذه الفترة الانتقالية.
اما المعابر فنحن مع التخفيف وفك الحصار لاسباب انسانية والسماح للفلسطينيين بان يقضوا حاجتهم وهذا لايعني بان نلقي بغزة في وجه مصر مؤكدا ان اسرائيل مسؤلة عما يحدث في القطاع لانها تضربها كل يوم ولابد من احداث توازن بين مصالح مصر والمصالح الانسانية.
واطالب بعودة اتفاقية2005 لكسر الحصار وهي اتفاقية دولية.
واشار الي ان في حالة اغلاق باب المفاوضات مع اسرائيل سوف نلجأ إلي الامم المتحدة والضغط علي اعلان الدولة الفلسطنية فيوجد130 دولة تساندنا وتعترف بكياننا ولا اضمن الموقف الامريكي الذي اتخذ الفيتو في قضية الاستيطان فامريكا ممكن ان تعطل كل شئ واوضح ان ليس مطلوبا من حماس ان تعترف باسرائيل فالفصائل في المنظمة متفقة علي الحد الادني وليس علي الحد الاقصي. وتوجد خلافات داخل المنظمة تطفوا بين الحين والاخر فمثلا في مصر يوجد احزاب كثيرة وعلي القياس غير مطلوب من حماس ان تعترف بإسرائيل وان كان في الواقع الكل يعترف باسرائيل لان الانتخابات تحدث علي اساس اتفاق اوسلو والتي فيها اعتراف بوجود دولة اسرائيل
اما الشاعر والكاتب الصحفي فاروق جويدة فقد ابدي تساؤلا بعد ان اكد ان القضية الفلسطنية اخذت نصف احلامنا مؤكدا ان المصالحة شيء رائع متمنيا ان تكتمل. وأوضح جويدة انه كان ضد اتفاقيات كامب دايفيد واوسلو موجها سؤاله الي الرئيس ابومازن عن حصاد الرحلة وهل لو عاد به الزمن علي الاتفاقيات هل سيوقع ام سيتردد قليلا, وما الذي كان يدور في المفاوضات المغلقة مع اسرائيل ومع الرئيس مبارك ؟
مما جعل عبدالعظيم درويش مدير تحرير الاهرام يضيف علي سؤال جويدة هل النظام السابق يعوق القضية الفلسطينية ويتبني المواقف إسرائيلية!
اكد ابومازن ان عمرسليمان قال لهم في شرم الشيخ ان لو الذهاب الي دمشق سوف يؤدي الي المصالحة فلتذهبوا إلي مصر مشيرا الي ان مصر لم تعوق المصالحة بل اعدت وثيقة واطلعت عليها حماس قبل السلطة ووضعت حماس ملاحظتها ثم اطلعونا عليها.فمصر ليست لها مصلحة ان تعلق هذا الاتفاق و المصالحة فهذه شهادة امام الله
وجدد مكرم محمد أحمد سؤاله حول الاسباب التي اعاقت المصالحة في الفترات السابقة خاصة التوقيع علي الوثيقة قبل عقد اللقاء.
فأكد ابو مازن انه التوقيع قبل الجلوس علي مائدة المفاوضات ان هذا هو موقفه هو وان كل ما كتب علي الوثيقة من الناحية الامنية كان بين مصر وحماس مضيفا ان مصر كانت منحازة للمصالحة قائلالا تدخولني في مشاكلكم الداخلية.
وقال محمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب العرب و المصريين ان امام هذا الاتفاق تحديا ومكسبا.
التحدي هو كيفية ادارة الخلاف بين فتح وحماس. فهل هناك آلية لإدارة هذا الخلاف؟
فاوضح ابومازن ان الحرية والديمقراطية والشفافية والوحدة هي ضمانات او قد تكون اليات لادارة الخلاف في المستقبل.
والجديد الذي جعل هناك اتفاقا بين فتح وحماس هي حركات الشعوب.
وأوضح ابو مازن انه شخص يسعي للسلام طوال تاريخه بالعمل السياسي ويدعو اليه وباعتراف فلسطين او منظمة التحرير بقرار242 و383 يعد ذلك اعترافا بدولة اسرائيل وهذا ما جعلنا ندخل في مسيرة سلمية بدأت بعد احداث العراق بالمؤتمر الدولي والذي تمخض عنه اتفاقية اوسلو واعلان المبادئ حتي قتل رابين الذي كان مستعدا ان يعقد سلاما مع فلسطين ثم تعاقبت حكومات اسرائيلية لم تفعل شيئا حتي انطلقت الانتفاضة الثانية التي كنت انا ضدها لاني اعلم ماذا فعلت فينا الانتفاضة والعمل العسكري وفي2007 بدأنا نتفاوض مع اولمرت علي تفاهمات جديدة حول بعض القضايا ثم فجأة اختفي اولمرت واكد ان لو عاد به الزمن لسلك نفس المسلك لانه لاتوجد طريقة اخري في التناول والتعاطي مع القضية الفلسطينية الا التفاوض مع المسارات السلمية.
واوضح الاستاذ السيد يسين أستاذ علم الاجتماع السياسي ومستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتجية بالاهرام خلال مداخلته اننا الان نعيش عصر الثورات العربية نتجه نحو ديمقراطية حقيقية ومن ثم لا يستطيع احد ان يستخدم اسلوب الاقصاء لفصيل سياسي ففي مصر لايمكن اقصاء الاخوان او السلفيين وكذلك نفس المسألة بالنسبة لحماس في فلسطين فالاقصاء ليس حلا والاحتكام يكون لصندوق الانتخابات.
وأكد يسين ان الخطوط العريضة لفكر ابو مازن عقلانية وتتفق مع روح الشعوب وحركتها
من جانبه اوضح ابومازن انه ليس ضد المقاومة التي تدعو الي بناء المجتمع بناء محترما اجتماعيا واقتصاديا وادعوكم لزيارة الضفة اننا بنينا ولنا علاقات بكل دول العالم والمقاومة عندي تحدث كل جمعة من خلال المظاهرات السلمية التي تخرج في البلدات القريبة من الجدار ويكون علي راسهم إسرائيليون وفلسطينيون وأوربيون فلا يوجد احد يستطيع ان يدين المقاومة السلمية المشروعة فأنا كرئيس ادعمها وما ارفضه هو المقاومة العسكرية التي تحمل البندقية وتضرب في إسرائيل وإسرائيل تضربفينا.
واستفسر نبيل عبد الفتاح الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام بأنه هل هناك ضمانات بحرية التنافس في العمل السياسي في الضفة ورام الله وغزة وهل الثورات العربية تغير اجندة القضايا الفلسطينية؟
فأكد ابومازن ان مايحدث من ثورات عربية تحيط بنا لا نتدخل في الشئون الدخلية وما نؤكد عليه هو احترام حرية الشعوب موضحا ان العمل السياسي في الضفة فيه جانب كبير من الحرية وقد ينتج التنافس السياسي فيه عن قوة سياسية جديدة الا ان الوضع في غزة متاخر بسبب حالة القمع التي تسودها.
وتساءل الدكتور جمال عبد الجواد مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام إلي أي حد تصمد اتفاقات المصالحة وماهي ضمانات الحفاظ عليها وماذا تعني المصالحة في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية؟
قال ابومازن انه يوجد اعداء كثيرون لهذا الاتفاق وتوجد اطراف كثيرة تلعب من اجل ضرب هذه المصالحة ولا اعرف من اين ستأتي هذه الضربة وليست عندي اية ضمانات اطلاقا لبقاء ونجاح هذه المصالحة وان اسرائيل كانت في البداية تقول مع من نتفاوض وعندما تصالحنا مع حماس قالت عليكم ان تختاروا بيننا وبين حماس وصعدت من لهجتها ورفضت المصالحة ولا تريدها بل انها المستفيدة من عدم المصالحة ومع الأسف هذا ينعكس في الدوائر الامريكية احيانا.
وفي النهاية اريد ان اقول علينا ان نتحمل الصعاب ونصل بشعبنا الي بر الامان ونصنع له شيئا للعبور الي المستقبل.
وصاحب الرئيس ابومازن كل من الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة الفلسطينية للمنظمة وعضو اللجنة المركزية لفتح والدكتور نبيل أبوردينة مستشار الرئيس ابومازن والدكتور بركات الفرا مندوب فلسطين لدي الجامعة العربية وسفيرها بمصر وعزام الاحمد رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني.
وفي اللحظات الأخيرة قبل أن يغادر فوجئ أبو مازن بسيل من الأسئلة الجانبية واختبر محمد صابرين يقين أبو مازن بسؤالين: هل الشعب الفلسطيني حائر لأنه أعطاك تفويضا بتسوية عن طريق التفاوض ومنح حماس تفويضا بحل عن طريق المقاومة.. سارع الرجل بالقول: الشعب الفلسطيني لم يعط تفويضا لحماس بالقتال.. إلا أن اليقين فارق الرئيس عندما جاء السؤال الثاني تري كم من السنوات يتعين أن ينتظر الشعب الفلسطيني حتي يتحقق السلام وفي هذه اللحظة قال أبو مازن لا أعرف وتلك كانت إجابته وغادر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.