تسلم العارف الخوجة وزير الداخلية فى حكومة الوفاق الوطنى الليبية أمس، مقر وزارة الداخلية فى العاصمة طرابلس، يأتى ذلك بالتزامن مع مقتل عدد من عناصر فى تنظيم "داعش" بينهم قيادات بارزة إثر غارة جوية شنتها قوات تابعة للحكومة الليبية فى مدينة سرت شرق البلاد. وبتسلم وزارة الداخلية يكون عدد الوزارات التى تسلمها المجلس الرئاسى تسع وزارات، ومقار الوزارات التى تم تسلمها هى الصناعة والمواصلات والحكم المحلى والشباب والرياضة و الخارجية و الأوقاف والشئون الإسلامية والتخطيط والتعليم. يأتى هذا فى الوقت الذي، يقوم وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو بزيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس، يبحث خلالها إعادة فتح سفارة بلاده بها. ونقلت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء عن مصادر دبلوماسية تركية القول إن جاويش أوغلو سيلتقى خلال الزيارة، التى تستمر يوما واحدا، عددا من المسئولين الليبيين، وعلى رأسهم فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطنى، وأعضاء من حكومته بينهم وزير الخارجية محمد سيالة، يذكر أن السفارة التركية بليبيا مغلقة منذ عام 2014 بسبب مخاوف أمنية. وفى الشرق، دعا عدد من أعيان وعمد ومشايخ برقة اعضاء مجلس النواب إلى الحضور إلى مقر مجلس النواب وحضور جلساته ل«مناقشة القضايا التى تهم المواطن»، مطالبين النواب ب«عقد اجتماعات مستمرة فى دوائرهم الانتخابية والاجتماع مع قيادة القوات المسلحة الليبية لدعم الجيش وقيادته. وفى الوقت نفسه، دعا "القائد العام للقوات المسلحة" التابعة للحكومة المؤقتة خليفة حفتر "قادة محاور القتال" فى بنغازى إلى "دك آخر معاقل الإرهابيين"، بحسب تصريحات مدير مكتبه الإعلامى خليفة العبيدى، وأشار العبيدى إلى أن الاجتماع حضره "رئيس أركان السلاح الجوي" صقر الجروشى، و"قائد غرفة عمليات الكرامة" عبد السلام الحاسى، وأمراء وقادة وضباط الصف بمحاور القتال فى بنغازى. وعلى صعيد آخر، قال المبعوث الدولى إلى ليبيا مارتن كوبلر إن زيارته إلى مدينة مصراتة أمس الأول، ولقاءه مع أعضاء مجلسها المحلى تهدف أساسا إلى إظهار التأييد لمواقف المدينة الداعمة للاتفاق السياسى، والمجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى، وكذلك من أجل التضامن معها فى حربها ضد الإرهاب.