أصدر طارق عامر، محافظ البنك المركزي، مساء الإثنين، قرارًا بترقية 5 قيادات بالبنك، إلى منصب وكيل المحافظ، من بينهم "مي شريف أبوالنجا" وكيل المحافظ، للرقابة والإشراف على البنوك وقطاع مكتب المحافظ، وذلك بمشاورة أعضاء مجلس الإدارة، وتستعرض "أهل مصر" أبرز ما جاء بسيرتها الذاتية. تقوم "مي أبو النجا" بالإشراف على عدة إدارت عامة، أهمها المكتب الفني لمحافظ البنك المركزي، وإدارة العلاقات العامة بشقيها، الإعلام والمراسم، وأمانة مجلس الإدارة، ذلك بخلاف إشرافها المباشر على كلُ من إدارة التعليمات الرقابية بقطاع الرقابة، والإشراف والإدارة المركزية للشمول المالي التابعة مباشرة لطارق عامر. التحقت أبو النجا، بالعمل في البنك المركزي عام 2005، حيث أشرفت على برنامج إعادة هيكلة وتطوير بنوك القطاع العام، حتى عام 2007، بعدها أسست إدارة التعليمات الرقابية بقطاع الرقابة والإشراف، وهي المسؤولة عن إعداد وإصدار جميع التعليمات الرقابية للقطاع المصرفي، منذ عام 2007 وحتى تاريخه، حيث تم خلال تلك الفترة إصدار العديد من التعليمات الرقابية الهامة، أهمها قواعد حوكمة البنوك. اُسند إلى "مي أبوالنجا" مهمة تدريب موظفي القطاع المصرفي، على قواعد الحوكمة من خلال المعهد المصرفي المصري، ذلك بالإضافة إلى المشاركة في إعداد التعليمات الخاصة بتطبيق مقررات لجنة "بازل" وقواعد مخاطر الدول والمجموعات المالية، وقواعد وضوابط الاستحواذ والشهرة والتمويل المصرفي لشركات التنمية العقارية. كما ساهمت "أبو النجا" في إصدار عدة مبادرات للقطاع المصرفي، لمساندة قطاعي السياحة والصناعة، ومبادرة التمويل العقاري لمحدودي ومتوسطي الدخل، ومبادرة تمويل الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة. وفي عام 2013 تولت مهام الشمول المالي، مع التركيز على تشجيع تمويل الشركات والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بخلاف الموضوعات الأخرى، بهدف خلق بيئة رقابية مناسبة تدعم مفهوم الشمول المالي، كما اُسند إليها في بداية عام 2015 وحتى تاريخه مهام أمانة سر مجلس إدارة البنك المركزي المصري، وقد تدرجت "أبو النجا" في المناصب، وتم ترقيتها لمنصب وكيل المحافظ المساعد لقطاع مكتب المحافظ في يناير 2016. اضافة الي ما تقدم، تمت ترقية "أبو النجا" في العديد من المناصب، حيث تم تعيينها عضو مجلس إدارة بالمصرف المتحد، وترأست كل من لجنة المخاطر، ولجنة الترشيحات والحوكمة من خلال عضويتها بالمجلس، بالإضافة إلى عضوية مجلس إدارة صندوق ضمان ودعم نشاط التمويل العقاري، وعضوية مجلس أمناء وحدة الرقابة على نشاط التمويل متناهي الصغر للجمعيات والمؤسسات الأهلية، هذا بخلاف تمثيلها للبنك المركزي فى العديد من اللجان علي المستوي الإقليمي، وهي لجنة الرقابة على المصارف العربية، وفريق العمل الإقليمي للشمول المالي، التابعيّن لصندوق النقد العربي، وعلى المستوي الدولي مَثلت "مي" البنك المركزي في التحالف الدولي للبنوك المركزية عن الشمول المالي، وعلى المستوى المحلي هى عضو في اللجنة التنسيقية لوضع الاستراتيجية الوطنية للتثقيف المالي التابعة للمعهد المصرفي المصري. وتمتلك "أبوالنجا" خبرة متنوعة في العمل المصرفي تزيد على 24 عامًا، حيث تخصصت قبل إلتحاقها بالبنك، المركزي في مجال ائتمان الشركات ومخاطر الائتمان، كما عملت في مطلع حياتها العملية في إدارة العمليات المصرفية، وهي خريجة المدرسة الألمانية بالقاهرة، وحاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف المرتفعة، في يناير 1993 من الجامعة الأمريكية بالقاهرة (تخصص إضافي في الاقتصاد)، وقد حصلت على العديد من الشهادات المتخصصة في مجال عملها، كما حصلت في عام 2014، على زمالة كلية "فليتشر" بجامعة "تافتس" بالولايات المتحدةالأمريكية في مجال الشمول المالي.