Refresh

This website www.masress.com/ahlmasr/13444142 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
الحكومة تضع مطروح على خريطة التنمية الشاملة، اعرف التفاصيل    غزة تحت وصاية ترامب!    مشاورات سياسية لوزراء خارجية مصر واليونان وقبرص في إطار آلية التعاون الثلاثي    دفعات ضخمة من المساعدات المصرية تصل إلى غزة عبر معبر رفح    دهس أمام مدرسة بالجيزة.. ضبط قائد سيارة ملاكي تسبب في وفاة أم وطفلها وإصابة آخر    أدونيس والأعرج وإنعام كجه، أبرز ضيوف معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026    محافظ الإسماعيلية يشهد انطلاق حملة «دمتم سند» بالقنطرة شرق    وزير الري يكشف أمام مجلس الشيوخ جهود الحكومة للحفاظ على المياه    وزير الري: تراجع نصيب الفرد من المياه إلى 500 متر مكعب سنويًا    "تحيا مصر 1" بميناء دمياط تتحول لمركز عالمي لتجارة الترانزيت ب52 ونشا عملاقا.. صور    إندونيسيا تكثف عمليات البحث عن طائرة مراقبة مفقودة تقل 11 شخصًا    رابطة الأندية تعلن مباريات ربع نهائى كأس عاصمة مصر    توقيع إتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين مصر وكوريا الجنوبية    «الأرصاد» تحذر من سقوط الأمطار على السواحل الشمالية والوجه البحري    ضبط خادمة متهمة بسرقة مشغولات ذهبية في الشيخ زايد    وزير الاستثمار ووزير التجارة والصناعة الكوري يوقعان بيانا بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين البلدين    غدا.. المتحف المصري الكبير أيقونة ثقافية تروي قصة الإنسان المصري في ملتقى الهناجر الثقافي    الأكاديمية المصرية للفنون بروما تنظم احتفالية لدعم السياحة الوافدة لمصر    محافظة أسوان تطلق مبادرة أسوان بوابة مصر للتنمية الخضراء    مدير مستشفى قنا العام: أكثر من نصف مليون خدمة طبية قدمها المستشفى خلال 2025    محافظ الإسماعيلية يشهد فعاليات مبادرة دمتم سند فى القنطرة شرق    سيدة تلقي الحجارة على سيارة وتثير الرعب بالشارع| فيديو    موعد مباراة الأهلي والزمالك في نهائي كأس السوبر المصري للكرة الطائرة    فتوى وتحذير من دار الإفتاء بشأن «اختبار الصداقة»| التفاصيل الكاملة    وزير الدفاع يشهد حفل تخرج دورة التمثيل الدبلوماسي العسكري المصري بالخارج    فاكهة السعادة السريعة.. كيف يؤثر الموز في المزاج والطاقة خلال دقائق؟    تحذير عاجل من الأرصاد.. موجة برد قارس وحرارة تقترب من الصفر    الجامعة العربية تنظم ورشة عمل حول تصنيف الإعاقة فى الدول العربية    الحكم الكونغولي جان جاك ندالا يقود نهائي أمم أفريقيا 2025    قبل رمضان.. أسعار الياميش مستقرة والزبيب المصري ينافس الإيراني    دار الشروق تصدر رواية «أجمل من نجلاء» للروائي والإعلامي شريف سعيد    الداخلية تضرب بقوة: ضبط 17 شخصًا لاستغلال الأطفال فى التسول بالجيزة    التشكيل المتوقع للمنتخب المغربي أمام السنغال في نهائي أمم أفريقيا    مسؤول روسي ينصح وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي ب«عدم شرب الكحول قبل التصريحات»    المتهم بهتك عرض أطفال دار أيتام مصر الجديدة: كله برضاهم وعملت معاهم صفقة    لم يستخدم سوي قدمه ويداه.. محامي أسرة ضحيه المنوفية يوضح كيفية انهاء حياة العروس    التصريح بدفن 5 أشقاء لقوا مصرعهم إثر تسريب غاز في شقتهم بالقليوبية    دار الإفتاء: إيذاء النفس باسم اختبار الصداقة محرم    لقاء لافت يجمع باسم يوسف وعمرو أديب وعمرو مصطفى في Joy Awards 2026    محافظ أسيوط يوقع بروتوكولًا مع «الأهلي ومصر» لاستغلال أرض مصنع الغزل وتعظيم موارد الدولة    تفاصيل مبادرة بناء الكوادر البشرية بالإدارات المحلية بالتعاون مع الجامعات الحكومية والخاصة    موعد صلاة الجنازة على رجل الأعمال طاهر القويرى صاحب بسكويت الشمعدان    جامعتا المنصورة تفوزان بمشروع EUSEEDS الممول من الاتحاد الأوروبي    لاعب الزمالك بعد تجديد تعاقده: حلم تحقق    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 18يناير 2026 فى محافظه المنيا    الشيبي: لدي شعور مختلف مع المغرب.. ونريد إسعاد الشعب    الصين: السيطرة على حريق غابات استمر لما يقرب من يومين بمقاطعة يوننان    كوريا الجنوبية ترحب ببدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة    إصدار قرارات علاج على نفقة الدولة بتكلفة 30.8 مليار جنيه خلال 2025    تشكيل الهلال المتوقع أمام نيوم في الدوري السعودي    أطباء مستشفى الطلبة بجامعة القاهرة ينجحون في إجراء أول عملية زراعة قوقعة لطالبة    لا تهدموا المعبد ..ودعوا العلم مرفوعًا من إفريقيا إلى كأس العالم: كيف نبدأ التصحيح؟    الخريطة الكاملة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب 2026    دار الإفتاء تستطلع هلال شعبان اليوم.. حسم موعد غرة الشهر بعد صلاة المغرب    الأكاديمية العسكرية.. كيف تبنى الدولة القوية نخبتها؟    إلهام شاهين تتصدر مشهد «جوي أوردز» بإطلالة ذهبية راقية تؤكد أنها سيدة السجادة البنفسجية    حركة القطارات 45 دقيقة تأخير بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأحد 18 يناير 2026    وفاة رجل الأعمال طاهر القويري الملقب بملك الشمعدان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حفيد الخوميني يحذر من تقسيم إيران بعد سقوط نظامها الحالي
نشر في أهل مصر يوم 16 - 01 - 2026

حذّر حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراحل روح الله الخميني، من أن انهيار النظام القائم في إيران لن يقود – بحسب تعبيره – إلى الحرية أو الاستقرار، بل سيفتح الباب أمام فوضى شاملة، وانقسام داخلي، وانهيار مؤسسات الدولة، على غرار ما حدث في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.
وتأتي تصريحات الخميني في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات شعبية واسعة، هي الأشد منذ سنوات، وسط تصاعد القمع الأمني، وتزايد الضغوط الدولية، وعودة الحديث عن احتمالات تغيير النظام أو التدخل الخارجي.
أولاً: تحذير من «اليوم التالي» لسقوط النظام
في مقابلة تلفزيونية بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، قال حسن الخميني إن الإيرانيين سيواجهون واقعاً بالغ القسوة إذا سقطت الجمهورية الإسلامية، مؤكداً:
«في اليوم التالي لنهاية الجمهورية الإسلامية، لن يوجد أمن ولا حرية ولا رفاهية في البلاد».
وأضاف أن سقوط النظام لن يؤدي إلى إصلاح تلقائي، بل إلى تفكك مؤسسات الدولة، وانهيار الخدمات الأساسية، وتفاقم الأزمات المعيشية، محذراً من أن البلاد قد تدخل في دوامة طويلة من الاضطرابات.
ثانياً: مقارنة صريحة بتجربة العراق
استحضر حفيد الخميني التجربة العراقية بعد عام 2003، معتبراً أنها نموذج لما قد تواجهه إيران في حال انهيار النظام، وقال:
«ستعاني البلاد كما العراق بعد صدام حسين، من انهيار مؤسسات الدولة، واستمرار الأزمات الخدمية، وفي مقدمتها الكهرباء، إضافة إلى خسائر بشرية كبيرة ومحاولات للتقسيم».
ويرى الخميني أن إيران، بتنوعها القومي والمذهبي، ستكون عرضة لانقسامات حادة في حال غياب السلطة المركزية، ما قد يفتح المجال أمام صراعات داخلية طويلة الأمد.
ثالثاً: اتهام الاحتجاجات بالعنف «الداعشي»
وفي سياق تبريره لموقف النظام من الاحتجاجات، زعم حسن الخميني أن جزءاً من أعمال العنف التي شهدتها البلاد لا علاقة له بالمطالب الشعبية، قائلاً إن ما جرى في بعض الليالي الأخيرة «يتجاوز طبيعة الاحتجاجات».
وأضاف:
«شهدنا مستوى من العنف لا يتناسب مع الحساسيات الإيرانية... كان عنفاً على طريقة داعش».
وادعى أن قسماً من هذا العنف تقف وراءه تيارات متطرفة تسللت من دول مجاورة، معتبراً أن ما يحدث يحمل بصمات «إرهابية» أكثر منه حركة احتجاج مدنية، في تماهٍ واضح مع الخطاب الرسمي الإيراني الذي يصف المتظاهرين ب«المخربين».
رابعاً: مواجهة مباشرة مع رضا بهلوي
في رد مباشر على رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل وأحد أبرز وجوه المعارضة في الخارج، قال حسن الخميني إن التيار البهلوي ليس «غير ديني» فحسب، بل معادٍ للدين.
وأوضح:
«نحن أمام الجولة الثانية بعد 47 عاماً من الصراع بين الخميني وبهلوي، لكن هذه المرة بين الأبناء: رضا وحسن».
ويعكس هذا التصريح إدراكاً داخل أوساط النظام بأن الصراع الحالي لم يعد فقط بين السلطة والمعارضة، بل بات صراع رموز تاريخية تمثل رؤيتين متناقضتين لهوية إيران ومستقبلها:
الجمهورية الإسلامية
أو العودة إلى نموذج ملكي/علماني مدعوم من الخارج
خامساً: انتقاد لترامب والغرب
وفي تعليقه على مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد أن إدارته تراقب الاحتجاجات الدامية وتدرس الخيارات العسكرية المحتملة، اتهم حسن الخميني واشنطن بازدواجية المعايير، قائلاً:
«ترامب يغض الطرف عن قضية حقوق الإنسان».
ويأتي هذا التصريح في إطار الخطاب الإيراني الذي يرى في المواقف الأميركية توظيفاً سياسياً للاحتجاجات، وليس دعماً حقيقياً لحقوق الإيرانيين.
سادساً: خلفية الاحتجاجات والتصعيد الأمني
اندلعت الاحتجاجات في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، على خلفية:
أوضاع اقتصادية متدهورة
ارتفاع الأسعار
البطالة
تراجع القدرة الشرائية
ومع توسع رقعة التظاهرات، لجأت السلطات إلى قطع الإنترنت وخطوط الهاتف، وشنّت حملة قمع واسعة، وصفتها منظمات حقوقية بأنها من الأعنف منذ سنوات، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي.
وفي المقابل، سعت الحكومة الإيرانية إلى تصوير المتظاهرين على أنهم مثيرو شغب وإرهابيون، في إطار خطاب يهدف إلى نزع الشرعية عن الحراك الشعبي.
خلاصة: خطاب تخويف أم قراءة واقعية؟
تعكس تصريحات حسن الخميني خطاباً دفاعياً واضحاً من داخل بنية النظام، يقوم على التحذير من الفوضى والانقسام كبديل محتمل لسقوط الجمهورية الإسلامية. وبينما يرى أنصار النظام في هذا الخطاب قراءة واقعية لتجارب إقليمية مؤلمة، يعتبره معارضون محاولة لتخويف الشارع الإيراني من التغيير، وربط أي بديل سياسي بالدمار والانهيار.
وفي ظل تصاعد الاحتجاجات، واشتداد الضغوط الدولية، وعودة رموز المعارضة إلى الواجهة، يبدو أن إيران تقف أمام مرحلة تاريخية فاصلة، يتداخل فيها الصراع السياسي مع الذاكرة التاريخية، ومستقبل الدولة، وهوية النظام نفسه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.