محافظ المنوفية يلتقي رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا بالسادات    الحكومة الجديدة ومعركة الوعي.. خبراء يكشفون أبرز المحاور لمواجهة الشائعات    وزير الصناعة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان    قائد القوات الجوية يلتقي نظيره التركي    ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك المصرية    حزب الجبهة الوطنية يبدأ توزيع كراتين رمضان فى الدقهلية    محافظ الجيزة يناقش مع رؤساء الأجهزة والمديريات الخدمية أجندة العمل خلال الفترة المقبلة    النائب محمد أبو النصر يطالب الحكومة بالتوسع في إنشاء معارض أهلا رمضان    جامعة أسوان تختتم مشروع «بوت كامب حلمك» لتأهيل المدربين    رئيس مياه القناة يتفقد محطة المستقبل لمتابعة كفاءة التشغيل    إيران وروسيا تطلقان مناورات بحرية مشتركة غدا في بحر عمان وشمال المحيط الهندي    مع أول أيام رمضان.. سكان غزة يصارعون للبقاء على قيد الحياة ويعانون نقصا في السلع الأساسية    الزمالك يصدر بيان رسمي بسبب الأخطاء التحكيمية أمام سيراميكا    محمد كمال مديرا فنيا لمنتخب الكرة النسائية    الأرصاد: انخفاض بالحرارة غدا وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 21 درجة    خدمة للفجر.. تعرف على مواعيد أتوبيسات النقل العام خلال شهر رمضان    مصدر أمني يوضح ملابسات وفاة نزيل بالقاهرة: مشاجرة مع زميله وراء الواقعة    مصرع 6 عناصر جنائية في تبادل إطلاق النار بالقليوبية    إحالة أوراق عامل متهم بقتل شخص فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    أحمد رمزي: مسلسل فخر الدلتا أهم خطوة في حياتي يارب يعجبكم    موقعو خطاب الهجوم على مهرجان برلين السينمائي: ألمانيا لا تزال تدعم إسرائيل في إبادة الفلسطينيين    فوز إيمان مرسال وعادل عصمت بجائزة كفافيس الدولية في الأدب لعام 2026    بالتعاون مع اليونسكو.. «الثقافة» تطلق مشروع صون وبناء قدرات فن الأراجوز    مسلسل كرتوني ضمن خطة «الإفتاء» لنشر الوعي الديني في رمضان 2026    إيثان هوك حول الجدل السياسي في مهرجان برلين: أؤيد أي تحرك يحارب الفاشية    رمضان جانا.. الليلة «أول صلاة تراويح 2026»    بيت الزكاة يوزع 10 آلاف وجبة يوميًا على الصائمين في الجامع الأزهر    وزير «الصحة» يتابع استعدادات التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة المنيا    رسالة طبية في آخر يوم شعبان: ادخلوا رمضان بهدوء لتجنب طوارئ يمكن تفاديها    وزير الصحة يبحث مع «جنرال إلكتريك» توطين صناعة صبغات الأشعة داخل مصر    خريطة مواعيد عمل نفقى الأزهر فى رمضان 2026.. تشغيل مستمر فى الويك إيند    مجلس النواب الإسباني يرفض مشروع قانون حظر النقاب والبرقع    بكلمات الحزن والتقدير.. رحيل محمود نصر يوحّد الصحفيين والسياسيين فى وداع مدير تحرير «اليوم السابع».. كتاب ونواب ورؤساء أحزاب: كان نموذجًا للمهني الملتزم.. ويقدمون التعازى    اجمل رسائل رمضان 2026 مكتوبة وصور بطاقات تهنئة مميزة للأهل والأصدقاء    اللجنة الرئاسية للكنائس بفلسطين: رمضان يحل وسط تسارع الضم وتفاقم الكارثة فى غزة    وزير النقل: لا تحرك للقطارات إلا بعد التأكد من سلامة حالتها الفنية    رابط التسجيل في منحة العمالة غير المنتظمة رمضان 2026 وقيمة الدعم الجديدة    "الصحة": "الفترات البينية" خدمة مقدمة لتقليل زحام التأمين.. والأولوية لكبار السن    مئات الآلاف من الفيديوهات اختفت.. عطل مفاجئ يضرب يوتيوب    جودة تعليم.. وانضباط مدرسى    الأزهر للفتوى يوضح حكم الصيام عند السفر بين دولتين مختلفتين أول رمضان    قوات الإنقاذ النهري تواصل البحث عن جثمان شاب غرق بترعة القاصد في طنطا    زيارة علمية ميدانية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء ببنها    وزير الخارجية يفتتح الاجتماع الأول لمجلس أمناء الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية    ترامب يكشف عن أولى الاستثمارات اليابانية فى مشاريع الطاقة والمعادن الأساسية    إبراهيم ربيع يكشف أخطر أساليب الإخوان للهيمنة على المجتمع    إنهاء المشروعات القائمة على رأس اهتمامات محافظ الفيوم الجديد    علاج مع وقف التنفيذ؟!    أحمد حسام ميدو يعلن دعمه ل معتمد جمال ويطالب الزمالك بالتركيز على الكونفدرالية    بشير التابعي: الموسم الحالي سيكون كارثي للزمالك ولن يتوج بأي بطولة    هل يجوز صيام يوم الشك؟ الأزهر يجيب    ميلان يستضيف كومو لمواصلة الصراع مع إنتر على صدارة الدوري الإيطالي    بيان ناري من الاتحاد البرازيلي لدعم فينيسيوس جونيور بعد العبارات العنصرية بمباراة بنفيكا    رئيس تحرير الجمهورية يشيد بالجبهة الوطنية: بداية جديدة نموذج للحزب القريب من المواطن ومساندته.. فيديو    آلاف من طائرات الدرونز ترسم لفظ الجلالة واسم الله "الودود" في سماء القاهرة    اعتقال شاب مسلح قرب الكونغرس.. والتحقيقات جارية    أرنولد: ما حدث في مباراة بنفيكا عار على كرة القدم    كرة طائرة - الزمالك يختتم الجولة الرابعة بالفوز على الجزيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«عظام الصدي»
قصة لصمويل بيكيت تنشر بعد رفضها من 80 سنة

القصة الملغزة بعنوان "عظام الصدي" كان من المفترض أصلا أن تصبح القصة الأخيرة في المجموعة القصصية "وخزات أكثر منها ركلات"، المجموعة المكونة من قصص متصلة ونشرت عام 1934. ولكن الناشر في هذا الوقت، تشارلز برينتس بدار شاتو وويندوس، رفض الحكاية لأنها صعبة وغريبة جدا. أبلغ برينتس الخبر لبيكيت في خطاب فظ: "إنها كابوس.. إنها أغاظتني... أنا متأكد أن عظام الصدي ستجعل الكتاب يفقد العديد من القراء. سيضطرب الناس ويتحيرون ويرتبكون. ولن يتحمسوا لتحليل الاضطراب". مضيفا: "أنا أكره قول هذا".
القصة المكونة من 13,500 كلمة لم تُضَمَّن في المجموعة المنشورة وظلت مختبئة من ساعتها في الأراشيف الأمريكية، متلقية اهتماما محدودا من دارسي بيكيت. نشر دار "فيبر آند فيبر" لها في 17 أبريل سيكون حدثا كبيرا للمعجبين بالكاتب الأيرلندي ومؤلف "في انتظار جودو"، الذي مات عام 1989. فاز بيكيت بجائزة نوبل في الأدب عام 1968 وألهم أدباء عظاما آخرين مثل هارولد بنتر.
حرر الطبعة الأخيرة من المجموعة د. مارك نيكسون، القاريء بالأدب الحديث بجامعة ريدينج، وهو أيضا مدير مؤسسة بيكيت العالمية، هو رئيس مجتمع صمويل بيكيت ونشر بشكل واسع عن أعمال بيكيت. كتب نيكسون في المقدمة: "الاعتبار الأدبي لعظام الصدي واضح: وبالإضافة إلي ذلك هي وثيقة مهمة".
كان برينتس ناشرا يصعب إرضاؤه. عام 1932 رفض أيضا عمل بيكيت السردي الأساسي الأول وهو روايته: "حلم جميل لنساء عاديات" ك "شي غريب" علي الرغم من أنه اعترف لاحقا بأن "ربما كنت علي خطأ". شعر أن المشكلة هي أنه "لم يفهم نصفها". حتي نشرت بعد وفاة بيكيت عام 1992
عندما تلقي برينتيس المسودة لمجموعة "وخزات أكثر منها ركلات" في سبتمبر 1933، طلب من بيكيت أن يزيد حجمها بإضافة قصة أخري: "10,000 كلمة أخري أو حتي 15,000 لهذا الغرض، وأنا متأكد أن هذا سيساعد الكتاب". ولكن برفضه لعظام الصدي، نشر المجموعة بعد عدة أشهر ب 10 قصص وليس 11
القصة المرفوضة تحتوي علي بطل القصة التاسعة، الأصفر. في "الأصفر" الشخصية الرئيسية، بيلاكوا، يموت بعد إجراء جراحة في المستشفي. في "عظام الصدي" يواجه بيلاكوا ما بعد الموت.في ديسمر عام 1933، كتب بيكيت لصديق أن رفض القصة "التي وضعت فيها كل ما أعرفه والكثير مما أنا مهتم به بشكل كبير، أحبطني بعمق".
يعتقد نيكسون أن فشل القصة دفع بيكيت ليكتب قصيدة بالاسم نفسه، ليستخدم العنوان مجددا في مجموعته الشعرية الأولي "عظام الصدي ورواسب أخري"، التي نشرت عام 1935.
يكتب في المقدمة أنه بالقراءة الأولي لقصة "عظام الصدي" لا يمكن للمرء سوي أن يتعاطف مع قرار برينتس، لأن القصة "صعبة وغامضة في بعض الأحيان" مضيفا "ولكن إن كانت القصة جامحة وغير منظمة فهي كذلك بشكل رائع... عظام الصدي بلا شك دالة بشكل مكثف، جويسية أكثر من أي عمل مبكر آخر بيكيت؛ سواء في المستوي السردي أو البناء، انها تستخدم مساحة من المواد، من العلوم إلي الفلسفة إلي الدين إلي الأدب... وتمزج الحكايات الخيالية بالأحلام القوطية بالأساطير الكلاسيكية، عظام الصدي في أجزاء منها قصة رائعة ممتلئة بالعمالقة والمنازل الشجرية ونباتات اللفاح والنعام وعوش الغراب، تميل إلي تقليد القصص الشعبية كما اشتهرت علي يدي ييتس والأخوين جريم".
سئل نيكسون لم استغرق هذا الوقت الطويل قبل نشر القصة، فأجاب لجريدة الأوبزرفر: "أثناء حياته، كان بيكيت أقرب للسلبية تجاه معظم أعماله التي كتبت في الثلاثينيات، وكان متحفظا تجاه السماح بإعادة نشر النصوص التي نشرت في هذا العقد... لم نكن لننشر هذا النص لو كان ببساطة قد تجاهلها أثناء عملية الكتابة. أراد بيكيت بشكل واضح أن ينشر النص، وهذا هو سبب أنه كتبه وقدمه لدار شاتو، ليكون تحت تصرفهم". إدوارد بيكيت ابن أخ الكاتب والقيم علي أعماله صرح للأوبزرفر: "هذا نص مهم جدا، أمر طيب أن يصير متاحا بعد وقت طويل".
عن الجارديان
ش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.