رغم تجريم القانون لعمليات الختان، إلا أن بعض الأطباء من أصحاب النفوس الضعيفة، استغلوا ترسيخ مفاهيم قديمة لدي بعض الآباء فى إجراء عمليات ختان لبناتهم، وأنشأوا مركزًا طبيًا لختان الإناث ضاربين عرض الحائط بكل القوانين التى تمنع وتجرم ذلك. وأثناء حملة مكبرة، قادها الدكتور هشام مسعود، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، والدكتور حسام قمحاوي، مدير إدارة العلاج الحر بالتعاون مع إدارة التفتيش الصيدلي، برئاسة الدكتور محمد عبدالحي، استهدفت المنشآت الطبية المخالفة، تم ضبط مركز طبي خاص يجري عمليات ختان الإناث، بالمخالفة لأحكام القانون رقم 78 لسنة 2016، والذي يُجرم عمليات ختان الإناث بمدينة فاقوس. الغريب أنه تم ضبط قربة دماء مجهولة المصدر معبأة ومعدة للاستخدام، بالإضافة إلى أدوية مُخدرة "جدول أول" وأدوية أخرى بدون فواتير، فيما تبين عدم استيفاء المركز للتجهيزات اللازمة وعدم اتباع سياسات مكافحة العدوى مما يهدد أرواح المرضى، وتم تحريز المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.