تاريخ المسألة المصرية أحدث إصدارات الهيئة المصرية للكتاب ويحتوى الكتاب على أربعة فصول, ففى الباب الأول تحدث عن انتهاب مصر من أيام فرض سيطرة انجلترا على مصر فى أواخر حكم الخديوي إسماعيل ومرور مصر بالأزمة الاقتصادية التى أحاطت بها ووقعت مصر فى قبضة حملة السندات الإنجليزية والفرنسية حتى يستطيع الفريقان أن يعملان معا فى وادى النيل لنهب الثروات. أما الباب الثانى كان عن عهد احتلال مصر وثورة سبتمبر عام 1881حيث حدثت الثورة الصغيرة وكانت ثاني ما توج من أعمال الجيش بالنجاح, وكانت نتيجتها أن انجلترا لم تستطع أن تأتي عملا حاسما يقضى على أثار الثورة إلا إذا رضيت بالاشتراك مع فرنسا فى احتلال مصر, ولكن انجلترا كانت تسعى لاستغلال كل فرصة تمكنها من أن تستولي على مصر بمفردها دون شريك لها فى الخيرات التى تتمتع بها أرض الكنانة. وفى البابين الثالث والرابع تكلم المؤلف عن إدارة مصر حيث لبث الإنجليز فى مصر أكثر من ربع قرن من الزمان استطاعوا خلالها بقدرتهم الاستفادة من نجاحهم فى تنظيم مالية البلاد وإدارتها فى فترة وجيزة ويرجع فضل نجاحها إلى اللورد كرومر فى استنقاذها من الورطة التى وقعت فيها انجلترا وعادت عليه بشهرة السياسي العظيم, كما تناول الثلاث سنيين كعهد جديد ابتدأنا من عام 1875 وهومايسمى (بالمسألة المصرية) ثم تتابعت الأحداث والتطورات التى أنذرت انجلترا بزوال ملكها عن أرض مصر.