مصدر: أبوريدة ينصح علام بالتعاقد مع مدرب أجنبي    وصول بعثة المنتخب الإماراتي للناشئين لمواجهة نظيره المصري وديا الجمعة    صدمة لجماهير دورتموند بسبب 'رويس'    مصر تبدأ وضع الرؤية الفنية لعمل هيئة التعاون المائي مع جنوب السودان    بالصور والفيديو- غياب التظاهرات بجامعة عين شمس و''فالكون'' تشدد إجراءاتها    بالصور.. نور قنا يعقد اجتماعات بمراكز قنا لتفعيل حملة " مصر بلا عنف"    اتحاد العمال يجهز للقاء "محلب"    إنشاء مركز دولي للدراسات الإستراتيجية بجامعة بني سويف لمكافحة الإرهاب والعنف    "صدى البلد" ينشر أهم السلع التي تصدرها مصر إلى إيطاليا    محافظ السويس يوجه بضرورة الاستعداد لمواجهة الأمطار والسيول    مصادر فى روما ل"صدى البلد": 10.5 مليون دولار مساعدات إيطالية لمصر و98 مليون دولار قروضا ميسرة    رجل أعمال سعودي: الدعاية الجيدة تستقطب مستثمرين جدد    محلب ووزير الدولة الإماراتي يشهدان غداً توقيع اتفاقيتي تفاهم حول المشروعات متناهية الصغر    "قناة السويس" تعدل نظام مرور السفن    زعزوع: السياحة تمضي في مسار أفضل ومن المهم التحول للسياحة الخضراء    تعرف على تكلفة توصيل معاشك وحوالتك البريدية "دليفرى" لحد البيت    عضو مجمع البحوث الإسلامية: يجوز للمرأة الصلاة وقدميها مكشوفة    الشحات الجندي: العمل فى الفنادق التى تقدم لحم الخنزير "غير جائز شرعاً"    صرف عقار "السوفالدي" ل 200 مريض بكفر الشيخ    وفاة أول حالة بأنفلونزا الخنازير بمحافظة البحيرة    إطلاق البرنامج القومى لرصد ومنع عدوى المنشآت الصحية    إصابة 13 تلميذاً بالغدة النكافية    الجيش الليبي يدك معاقل ميلشيات "فجر ليبيا" بجنوب طرابلس    "جمعة": للمرة الأولى أصوّت في انتخابات الرئاسة التونسية    الرئيس الروسي: "لا نعتزم التسابق مع بلدان الغرب وسندافع عن مصالحنا الجيوسياسية"    الاحتلال يفتح معبر «كرم أبوسالم» لإدخال 350 شاحنة إلى غزة    حكومة الكيان تصادق علي قانون 'يهودية الدولة'    بالفيديو.. رنا سماحة تطرح "مريض نفساني" وتقلب مواقع التواصل    بالصور..النجوم يقدمون واجب العزاء للفنانة أصالة    مستشار مفتي الجمهورية: المتطرفون يسعون لإشاعة الفوضي في البلاد    مقتل شخصين مطلوبين في قضايا خطف بنيران الشرطة بأسيوط    ضبط سيارة بداخلها بندقيتين آليتين و450 طلقة نارية بدشنا    رئيس السكة الحديد ل" صدى البلد": لا تعديل فى مواعيد رحلات القطارات الجمعة المقبل    السيطرة على حريق محدود بإحدى مدارس الأقصر    ننشر أول صورة لسيدة انتحلت صفة رجل لتقود "توك توك" بالمطرية    الأزهر يعقد مؤتمراً دولياً لمكافحة الإرهاب والتطرف    محافظ الفيوم يشهد الاحتفال بأعياد الطفولة    نقيب الصيادلة يتقدم باستقالته    الحكم في قضية "سحب الثقة" من إيمان البحر درويش 21 ديسمبر    إطلاق سراح 19 من «وايت نايتس» في «شغب الزمالك»    الجيش السورى ينفذ عمليات نوعية ضد تكفيريين فى مناطق بريف دمشق    ارتفاع ضحايا زلزال جنوب غرب الصين إلى 5 قتلى    بالصور.. وزير الآثار يتفقد أعمال البعثات الأثرية فى زيارته للأقصر..ويؤكد:سنقيم معرضا للقطع المكتشفة فى المتحف المصرى..وادى القرود يستقبل الزوار بعد الانتهاء من ترميم مقبرتيه..وافتتاح معبد بتاح قريباً    انطلاق شعلة دورة الألعاب الإقليمية بالإسماعيلية    ضبط إخواني هارب من حكم بالحبس 3 سنوات    الجنايات تؤجل أولى جلسات محاكمة رؤساء مجلس إدارة " الأخبار " ل 30 ديسمبر    صدقي صبحي : مصر ستنجح في مواجهة التطرف والإرهاب    تأجيل مهرجان بورسعيد السينمائي للأفلام القصيرة والتسجيلية لدواعي أمنية    "بوجبا" يرفض الريال .. ويتمسك بالبقاء مع "السيدة العجوز"    بيطري الغربية: اكتشاف بؤرة جديدة لأنفلونزا الطيور والصحة: لا إصابات بشرية    الأشعة تحسم موعد عودة عبدالله الشحات لتدريبات المصري    صابر الرباعي ورويدا عطية ضيفا ستار أكاديمي .. الخميس المقبل    انذار شديد اللهجة لمدير مدرسة اعدادية بالشرقية    دايلى بيست: على إدارة أوباما أن تربط أى اتفاق مع إيران بالانتخابات الحرة النزيهة    خالد عبد العزيز: مليون و150 ألف جنيه مكافآت لأبطال الكاراتيه    ضبط1826 مخالفة فى حملة مرورية بأسيوط    إنما الدنيا لأربعة نفر    عودة «المعزول» إلى الحكم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.