أرباح الشركات الصينية المملوكة للدولة تنمو بخطى أسرع في يناير-يوليو    مكتب الإبتكار بجامعة الزقازيق يعلن عن برنامج الإبداع التكنولوجي بوزارة الإتصالات    محافظ دمياط يشدد على رفع الإشغالات من الشوارع    المتحدث باسم وزارة الكهرباء: "الشهر الجاي أحسن من دلوقتي"    الجنازة حارة    اليوم.. استكمال نظر محاكمة "دومة" و269 أخرين في قضية أحداث مجلس الوزراء    في عزاء ممدوح فرج.. حضر الفنانون وغاب الرياضيون    "أبو مرزوق" يعلن استشهاد زوجة محمد الضيف قائد كتائب القسام وابنته    المغني البريطاني كليف ريتشارد يلغي عرضا غنائيا في كاتدرائية كانتربري    رئيس بنك الدم: المستشفيات الخاصة بتشتري كيس الدم ب 40 جنيه وتبيعه ب 800.. ولدينا عجز 500 ألف    اليوم..استئناف محاكمة مرسي و14 متهمًا في «أحداث الاتحادية» اليوم    مصرع وفقدان 20 شخصا في انهيارات أرضية وفيضان باليابان    اليوم.. محلب يفتتح مركز التنمية الرياضية بشبرا الخيمة    جارسيا: أتلتيكو مدريد لا يعرف اليأس    عبد الله بن محفوظ: مصر بحاجة إلى تشجيع الاستثمار بحزمة قوانين تتفادى البيروقراطية    ليبيريا تفرض حظر التجول ليلا لمكافحة وباء "إيبولا"    ضبط عاطل بحوزته 75 كيلو بانجو بالقليوبية    مكتب التحقيقات الأمريكي يحقق في بلاغ بسرقة 1.2 مليار حساب على الإنترنت    «يوتيوب» يحذف فيديو ذبح «داعش» للصحفي الأمريكي    2008 فابريقة بالكامل مانيوال 1600 سى سى    تظاهرة ليلية بإبشواي تهتف بإعدام قتلة الشهداء    كيف تكسب ثقة الناس ؟    بنشرة الخامسة فجرًا: الزمالك بين الكاف والسودان.. ومزاد الجيش.. وتراجع الريال    فن الرد الذي يجعل الاخرين يصمتون    تخلصي من التجاعيد بوصفات طبيعية    تخلصي من التعرق المفرط    مشادة بين «الإبراشى» ومنسق «الإخوان المنشقين» بسبب «الجماعة»    «عاوزين نعيش في النور» بالإسكندرية تقرر مقاضاة رئيس الجمهورية بسبب انقطاع الكهرباء    كاظم الساهر: الإرهاب يريد أن يوقفنا عن العمل ومن الخطأ أن ندعه ينتصر    دورة مجانية لتعليم برمجة 14 تطبيق لأجهزة آيفون    تكريم «دي ستيفانو» في البرنابيو قبل انطلاق السوبر الإسباني    العثور على 3 جثث "مقطوعة الرأس" في رفح    بالفيديو.. فريد زهران: قانون التظاهر ضربة لتحالف «30 يونيو»    ضبط عاطل وبحوزته 50 قرص الابتريل المخدر بمطروح    شاهد : أتلتيكو مدريد يخطف تعادلا قاتلا من الريال في ذهاب السوبر الإسباني    "أبو مرزوق": إسرائيل حاولت اغتيال "الضيف"    «الآثار» تنفي تضرر اثار منطقة «مجمع الأديان» بانفجار العبوة الناسفة بالقرب منه    القبض علي 30 مشتبها وتدمير 30 بؤرة إرهابية بشمال سيناء    حواء بالدنيا    واشنطن ردا على القاهرة: نحترم حرية التعبير بدرجة أكبر من مصر    وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم بعد صراع طويل مع المرض    فرقتا "فانتازيا" و"روبابيكيا" في المركز الأول بمهرجان الساقية العاشر "للبانتومايم"    رؤى    «بنفيكا» يتعاقد مع الحارس البرازيلى «جوليو سيزار»    كاديلاك تكشف رسمياً عن فئة بلاتينوم من اسكاليد 2015 بمواصفات خيالية    «الصحفيين» تقرر إجراء انتخابات التجديد النصفي بمجلس النقابة الفرعية بالإسكندرية خلال 3 أسابيع    بالفيديو...خمس سيدات يؤسسن حركة شعبية تحمل اسم " تحيا مصر    نيجيريا تعلن وفاة طبيبة جديدة بفيروس "إيبولا"    مفتي السعودية: "داعش" العدو الأول للإسلام    وصول 7 طائرات على متنها 1260 سائحا لمطار مطروح الدولي    عزام الأحمد يحمل نتنياهو مسئولية إفشال مباحثات التهدئة بالقاهرة    الشرطة الأمريكية تقتل شابًا أمريكيًا أسودًا ثانٍ    مطالب أحمد فتحي الإضافية تؤجل انضمامه لأم صلال القطري    "فتح" تنعى الشاعر القاسم: كان كنزا ثقافيا وعلما وطنيا وإنسانيا نفاخر به الأمم    كتائب القسام: العدو بخرقه للتهدئة واستهداف المدنيين فتح على نفسه أبواب جهنم    عمر طاهر ضيف صالون "الاثنين" بالمجلس الأعلى للثقافة    «التنسيق» يمد تسجيل رغبات «المرحلة الثالثة» لعصر اليوم    أستاذ شريعة: "داعش" خوارج شقوا صفوف المسلمين.. وفتوى السعودية بحقهم صحيحة 100%    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.