طوارئ بالأحزاب استعدادا لماراثون البرلمان    الأوقاف: صلاة الغائب عقب صلاة العشاء غدا على أرواح شهداء القوات المسلحة    تظاهرة لأنصار «الإرهابية» في محرم بك بالإسكندرية    بعد زيارة أعضائه لأمريكا.. المجلس الثوري: الثورة الخيار الوحيد لكسر الانقلاب    شيخ الأزهر: الإرهاب الأسود لن يزيد الشعب إلا قوة وترابطًا    تونس تسعى لفك عقدة المضيف.. ولقاء مشتعل بين الجارين «الديمقراطية وبرازفيل»    رسميا - محمد إبراهيم يوقع للزمالك حتى 2019    جماهير النصر تهاجم يونس محمود قائد المنتخب العراقي    أنشيلوتي: سأغير خطتي أمام سوسيداد.. وسيلفا قد يشارك    رسميا - الإسماعيلي يضم مهاجم غاني موسمين ونصف    بالفيديو .. كفتة محشية بالفلفل الحار والجبن للشيف « غادة التل »    بالفيديو.."سميرة عبدالعزيز" تكشف عن أمنية ل «فاتن حمامة» لم تتحقق    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان "السيسي" وشعب مصر في حادث سيناء    بالفيديو- خيري رمضان للمسئولين: "اطلعوا بقي من سكوتكم.. إيه الاهتزاز ده؟"    نيابة سمالوط بالمنيا تأمر بحبس شخص 4 أيام لتحرشه بسيدة    زويل ناعيا شهداء الوطن : مصر ستدحر الإرهاب وعلى المصريين الإصطفاف    نتيجة الشهادة الابتدائية في محافظة البحر الاحمر 2015    إيهاب توفيق ينعى شهداء حادث العريش    نصر الله : لا نريد حربا مع إسرائيل ولكن لا نخشاها    أسهم أوروبا تسجل أفضل أداء شهرى فى أكثر من 3 سنوات    خطيبة أحد شهداء سيناء: حرقوا قلبي على حبيب عُمري.. عاش ومات راجل    النفط يقفز 7% بفعل انخفاض حاد في عدد منصات الحفر بالولايات المتحدة    هل يعيد الانفصال اليمن السعيد؟    تونس توقع علي البروتوكول الإفريقي بشأن حقوق المرأة    الأحد.. جمعية رجال الأعمال تعقد مؤتمراً صحفياً حول "مستقبل الطاقة"    المرأة نصف المجتمع ونصف البرلمان    سحب كتب القرضاوي من معرض الكتاب الدولي    شركات الأسمنت تنتظر السماح باستيراد المازوت    طلائع الجيش يعسكر الجمعة استعدادا لمواجهة المقاولون العرب    مؤتمر الرابطة العربية لجراحات السمنة والسكر يدشن حملة "كارت أحمر لمرض السكر"    بالصور.. "بوابة الأهرام" تقرأ إيجابيات وسلبيات معرض القاهرة ال46 للكتاب في عيون الشباب    رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية يرسل برقية عزاء للسيسي في شهداء الوطن    الأحد .. "محلب" يزور الكويت على رأس وفد وزاري ومحافظ البنك المركزي    "العليا للانتخابات" تتلقى 3 تظلمات من المنظمات المحلية لرفض قبولها تغطية الانتخابات    شكرى: على الدولة سرعة إعلان تفاصيل المشروعات المطروحة فى "القمة الاقتصادية"    عصام الأمير ينعى شهداء الوطن.. ويؤكد تطويع برامج التليفزيون لمتابعة تداعيات الحادث    نيويورك تايمز: نتنياهو فشل في تهدئة التوترات مع الديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي    مقتل طفلين في مواجهات بين الجيش ومتطرفين في سيناء    بالفيديو.. عمر هاشم: قتل الآمنين جريمة فى حق الله ورسوله    السيسي يقترح إنشاء آلية معلومات عن الإيبولا تستضيفها القاهرة    بالفيديو..«سعاد صالح» تقرأ الفاتحة على أرواح شهداء العريش    بالصور.. آثار التفجيرات الإرهابية بمتحف العريش    وادى دجلة تسحق المعادى بسباعية بدوري السيدات    العثور على جسم غريب بالقرب من نادى كفر الشيخ    رئيس «التنظيم والإدارة» تدين العمليات الإرهابية    حجز 20 ألف وحدة سكنية "الشروط، الأوراق المطلوبة، طريقة التقديم"    "الفنان الراحل محمود سعيد" في ندوة بالإسكندرية    نجيب محفوظ وزاهى حواس فى جناح الجامعة الأمريكية بمعرض الكتاب    زوجة الرهينة الياباني تستغيث بالحكومتين الأردنية واليابانية للتدخل لإنقاذه    استمرار توافد الأفواج السياحية لموانئ البحر الأحمر على متن السفينة بيرلين    «الحركة الوطنية» يطالب بتغيير بعض القيادات العسكرية    د.علي جمعة من مسجد السيدة نفسية في خطبة الجمعة : اللهم ارحم شهدائنا وعجّل بهلاك المفسدين في الأرض    وزير التنمية المحلية يتابع مرض أنفلونزا الطيور بشكل يومي    مستشار سعودي: الملك عبدالله دائما ما ردد.. «مصر الأقرب لقلوب لعرب»    الجبوري: اعتداءات كركوك "محاولة يائسة" للتغطية على هزائم "داعش" المتتالية    الشاي الأخضر لعلاج سرطان الفم    محمد إبراهيم يشكو اتحاد الكرة للنائب العام    شاهين: "القتلة" مغيبون عن الدين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.