توفير كافة إحتياجات شمال سيناء من الدقيق والسلع التموينية والبوتاجازخلال الطوراىء    الري: نزع ملكية 12 قيراطًا لصالح مشروع قناطر أسيوط    مطار الغردقة الدولي يستقبل أكثر من 15 ألف سائح على متن 89 رحلة طيران    سفير الاتحاد الأوروبي فى مصر: توقيع اتفاق اطاري مع القاهرة خلال أسابيع..جيمس موران يعلن مساهمة الاتحاد الاوروبي ب 4.7 مليون يورو لازالة الالغام بمناسبة الاحتفال بذكرى ضحايا حرب "العلمين"    طبيب الأهلي غياب إكرامي عن المران بسبب شكوى في الركبة    علي يهاجم باتشيكو وجهاز الزمالك    اجتماع بين رئيس الوزراء ووزيري الدفاع والداخلية    محافظ بني سويف يدين الحادث الارهابي ويعلن الحداد الرسمي بالمحافظة    اتحاد اد العمال يستنكر الحادث الارهابى ويطالب بالقصاص والمراغى يطالب بتنقية مواقع العمل من الاخوان لتدميرهم العملية الانتاجية    الولايات المتحدة تشجب الهجوم الإرهابي في سيناء    الاثنين .. نظر استئناف علاء عبد الفتاح و 24 متهمًا آخرين فى أحداث الشورى    جامعة القاهرة تنكس الأعلام وتدين حادث سيناء الإرهابي وتنعى شهداء القوات المسلحة    سيرين عبد النور و عابد فهد يجتمعان للمرة الثانية فى "24 قيراط "    بدء الاجتماع الطاريء للحكومة لمناقشة اصدار قرارات حاسمة للقضاء على البؤر الارهابية و تنفيذ القرارات " السيسي " باجتماع الدفاع الوطني بالوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء حادث العريش    تونس: تدهور الأمن في ليبيا يمثل خطرًا حقيقيًا    غدًا.. تونس تستعد لانتخابات البرلمان وإكمال التحول الديمقراطى    إصابة مجند في مطاردة بين الشرطة وعصابة للإتجار بالمخدرات في الخانكة    "الصحة العالمية": ارتفاع عدد الوفيات ب"الإيبولا" ل 4922 شخصًا    وكيل أوقاف أسيوط يدين حادث "العريش" ويؤكد ان منفذي الأعمال الإرهابية مفسدون في الأرض والإسلام منهم براء    البيت الفني يوقف مسرحياته حداداً على جنود سيناء    تأجيل لقاء منى سلمان ومارسيل خليفة لمتابعة تداعيات الأحداث الإرهابية    ورش للتنمية البشرية والدراما بقصر ثقافة أسوان    ماذا أضاف لويس إنريكي لبرشلونة هذا الموسم؟.. «تقرير»    المرصد السوري:مقتل 9 من عناصر داعش علي أيدي الأكراد    "التقويم الهجرى".. وضعه عمر أبن الخطاب لتنظيم شئون الدولة الإسلامية    عناصر إرهابية تضع قنبلة صوت أسفل سيارة ضابط شرطة بالعاشر    حداد لمدة ثلاثة أيام بالدقهلية وإلغاء إحتفالات رأس السنة الهجرية    بالصور..الشرقية تشيع جثمان شهيد الأمن الوطني    الحماية المدنية بالمنيا تسيطر علي حريق هائل بمصنع ورق    إحباط محاولة تهريب 2000 علبة دواء للسرطان    تطعيم 34 ألف طفل ضد مرض شلل الأطفال بالوادي الجديد    الإسماعيلي يعلن الحداد على الشهداء وريكاردو يختار 20لاعبا لمواجهة انبي    مغازى يؤكد أن الرد على الإرهاب بسيناء سيكون بدفع العمل فى ترعة السلام لمواصلة البناء والتنمية    ميناء الادبية يستقبل أولى رحلات السفينة بوسيدون اكسبريس    صالون "الأمير طاز" يناقش الهجرة النبوية غداً    الاقليمى للدراسات : واشنطن تواجه رفضا من الدول العربية للتدخل العسكرى البرى ضد داعش    " الإتصالات " يتصدره أنشط القطاعات خلال الأسبوع الماضى    مقتل 16 شخصًا في انهيار منجم للفحم في الصين    الولايات المتحدة تدعو إسرائيل لتحقيق سريع في ظروف استشهاد "عروة حامد" برام الله    برنامج تأهيلي لدويدار لمدة اسبوع قبل لقاء الحدود    البحيرة .. سلسلة بشرية لثوار "إيتاي البارود" ضمن فعاليات "أسقطوا النظام"    «البنجر» يعزز من كفاءة الأداء الرياضي وبديلاً لمشروبات الطاقة    باتريك موديانو..    دراسة: التعرض للشمس قد يحميك من البدانة والسكر    وزير الإسكان: لن أترك مواطنا يعيش فى العراء بسبب "الإجراءات"    اخر ما كتبه حفيد المشير ابو عزاله قبل استشهاده في احداث امس    سلتا فيجو يزيد أوجاع بثلاثية نظيفة    الجنزوري ولعبة الكراسي البرلمانية    رامزي قلق من رد فعل سندرلاند    سفير مصر بواشنطن: الحوار المصري الأمريكي عزز العلاقات بين الشعبين    مجلس الأمن يدين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية على سيناء    الصيادلة: تصريحات "وزير الصحة" اعتراف ضمني بمخالفات "سوفالدي"    مزاد القرن فى فرنسا يعرض قبعة "نابليون بونابرت"    "أكتوبر والشخصية المصرية" أمسية ثقافية بقصر الشاطبى    بالفيديو.. سعاد صالح: هجر الزوجين لبعضهما في الفراش «حرام»    اليوم.. المقاولون يستضيف الجونة في الدوري العام    بالفيديو.. سعاد صالح تفسر آية "إلا تنصروه فقد نصره الله"    بالفيديو..كريمة:لابد من إخلاء سيناء "ضروري"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.