مقتل شخصين جراء انفجار 3 قنابل وسط احتجاجات ضد رئيس بوروندي    أوباما يوقع مشروع قانون يسمح للكونجرس مراجعة اتفاق ايران النووي    إضرام النيران في سيارتين بمجلس مدينة بلبيس بالشرقية    الجيش العراقي يحكم سيطرته على مدينة «الخالدية» بالأنبار    اليوم.. 8 آلاف طالب يؤدون امتحانات الدبلومات الفنية بالإسماعيلية    حزب الله يتهم السعودية ب"الإهمال " ويحملها مسؤولية مقتل 22 شخصا في تفجير مسجد للشيعة    بالفيديو – مرتضى منصور: ميدو مديرا فنيا للزمالك عندما يرحل فيريرا    الأسيوطى يستعيد عافيته قبل مواجهة الزمالك    محلب: أغلقنا أبواب كثيرة للروتين الحكومى والفساد المالى    غارة جوية لطيران «التحالف العربي» على منزل «عبدالله صالح» بصنعاء    إبطال مفعول قنبلة بجوار مبنى «الأمن الوطنى» بالمنصورة    ضبط 30 مطلوبا من المحكوم عليهم و260 مخالفة مرورية فى شمال سيناء    "بواب" يقتل زوجته بعدما شاهدها في "فيلم إباحي"    اليوم.. أولى جلسات محاكمة 9 ضباط متهمين بقتل 4 من أسرة واحدة بالمحلة    "هاجر" نجلة شهيد الشرقية: "عايزة عمو "السيسى" يجيب حق بابا"    بالصور..ننشر آثار انفجار عبوة ناسفة فى شريط السكك الحديدية بفاقوس فى الشرقية    السعودية تعلن تعرض الحاسب الآلي لوزارة الخارجية لهجمة إلكترونية    "مصر الخير" تهدي أهالي جنوب سيناء مزرعة إنتاج حيواني    انبي: لاعبونا ليسوا للبيع.. وهدفنا الدوري    39 قتيلا في معركة بالأسلحة النارية بعد كمين استهدف الشرطة غرب المكسيك    العاهل المغربي: متمسكون بدعم الشرعية في اليمن    إصابة 11 مجندا فى انقلاب سيارة شرطة بأسوان    الأردن: مشروعات بقيمة 7 مليارات دولار    محافظ المنيا: مليون و200 ألف طن سنويا عجز في زراعة السكر    بالفيديو.. خالد الغندور يطالب "الجبلاية" بمحاسبة رئيس الزمالك    باسم مرسي: أهلي جدة؟ هدفي التتويج بالدوري مع الزمالك    أحمد عبد العزيز يصور "أستاذ ورئيس قسم" و"لعبة إبليس" معا    ضيوف على الرحمن وضيوف على الدنيا    الصحة السعودية: حالتا وفاة بفيروس كورونا دون اصابات جديدة    «إصلاح الوفد» يعلن عن حملة لجمع 10 آلاف توكيل تطالب برحيل «البدوي»    23 مايو.. أولى جلسات محاكمة مرسي و 24 آخرين لاتهامهم بإهانة القضاة    بالفيديو.. سعد الصغير: "ضحكت على ربنا علشان الفلوس"    لاعبو الزمالك يحصلون على عضوية القلعة البيضاء العاملة    رئيس الجبلاية: تخصيص جزء من إيرادات الاتحاد للأندية الصغيرة    بالفيديو..الزمالك أخطر الراحلين عن صفوفه بقرار الاستغناء    بالفيديو «عروسان» يحتفلان بزفافهما في الليلة الختامية ل«مولد الحسين»    الكاف يرفع الحظر عن ملاعب ليبيريا بعد القضاء على "الإيبولا"    مدرس هندسة الأزهر المتحول جنسيا يثير أزمة    وزير الأوقاف:    الكهرباء:إضافة 1550 ميجا وات من محطات 6 أكتوبر وشمال الجيزة حتى ديسمبر    وزير التموين: ضخ 1200 طن خضراوات وفاكهة بالمجمعات الاستهلاكية    لجنة تسوية منازعات عقود الاستثمار برئاسة محلب    وزير النقل يستمع إلي أهالي الطريق الإقليمي ببنها    أحمد زاهر يبكي على الهواء متأثرا بمشهد لابنته ليلى    حظك اليوم برج الثور يوم السبت 23/5/2015    سعد الصغير يعترف بزواجه من "شمس": "علاقتنا كانت في الحلال"    إطلاق موقع وكتاب عدلي منصور رئيسا    "الجبهة الوطنية للمصريين بالخارج" ترحب بزيارة الرئيس السيسي لألمانيا    مصرع مجند عقب اختطافه بجنوب الشيخ زويد    اليوم امتحانات العلوم والتربية بجامعة الإسكندرية    أحمد زاهر: أكثر ما أحزنني عدم تعرف الناس عليَّ بسبب زيادة وزني    حصر شامل وقاعدة بيانات لغرف الرعاية المركزة.. لخدمة الطوارئ    أحداث معاصرة    بالفيديو.. سعد الصغير: "كل الفنانين خدوا هدايا من نخنوخ.. والبلتاجي اللى سجنه"    مفتي مصر ووزير الأوقاف وشيخ الأزهر يستنكرون الهجوم الارهابي علي السعودية    هجوم عاصف على إيناس الدغيدى بعد تصريحاتها عن الحديث مع الله.. عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر يصفها بمخرجة الدعارة.. وأزهريون يدعونها إلى التوبة.. ويؤكدون: لم تكلم الله وما رأته فى المنام شيطان    "الأوقاف" تطالب جميع مؤسسات الدولة بضرورة التعاون لمواجهة الإدمان والإرهاب    خطيب مسجد الحسين: إذا أردتم النجاح والفلاح لأمتكم فحرموا ما حرم الله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.