إطلاق أعيرة نارية على أحد مباني وكالة الأمن القومي الأمريكية    مصرع وإصابة 6 من أسرة واحدة فى انقلاب سيارة على طريق "سوهاج- البحر الأحمر"    العثور على جسم غريب بشارع البطل أحمد عبد العزيز    الزمالك يواجه فريق الشباب وديًا    مفاجأة.. 150 من عناصر "داعش" دخلوا مصر وسط العائدين من ليبيا    اتحاد الكرة يترقب وصول محامى "كوبر" خلال ساعات    ريكاردو وألكسندرو يقرران شكوى الإسماعيلى ل"فيفا"    ضبط 5 عناصر إخوانية بتهمة التحريض على الشغب والعنف بالغربية    قناة السويس تحقق أكثر من 24 مليارًا خلال 7 أشهر    إتجاه داخل إتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم لدعم بلاتر فى إنتخابات "فيفا"    روسيا: نعتزم إنتاج حاملات طائرات أكبر حجمًا من التي تمتلكها أمريكا    محافظ الإسكندرية : زوجتي ليست مستشارًا لي    فيديو.. تامر حسني يطرح كليب "180 درجة"    صافيناز: "معرفش داعش".. والإبراشي: "كان ممكن يطبقوا عليكي جهاد النكاح"    عودة 55 صيادا من ليبيا على متن 4 مراكب    عبد الفضيل ومهاب سعيد يستعجلان الجبلاية لتقديم شكواهما ضد الدراويش    أوباما: «نتنياهو» لم يأت بجديد أو يطرح بدائل قابلة للتنفيذ بشأن «البرنامج النووي الإيراني»    أوباما سيوقع مشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلى فور وصوله اليه    محامي شاهيناز النجار: سنقدم بلاغًا للنائب العام ضد صافيناز    استئناف الرحلات البحرية بين مينائي سفاجا وضبا    السكة الحديد تتفق مع «العربية للتصنيع» لتركيب كاميرات مراقبة القطارات    إصابة 5 أشخاص بطلقات نارية في مشاجرة بين عائلتين بقنا    رئيس المخابرات الأمريكية السابق يعترف: سربت معلومات سرية لعشيقتي    العالم يسعى لجعل الإنترنت مجانيًّا.. ومصر تقرر قطع الخدمة بحجة الإصلاحات    سعر الدولار في السوق السوداء اليوم الأربعاء 4/3/2015    #قالوا_عن_صلاح.. عيد: مكانه محجوز في تشيلسي وانتظره في أسبانيا    المصرى عمر الحسينى يتوج بالسوبر الإستونى مع فريقه "ليفاديا"    'حماس' تدعو عباس لإصدار مرسوم يحدد موعد الانتخابات    محافظ كفر الشيخ: لن أسمح بتجاوز أو فساد لأي مسئول    وزير الاستثمار: القانون الجديد يمنح الأرض للمستثمر بحق انتفاع قيمته "جنيه واحد"    نقابة الصيادلة تستنكر فرض الحراسة وتؤكد: الانتخابات في موعدها    صعود هوفنهايم وليفركوزن ودورتموند وفرايبورج للدور الثمانية لكأس ألمانيا    أجمعت القوي السياسية علي أنه لاتصالح علي حساب الوطن    ضبط «طالب» بحوزته أموال أجنبية وتعاملات بنكية من «قطر - لندن» ببنى سويف    وزير الصحة: 50 ألف عبوة «سوفالدى مصرى» بالصيدليات.. اليوم    مجلس الأمن يجدد دعمه لجهود الوساطة التي يقوم بها المبعوث الأممي إلى اليمن    اللواء محي نوح:علي الجهات الحكومية المعنية بذلك إصدار قرار بهذا الشأن حتي يعلم المرشحون مجريات المرحلة القادمة بدلا من أن يعيش المرشحين حالة من التضارب    وزير السياحة يشكر وكيل الخارجية الألمانية لرفع حظر السفر برا إلى جنوب سيناء    الأزهر يسلم تقرير مراجعة المناهج الدينية لوزارة التعليم    الرقابة تجيز سيناريو مسلسل "حارة اليهود" لمنة شلبي    ناشط قبطي يبدي ندمه على انضمامه ل"تمرد"    محطة للطاقة الشمسية بمدرسة طنطا الثانوية بداية خطوة جادة لترشيد الكهرباء    صحة الشرقية تطور العيادات لرفع الخدمة بمستشفى الإبراهيمية المركزى    محلب: جلسة "الإصلاح التشريعى" تاريخية.. والعالم كان ينتظر قانون الاستثمار    النظام الغذائى النباتى أفضل لصحة مرضى السكر    ما هو جزاء الانتحار؟    طريقة عمل كبسة الجمبرى    أمن الانقلاب يقتحم قرية أباظة بالفيوم ويعتقل 5 من أهلها    صافيناز عن رقصها بالعلم المصري: "كنت عايزة أبسط الناس وترحيلي من مصر يعني موتي".. وربنا كبير    الفول السوداني يحمي من أمراض القلب والشرايين    الجمل : 25 حزب انشئ علي أساس ديني في مصر يمنع الدستور وجودها    رواية زرياب ل"مقبول العلوى" تفوز بجائزة معرض الرياض الدولى    توقعات الأبراج ليوم الأربعاء 4/3/2015    إصابة 3 أشخاص في انفجار أسطوانة غاز بالشرقية    سلاح الطلاق مش رجوله    بالفيديو.. «جمعة»: الصلاة على النبي تجعل الدعاء «مستجابا»    بالفيديو.. جمعة يكشف عن أسباب منع النبي للصحابة من كتابة الحديث    الازهر يؤكد ان حملات داعش هدفها زعزعةُ أمنِ الأوطان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.