"شيخ الأزهر "يهنئ "السيسي" والمصريين بعيد الأضحى    وزير الدفاع ينيب قادة الجيوش لوضع الزهور على قبر الجندي المجهول    حقيقة دور الإخوان في اندماج مصر القوية والتيار المصري    عمال «سجاد المحلة» يقطعون الطريق احتجاجًا على تأخر صرف أجورهم قبل العيد    مجلس جامعة بني سويف يقرر منح شهر مكافأة للعاملين بمناسبة عيد الأضحى    مفاجأت في صفقة نيمار وصدمة إنجليزية وحزن إيطالي    راموس يعترف بسوء أداء الريال أمام لودجوريتس البلغاري    الزمالك: فحص طبي لحازم شرط انضمامه للمنتخب    كامبوس وماكيدا أبرز المرشحين لخلافة التوءم    وزير الشباب والرياضة يستقبل منتخب الجمباز الايقاعي بعد تأهله لاوليمبياد البرازيل    "الحنفى" حكما للأهلى والرجاء .. والغندور ل"دجلة" والشرطة    مجلس "الجبلاية" يبحث عقوبة باسم علي بعد سحب الزمالك شكواه    الإسكان تعلن ميعاد حجز وحدات المرحلة الأولى لإسكان متوسطي الدخل    البترول تبدأ في سداد 1.5 مليار دولار للشركاء الأجانب    الجيش والتضامن والزراعة يوزعون لحوم الأضاحي على 6 ألاف أسرة فقيرة بأسوان    الذهب ينخفض جنيها بالسوق المحلية..وتوقعات بزيادة المبيعات بنسبة 25% خلال موسم العيد    وصول 583 راكب و 72 شاحنة لميناء سفاجا    كاميرون يتعهد بخفض الضرائب واتخاذ موقف متشدد من الاتحاد الأوروبى    شرطة هونج كونج تحذر من عواقب وخيمة إذا حاول المحتجون احتلال أو تطويق المبانى الحكومية    تركيا ترد على «الخارجية» المصرية: ما جاء فى البيان «مزاعم غير حقيقية»    «رويترز»: مصر تعرض على ليبيا تدريب قواتها لمواجهة الإرهابيين    بالصور .. الهضبة يتألق بحفل "شفت الايام" ب"بورتو كايرو مول"    أفلام عيد الأضحى ترفع شعار عودة النجوم    بالصور.. طلعت زكريا وإدوارد في «بابا جاب موز»    تعرفى على أفضل الطرق الصحية لطهى اللحم الضأن    إصابة متهم حاول الهرب خلال حملة للقبض عليه بالمنيا‎    بالفيديو.. وزير الأوقاف: أتوبيسات مكيفة لنقل الحجاج إلى «عرفات»    عاجل| انفجار جسم غريب في سيارة شرطة أمام ديوان محافظة بورسعيد    تأجيل إعادة محاكمة 5 متهمين ب"خلية السويس" إلى جلسة 19 أكتوبر    مقتل موظف بمجلس مدينة فرشوط فى تجدد خصومة ثأرية بين عائلتين بعزبة شاهين    إحباط مخطط «أنصار بيت المقدس» لاستهداف قوات حفظ السلام    مستوطنون إسرائيليون يقتحمون قبر «يوسف» شرق نابلس    العيد لحمة.. وكل فتة وأنتم بخير.. 11 نصيحة طبية للاستمتاع بتناول الأضاحى فى العيد دون مشاكل صحية.. ونصائح خاصة لتقليل الدهون    واشنطن: لم ندرس مشروع القرار الفلسطيني والاتفاق المباشر مسارنا المفضل    وزير خارجية جنوب السودان يصل القاهرة للقاء سامح شكرى    10 جنيهات لكيلو التفاح بالإسماعيلية    علي جمعة يشارك ببحث في ندوة «تعظيم شعائر الحج»    مصر تشتري 120 ألف طن قمح فرنسي للخبز المدعم    "ثقافة المنوفية": ندوات ومحاضرات احتفالا بالذكرى ال41 لنصر أكتوبر    ضبط 3 محال تجارية تعمل بدون شهادات صحية بالمنوفية    دراسة: الولادة المبكرة سبب رئيسي لوفاة الأطفال    «ستوريدج» يقترب من توقيع عقد جديد مع ليفربول يمتد حتى عام 2019    البورصة تربح نصف مليار جنيه بمستهل التعاملات بدعم من مشتريات المصريين    ابو مرزوق:حماس قد تكون ارتكبت أخطاء فردية تجاه مصر ولا احد يتجاهل دور مصر الاقليمي    وصول هيئة محكمة خلية السويس الإرهابية إلى "أكاديمية الشرطة"    نجلاء بدر: فخورة بعودة السينما المصرية وفيلم الجزيرة2    ننشر شروط ذبح الأضحية: السلامة من العيوب.. وآخر موعد للذبح قبل عصر اليوم الرابع.. ولعن الله ملقى المخلفات فى الطرقات..ومفتى الجمهورية: لا يجوز شرعًا إعطاء الجزار لحومًا أو جلودًا نظير الأجر    المغرب تعلن استراتيجية شاملة لمواجهة «إيبولا».. وتتعاون مع ألمانيا    السعودية: وفاة وإصابة جديدتان ب"كورونا"    بالفيديو..أحد أبطال أكتوبر: نجوت من الموت لأعود للحرب    الأزهر والسينما فى العيد    بالصور..تعرف على مقام إبراهيم    وائل عباس : فاطمة ناعوت أراجوز للتسلية    الليلة وغدا افضل الدعاء    دار الإفتاء: يجوز صيام يوم الجمعة الموافق لوقفة عرفات منفردا    تجدد الاشتباكات بين عناصر «الإرهابية» والأمن بالبحيرة    وصول رئيس الوزراء ووزير الداخلية إلي الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج    عبور 755 شخصا بين مصر وقطاع غزة عن طريق ميناء رفح البري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.