رشوان يوجه إستغاثة خادعة لقناة "الجزيرة"    «التعليم العالي» تواصل سحب استمارات القدرات لليوم الثالث    ننشر أسعار العملات العربية بالسوق السوداء    تونس تقرر بناء جدار على الحدود مع ليبيا    الأردن يعزز قواته علي الحدود مع سوريا والعراق    «المغرب اليوم»: إيفونا في الأهلي رسميًا    سموحة يدعم صفوفه بثنائي الأسيوطي    زاهر : أبو تريكة والجوهري أفضل من الخطيب والمعلم    محلب: "مش شايف أي نوع من القيد على الحريات بقانون الإرهاب"    بالصور.. ليلى كولين تشارك فى الاحتفال ب"Lancome"    الحوثيون يخصصون إيرادات الزكاة والاوقاف لميليشياتهم    شهود عيان: مقتل طفل إثر سقوط قذيفة مجهولة بالشيخ زويد    ملثمون يشعلون سيارة تابعة لمصلحة السجون في المنوفية    بالصور.. غرق شوارع «كفر طهرمس» بمياه الصرف الصحي    «الوزير»: مصر تشهد نهضة شاملة في عهد السيسي    أوروبا تمنح اليونان مهلة حتى الأحد لتفادي "السيناريو الأسود"    ترجيحات بالتوصل لهدنة باليمن خلال الساعات المقبلة    ضابط إسرائيلي: القسام يركز حاليًا على إنتاج الصواريخ والهاون    استثناء 3 جامعات حكومية من التعاقد مع "فالكون"    «الأهوانى» تشهد اتفاقية شراكة بين «جهينة» و«ألارفودز» الأوربية    استمرار سقوط قتلي جراء قصف الفلوجة    أوقاف الشرقية: تستقبل المعتكفين فى 402 مسجد    القبض على عاطل بحوزته 2 كيلو بانجو للإتجار بالمنيا    وزير الثقافة ينعي عبد القادر حاتم: صاحب فكر تنويري وقدم تجربة رائدة في الإعلام    الزمالك: الغيابات والصيام يصعبان مهمة أورلاندو .. لكن فيريرا جاهز    اتساع عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة في مايو    بالصور .. مظاهرات ضد حكم العسكر في 8 محافظات    أنطوي ينتظم فى تدريبات الأهلي الأسبوع المقبل    عبدالصادق : أحمد فتحى فى الأهلي خلال أيام    جمعة: قيمة الأهلي أكبر من الرد على الصغائر    وزيرة التضامن: تقديم الدعم النقدي للفقراء وحده لا يكفي    أشرف سالمان يكشف أهم ملامح اللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار الجديد    «المصريين الأحرار» يعد دراسة حول مواجهة أزمة العشوائيات    محافظ الإسكندرية ينفي عن نفسه اتهام إضراره بالأمن القومي    إصابة 12 شخصا من عائلة واحدة بالتسمم في الوادي الجديد    مقتل وإصابة 9 مواطنين إثر سقوط قذيفة مجهولة على منزل بالشيخ زويد    والد المجند الشهيد مفجر سيارة الإرهابيين بسيناء: "أطلب لقاء الرئيس"    واشنطن: ندرب 60 مقاتلا سوريا فقط لمحاربة داعش    محلب: انتهينا من قانون الانتخابات البرلمانية    القوات الإسرائيلية تعتقل منة شلبى وتعذبها    17 لاعباً فى قائمة الأهلى للسفر إلى مالى    الناس الحلوة بتوع زمان..7وجوه رمضانية تقول "ياااااه" حين تراها على الشاشة    بعد ان قرر طلاقها.. حسن الرداد يحزن لحمل زوجته!    آلاف الإسبان يشاركون فى مهرجان تحدى الثيران فى الشوارع    مديرة اليونسكو تدين أعمال التدمير التي تعرضت لها مجددًا الممتلكات الثقافية في موقع تدمر    عادل إمام ينتهى من "أستاذ ورئيس قسم".. اليوم    التحقيق مع إيطالى يمارس «الفجور» داخل فندق    بالصور.. أغرب قطع "البرجر" في العالم    بالصور.. خطوات رسم العيون "السموكي"    لتجنب العطش.. امضغ طعامك كويس وقلل السكر والملح فى السحور    كيف تؤدي صلاة التهجد؟    "القرضاوي" يدعو إلى التمسك بقيم الثبات والنصر في ذكرى فتح مكة    قرار الانقلاب بحظر استيراد القطن يهدد بانهيار صناعة الغزل    «الجماعة الإسلامية» تلمح لتكرار مبادرة التسعينات    هاشتاج العشر الأواخر من رمضان يتصدر «تويتر»    بعد 11 عام من الإنتظار : سيدة سعودية تضع 4 توائم    النوم فى نهار رمضان لا يفسد الصوم.. والاعتكاف ليس مطلوبا للمرأة    كوكتيل التمر والرمان.. خلطة القلب الحديد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.