وزير التموين يتفقد مخازن شركة الجملة ومخابز دمنهور...السبت    لبيب: تفعيل سياسة الأقاليم الاقتصادية في المحافظات قريبا    الكهرباء تتوقع انخفاض الفارق بين الحمل والانتاج ل 300 ميجاوات    كوبر يجتمع مع جهازالمنتخب "الأحد"    اكتمال عمومية سموحة واعتماد ميزانيتها    الأوقاف توجه خطاب شكر لوزير الشباب    الأولمبية الدولية تفوض حسن مصطفى لعرض ملاحظات قانون الرياضة    "خليجيون" يرحبون بعملية عاصفة الحزم وإشادة بحضور "هادي" للقمة العربية في شرم الشيخ    الرئيس السيسي يستقبل العاهل البحريني بمطار شرم الشيخ    «روحاني» يطلق حملة دبلوماسية استثنائية للتوصل لاتفاق بشأن النووي    صاحب دعوى اعتبار حماس إرهابية تنازل عنها من أجل "المصالحة"    مأساة وكابوس و5 أهداف أبرز ملامح مشوار ميسي مع الساحرة المستديرة    ضبط 10 كيلو مشغولات ذهبية وفضية مهربة    الداخلية ألقت القبض علي 62 من القيادات الوسطي والعمليات النوعية للجماعة الإرهابية    ضبط 10 إخوان و25 قطعة سلاح فى حملة أمنية بالجيزة    ضبط تشكيل عصابى لسرقة الآثار بالدقهلية    العثور على جسم غريب خلف مقر الأمن الوطني بالإسكندرية    انقلاب سيارة سائح روسي أثناء مطاردة الشرطة له    تبادل الاتهامات بين سلماوى وبعض أعضاء الجمعية العمومية باتحاد الكتاب    اليوم.. وفاء عامر تصور مسلسل "شطرنج" فى مدينة الإنتاج الإعلامى    خطيب مسجد النور: إيران لا تقل خطراً عن إسرائيل    الخطاب الديني ولغة العصر    خطيب الأزهر للأمة العربية: الاتحاد «فرض» بينكم لمواجهة التحديات    «طب الإسكندرية» تفتتح مركز لعلاج الكبد ب«خدمات اليوم الواحد»    مدير شرطة النقل يكرم أمين شرطة ومجند ضبطا إخوانيا بحوزته بنزين بالمترو    وصول 6 ألاف طن بوتاجاز لميناء الزيتيات و52 ألف طن سكر للسخنة    هنا أنتيجون !    15 مليونا تثير الرعب في ميت عقبة    الإسكان تنظم دورة تدريبية للعاملين بإدارة المشروعات    محلب يصدر قرارًا بتعيينات فى وظائف الدرجة العالية باتحاد الإذاعة والتليفزيون    تقارير اقتصادية: تراجع أسعار النفط العالمي بعد انحسار مخاوف تأثير أحداث اليمن على المعروض    "الشورى" مديرآ لمطار الغردقة الدولى    الصحافة الفرنسية تدق ناقوس الخطر بعد هزيمة المنتخب من البرازيل    مقيم دعوى اعتبار حماس إرهابية: تنازلت عنها حرصا على المصالحة الفلسطينية    خطيب الأزهر: تطبيق قواعد الإسلام فى حياتنا يضفى علينا جمالا ربانيا    خطيب "الحصرى": العرب بالنسبة لدول العالم كالشمس التى لا يستغنى عنها    إمبراطور السينما.. غياب بطعم الحضور    طريقة عمل الكعك الحلو المجدول    الأوقاف تشكر وزير الشباب بعد رفضه إقامة مول تجاري على أرض تابعة لها    الأهلي يعاير الزملكاوية بصفقة "زكريا" في العمومية    مديرية أمن قنا تشن حملة موسعة في كافة المجالات    بالفيديو..«طاجن الكسكس بالجمبرى» للشيف نادية سرحان    الذهب يتراجع بعد موجة صعود متأثرا بتعافي الدولار وبيانات أمريكية قوية    إصابة 19 شخصا وانهيار ثلاثة مبان في انفجار أنابيب غاز بنيويورك    فيديو.. خبير سياسي: "عاصفة الحزم" مفاجئة    اليوم ختام مهرجان سينما الطفل بالأوبرا    وزير الثقافة السابق: من يقول أن الحجاب فرض لايفقه شيئاََ في الدين    الطفل المصاب بالتوحد الأكثر عرضة لمشاكل الجهاز الهضمى    دراسة: السمنة والتدخين والاكتئاب وراء آلام أسفل الظهر    في الصميم    حظك اليوم برج العذراء يوم الجمعة 2015/3/27    ألووووو... د. خالد عبد العزيز : السيسي أعاد الشباب للمشهد من جديد    «الدينى» وربط الشباب ب«الواقع»    مجدي عبد الغفار يتفقد مجموعة الوحدات والقوات المشاركة في فعاليات القمة العربية    أطباء الأسنان ينتخبون نقباء جُددا في القاهرة والمحافظات «الخميس»    تشكيل لجنة لقبول تظلمات مسابقة ال"30 ألف معلم" بالقليوبية    حبيب العادلي.. آخر الرجال المتهمين    إحالة المستشار زكريا عبد العزيز لمجلس الصلاحية على خلفية اقتحام مبنى أمن الدولة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.