أوباما يتخلي عن فرض عقوبات جديدة علي روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية    عشرات القتلي والجرحي في معارك بنغازي    مقتل نائب البغدادي و3 من قيادات "داعش"    مصادر: حزب النور يفشل فى إقناع رموز حزب «مبارك» بالمشاركة على قوائمه فى «النواب»    بطولة ايطاليا: يوفنتوس يعيد الوصل مع الانتصارات    بالصور .. محافظ البحيرة يتفقد محطة رفع صرف قرية قليشان    عاجل.. مجهولون يقتلون أمين شرطة أثناء خروجه من منزل صديقه بالبحيرة    تعرف علي هاتف سامسونج 'جالاكسي أس 6' الجديد    إصابة 4 في مشاجرة بين قريتين بالمنوفية    مكتبة الإسكندرية تعيد إصدار "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"    السيسي للإعلام الصيني: نسعى لنقل التجربة الصينية إلى مصر    صورة..صحيفة تكشف النقاب عن لوجو الأهلى على الزى الجديد    نتنياهو: إسرائيل لن تخضع للإملاءات الفلسطينية    مسيرتان ل«الإرهابية» بأسيوط احتجاجًا على حبس 40 شخصًا    تظاهر صيادو المطرية أمام مركز الشرطة لتجاهل ضحايا المركب الغارقة    تجمهر أهالي مدينة قوص لتعدي ضابط على عامل مزلقان    بالصور.. طلاب الثانوية "حرقوا المدرسة" فى الوادي الجديد    المرصد السوري: أنباء عن مقتل 1000 شخص في قرية سورية تحت سيطرة 'داعش'    كاتبة صحفية: "لماذا نصدر أخبار زنا المحارم في المانشيتات الرئيسية"    وزير التموين في جولة بأسواق الإسكندرية    مصر تبلغ "الجات" ضد إغراق السوق المحلي .. بالبطاريات    الإفتاء : حلوي المولد النبوي .. حلال    بعينك    الخلية الأولي.. في المجتمع    شكوي علي الإنترنت أنقذت حياة رضيع    وفاة سيدة    عدوي يشارك في احتفال اليوبيل الذهبي    الأهلي جاهز لوادي دجلة .. وطاهر يعتزل العمل السياسي    روشتة جديدة يقدمها علماء الدين لمواجهة التفجيرات:    ختام عروض المسرح القصيرة بجامعة الفيوم    رئيس هيئة سوق المال السابق في قضية البورصة:    الاهلي يرفض زكريا    مذبحة شتوية في الزمالك    تدمير 20نفقا وضبط فلسطينيين حاولا التسلل لسيناء    من يمسك قواعد اللعبة ؟    مجلس الأعمال المصري الأردني يوصي بإنشاء شركات مشتركة لتوليد الطاقة    مجلس الوزراء برئاسة محلب يوافق :    "الآثار" توقف بعثة أجنبية إثر شائعة "مليون مومياء"    ألبومات الهضبة وشيرين وتامر عاشور تحقق إيرادات مرتفعة فى 2014    في ظل غياب الفنانين عن ختام القومي:    زفاف الأميرة قطر الندي    حكاوي الروح    تأجيل وضع 6 إبريل على قوائم المنظمات الإرهابية    دورات تدريبية لمهندسى كهرباء حوض النيل    تيسيرات جديدة فى طرق سداد أسعار وحدات الإسكان المتوسط    «بسيون الشعبية» تطالب باستعادة المقعد الانتخابى للدائرة    السيسى يشدد على حق المصريين فى الحفاظ على مصالحهم المائية    «التنمية» ب «شرم الشيخ»    خناقة «نص الأسبوع» بين «عبادة» و«أبو طالب» حول «داعش»    صالح: لا بد من النظر فى مناهج التعليم ومراقبة مراكز الشباب للقضاء على التطرف    نفوذ «إيران» فى المنطقة يُجبر «إسرائيل» على الخضوع ل«السعودية»    «نيوز وان»: 4 أفراد يحتكرون نصف مقاعد «الكنيست»    كابوس «الفضاحيات» يهدد مستقبل الكرة فى مصر    244 طفلاً يتخلفون عن تطعيم «الحصبة» ب«أطواب»    «يونيكا» تدعو لإلغاء ديون دول ال«إيبولا»    أبو قير تحتضن الأوليمبياد البارلمبى لذوى الاحتياجات الخاصة    «مملكة يوسف المغربى» يبحث عن بديل ل«خالد صالح»    ربيعه يرفض العودة للأهلى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.