صاحب مصنع يخطف رجل أعمال ويجبره على التوقيع على 12 إيصال أمانة بسبب خلافات مالية    استشهاد شاب من بيت لحم متأثراً بجروحه خلال مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي    الخارجية الأمريكية: حماس لديها صواريخ تستطيع الوصول إلى مطار بن جوريون    كونتي ينفي تماما اقترابه من تدريب سان جيرمان    السيطرة علي حريق بمطعم ب"نجع حمادي"    اصطدام قطار بعمود حديد في كفر الشيخ    سمك بوبيت محشو بالسبانخ مع صوص الاكريم للشيف "أبو البنات "    رباعي المستبعدين فى الاهلي للحصول على مستحقاتهم    محلب يطالب بتشكيل لجنة لحل مشاكل الشركات المتعثرة في توشكى.. ويؤكد: إذا لم يتم الحل خلال 24 ساعة عليكم إبلاغى شخصيا    بوتين يعرب عن استعداده للمساهمة في التسوية الفلسطينية الإسرائيلية    باﻷسماء.. تكريم 40 من حفظة القرآن فى احتفالية ليلة القدر    ليلى إسكندر: لن يكون هناك إخلاء قسرى لسكان العشوائيات    شقيق المتهم بقتل ابنة ليلى غفران يفضح رجل دولة مشهور والقاتل الحقيقى    بالصور.. محافظ السويس يتفقد أعمال تركيب محرقة طبية بمصنع تدوير القمامة    كريم عبد السلام يكتب:ورطة الصحافة المصرية فى ابتلاع مصطلحات المخابرات الأجنبية.."الغامضون" يصنعون تنظيمات إرهابية من مكاتبهم المكيفة ويصدرون بياناتها على مواقع التواصل..والإعلام ينشر دون منطق أو تحقيق    ضبط هارب من حكم بالاعدام في حملة امنية بسوهاج    برلين تجلى 39 ألمانيا من قطاع غزة    مندوب العراق بالأمم المتحدة طلب مساعدة مجلس الأمن لمواجهة "داعش"    «عبد الحكيم عبد الناصر» ضيفًا على «العربية» .. الليلة    إعلان نتائج مسابقة القرآن الكريم ببني سويف    وزير «الرياضة» يتابع مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي الحالي    الجبلاية يقترح موعدًا مبدئيًا لسوبر الأهلي والزمالك    بالفيديو.. مشاجرة بين تامر حسني وأحمد السعدني في «فرق توقيت»    أهالى طور سيناء: نعيش فى مقلب قمامة بسبب الحواجز الأمنية    وضع حجر الأساس لإقامة أول كلية أزهرية بسيناء    مدافع تشيلسى الغانى يشارك فى تدريبات المصرى اليوم    رسميا .. محمد يوسف مديرا فنيا للشرطة العراقي    وزير الصحة يتفقد مستشفى 185 طوارئ بقصر العيني قبل ساعات من افتتاحها غداً    تعرف على اللاعب الذي أبكى الاهلي عندما انتقل للزمالك    بالفيديو والصور…"الحرس الشخصي" ل"محمود بدر" يعتدي علي أصدقائه السابقين في حضرة "عبدالناصر"    إنجى أباظة سكرتيرة وصولية فى "سيرة حب"    نيللي كريم: شخصية "غالية" بسيطة لدرجة تتعب    "مروة جمال" تبدأ تحضيرات ألبومها الجديد    طوارئ بمستشفيات أسيوط طوال أيام عيد الفطر وغرفة عمليات 24 ساعة لتلقى الشكاوى    اكتشاف جينات نادرة تسبب الإصابة بإدمان الكحوليات والفصام    نص كلمة السيسى فى ذكرى ثورة 23 يوليو    علماء يحذرون: الوجبات السريعة يمكن أن تدمر حاسة الشم    الإمارات تهنئ السيسي بذكري ثورة يوليو    ميناء الأدبية يستقبل 52 ألف طن حديد خردة قادمة من الهند    السيسى: "فى ناس أغلب من الغلب فى مصر ونفسى يكون حالهم أحسن من كده"    السيسي: العدالة الاجتماعية ترتكز على توفير فرص عمل للشباب    كريستيانو رونالدو مستعد للموسم الجديد مع ريال مدريد    غدًا.. السيسي يوجه كلمة للأمة الإسلامية بمناسبة ليلة القدر    طرح مشروع سكك الحديد بمدينة الخارجة اول سبتمبر القادم‎    معهد أبحاث يتوقع نمو اقتصاد اليونان 0.7% في 2014    محافظ المنيا 150 الف فدان سيتم تعميرهم واستزراعهم الفتره القادمة    بالصور.. أمن الغربية يفك أسر رئيس "وبريات سمنود" بعد احتجازه على أيدي العمال احتجاجا لعدم صرف 10 أشهر أجور متأخرة    "مناهضة الأخونة" تخوض الانتخابات ضمن تحالف العدالة الاجتماعية    وزير الإسكان: طرح 25مناقصة عامة لتنفيذ أعمال فى 9مدن جديدة    جمال عبد الناصر.. زعامة صنعت مواقف تاريخية عملاقة    "دعم الشرعية": مؤتمر "كيري – شكري" جريمة وخيانة للأمة    مستشار المفتي: تهجير داعش لمسيحيي العراق يشوه صورة الإسلام    القوات الجوية الليبية تراقب عن كثب ما يدور من اقتتال بين أبناء الشعب الواحد    6 فوائد صحية للموز تغنيك عن الذهاب للطبيب    داعية إسلامي: 99% من فقراء المسلمين في وقتنا الحالي أغنى من الرسول    مقابر غزة تعجز عن استقبال المزيد.. والبعض يدفن في قبور موتى سابقين    مقتل 2 وإصابة 5 بطلقات نارية بينهم 3 ضباط في مشاجرة بالإسماعيلية    لنجعل من رمضان ميلادًا جديدًا لأرواحنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.