وزير الرى يعقد اجتماعا مع شركات استصلاح الأراضي بتوشكى    وزير البيئة: التلوث فى مصر ضعف المعدلات العالمية.. القاهرة والإسكندرية الأكثر.. تقديم مشروع ل"الوزراء" للاستفادة من تدوير المخلفات الزراعية.. محطات لضبط عوادم السيارات بالتنسيق مع "الداخلية"    4 % تراجعًا لرأس المال السوقي ل«البورصة» في أكتوبر    "المركزي": "بازل 3" تطبق بالبنوك خلال أشهر    الزمالك يصرف مستحقات اللاعبين القدامى فى يناير    إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد قرار الاحتلال بإغلاقه    الولايات المتحدة: نتفهم خطوة مصر بشأن اقامة منطقة عازلة مع غزة    البابا تواضروس: إرادة الشعب المصري ستنتصر على الإرهاب والعنف    عمار على حسن: البرلمان المقبل سيكون أحد معايير الحكم على المستقبل    نيويورك تايمز: الرئيس الأفغانى يدعو طالبان للإنضمام لعملية السلام    أطباء فرنسيون يحذرون الفتيات من ارتداء الأحذية الضيقة    منتخب اليد يصل القاهرة بعد ختام بطولة البرازيل.. الاثنين    انبي يضع شرطاً قوياً امام الزمالك لحسم صفقة الموسم    جلسة تأهيل نفسي لمتعب في الأهلي    عاجل .. صدمة في المنتخب بعد اصابة نجم الزمالك    "الصيادلة" ترسل لائحة ب10 مخالفات فى العلاج ب"سوفالدى" ل"السيسى".. إسناد إنتاج مثائل العقار ل5 شركات بالأمر المباشر.. وانتهاك حقوق المرضى بالتوقيع على إقرار للحصول على الدواء    براد بيت يحير النقاد بفيلمه "fury" ويحصد 46 مليون دولار    أوقاف كفرالشيخ تحتفل بختامية مولد الدسوقي    رئيس بوركينا فاسو يؤكد استمراره في السلطة خلال الفترة الانتقالية    وزير الدفاع الأمريكي: غارات التحالف قد تفيد الأسد    مخابرات أمريكا تنفق 68 مليار دولار فى 2014    عاجل..دوي انفجار ضخم ببورسعيد    إبطال مفعول قنبلة بمحيط السكة الحديد بقرية شيبة بالزقازيق    ضبط 69 متهمًا هاربًا و124 سلاحًا ناريًا    مجهولون يطلقون النار علي سيارة شرطة بالفيوم    بورصة اليابان تغلق عند أعلى مستوى منذ 2007    محافظ الدقهلية: حظر استخراج تراخيص البناء للمناطق التي ليس لها بنية تحتيه    طريقة عمل كيكة اليانسون    وزير التعليم العالى: زيارة وفد برئاسة "محلب" لإثيوبيا لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون    رغم ايقافه.. محمد رمضان يؤكد ''غريب أوباما'' مسلسل 2015    بالصور.. حمودة والفقى يجددان عقدهما مع النهار    "توثيق التراث الحضارى" يشارك بمعرض "cairo ict"    الرئيس الفرنسي يدعو إلى إجراء انتخابات محلية وليس للانفصال عن أوكرانيا    فرنسا تعلن عن إجراء اختبارات تتيح الكشف عن «الإيبولا» في 15 دقيقة فقط    سوريا تدين سماح تركيا لدخول قوات أجنبية ل«كوباني»    محافظ المنيا يطالب سكان «عقار مائل» بالإخلاء المؤقت    معدل التضخم السنوى فى ألمانيا يتراجع إلى 0.7% فى أكتوبر    "الزراعة" توفر تقاوى 7 محاصيل شتوية و16 صنفًا ل3.5 مليون فدان قمح.. وتطوير شون بنك "الائتمان" وصوامع تخزين لتقليل الفاقد.. "قطاع الخدمات": لجان متابعة لتوزيع الأسمدة والسيطرة على تجارة السوق السوداء    نهال تقيم دعوى إثبات زواج أمام محكمة الأسرة ضد خطيبها السابق.. خدعنى خلال الخطوبة وطلب منى الزواج عرفيا بسبب ظروفه السيئة.. وأقام معى علاقة جنسية لمدة 12 شهرا وبعدها تركنى ورفض الارتباط بى    الطبيب المعالج لمعالي زايد يمنع الزيارة عنها    هروب سجين من حمام مستشفى كوم أمبو بعد مغافلة الحراس    واشنطن تؤيد مصر في إقامة منطقة عازلة مع غزة    "الأرصاد": الطقس اليوم معتدل على كل الأنحاء نهارًا مائل للبرودة ليلاً    وزير الآثار: أقلت مدير عام المتاحف بالمنيا لتعطيله ترميم متحف ملوى    الأمن ينجح في اتمام صلح بين عائلتين بمغاغه وتسليمهم 10 قطع سلاح    صباحك أوروبي.. طريق زيدان للعودة أصبح مسدوداً.. ويوفينتوس كاد أن يظفر بخدمات ميسي    البنك الدولي يتعهد بمساعدات 100 مليون دولار إضافية لصالح مكافحة فيروس الإيبولا    وزير الشباب ومحافظ جنوب سيناء يفتتحان ملاعب الإسكواش بشرم الشيخ    الحرب ضد الفساد.. لماذا الآن؟!    مهاترات لجنة الحكام    بالفيديو.. هشام سرور: لا يصح أن يُطلق على مرسي لفظ «جاسوس»    رؤى    دوللي شاهين في "كافالليني مصر" الجمعة يوم 7 نوفمبر    نحو مجتمع آمن مستقر.. تعزيز السلم المجتمعى    جريمة إهدار الكرامة    « روشتة « الطبيب    5 سنوات على رحيل الطبيب الفيلسوف مصطفى محمود    توفيت الى رحمه الله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.