الولايات المتحدة تعفي 1400 منتج تونسي من الضرائب    عسيري : تدريب المقاومة اليمنية للعمل تحت قيادة الجيش الوطني    أمريكا تعبر عن قلقها العميق من قرار إسرائيل بناء وحدات جديدة في الضفة والقدس الشرقية    وزير خارجية عمان يعرب عن ثقته في تعزير العمل المشترك مع الجزائر    "كارتر" يدعو الكونجرس لدعم الاتفاق النووي مع إيران    الزمالك يرفض التفريط في ثلاثي الفريق ل"إنبي"    بالفيديو.. أحمد دويدار مداعبًا "فيريرا": "أمي بتدعي عليك الأيام دي علشان مش بلعب"    أحمد سمير مداعبًا مراسل «الكرة مع شوبير»: «لاعبو الزمالك ما بيستحموش»    أياكس يهدر تقدمه بهدفين ويتعادل مع رابيد فيينا بتصفيات دوري الأبطال    16 في الثانية.. معدل تحميل ويندوز 10 الجديد    القبض على 4 صوماليون لا يحملون جوازات سفر بالأقصر    "النبوي": الإخوان حاولوا تهريب مئات الوثائق إلى إسرائيل عبر الأردن    ايقاف برنامج "على القهوة" لأجل غير مسمي    بالصور.. وكيل "صحة الدقهلية" يسلم أول عبوة لعقار السوفالدي لمرضى فيروس "سي"    صحيفة تركية تكشف مفاجأة بشأن مصر    بالفيديو.. "الشناوي" يرحل عن الزمالك بعد التتويج بالدوري    مصادر ب"الوزراء": قرار مرتقب باعتبار يوم افتتاح قناة السويس إجازة رسمية    وفد سعودى رفيع المستوى يصل مطار القاهرة على متن طائرة خاصة    مصرع وإصابة 9 أشخاص في انقلاب سيارة ميكروباص بقنا    "صحافة القاهرة": تنظيم "الفيرنا" الإرهابى يهدد السفارات.. استشهاد مجند وإصابة 3 فى هجوم بالهرم.. الرئيس يقبل جبين "النعمانى" والأخير يهديه قلادة عليها دمه.. مميش للعالم: أبحروا فى قناة السويس آمنين    "اية اللي جاب بلبيس جنب هولندا".. بوابة الشرقية تنشر صورة لكوبري في أوروبا على أنه من إنشاءات الجيش    وزير التخطيط يعرض خطة التنمية الاقتصادية للعام المالى الحالى.. السبت    بالصور.. فنانون وسياسيون في ليلة وداع "رأفت الميهي"    باسم يوسف: منحة بكار الدراسية من خزينة وزارة المالية    جبر: مؤمن زكريا كان يرغب في البقاء مع الزمالك    أحمد الشناوي: أتمنى خوض تجربة الاحتراف ولن استغل الشرط الجزائي في رحيلي عن الزمالك    6 إبريل تشيد بدعوة بناء جبهة ثورية مع شباب الإخوان    السلطات الأمريكية تلقي القبض على مناصر لتنظيم داعش    وزير الإسكان: بحثت مع هشام رامز تخفيف إجراءات تسليم الوحدات السكنية    "نافعة" يعلن حقيقة تغير موقفه فى تفويض "السيسى"    الطقس حار رطب على الوجه البحرى والقاهرة شديد الحرارة على الصعيد    ناجح إبراهيم: تنظيم أجناد مصر اغتال النائب العام ثأرًا لقائده العسكري    الحصرى: زيادة المعاشات بعد تطبيق قانون الخدمة المدنية    الحكم في إعادة محاكمة "خلية الماريوت"    استقالة جماعية لموظفى مستشفى البداري بعد تعدي الأهالي    بالفيديو.. ريهام سعيد تطالب الشعب العربي بدعم مدرسة «صبايا الخير» ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة    بالصور.. انطلاق مهرجان «مسرح البلد‬» في الأردن    "علماء الأزهر" تدعو إلى النفير العام في ذكرى فض رابعة    منتخب اليد يتأهل لنصف نهائي مونديال الشباب بعد الفوز على السويد 28 / 27    مليار و300 مليون جنيه ميزانية جامعة "عين شمس" للعام المالى الجديد    فيديو.. «الصحة»: القبض على مواطن حاصل على «دبلوم صنايع» يمارس مهنة الطب    العاهل المغربى يصدر أمرا بالعفو عن 1012 شخصا بمناسبة العيد ال16لجلوسه على العرش    "الصحة": زيادة نسبة التغطية بالتطعيم ضد الحصبة ل98 % من المواليد    بالفيديو- الاستثمار: مشروع العاصمة الجديدة "مش فنكوش".. والمفاوضات مستمرة    بالصور.. "فتاة النمش".. أيقونة الجمال أمام عدسات المصورين    أحمد داود: "ولاد رزق" نقلة مهمة فى حياتى الفنية    توقعات الأبراج اليوم الخميس 2015/7/30    بالفيديو.. تعرف على المشهد الذي دفع زوجة «الشريف» للصراخ أثناء تصويره    واشنطن توافق على بيع صواريخ «باتريوت» للسعودية    إخلاء سبيل المحامي مقيم الدعوى ضد فاطمة ناعوت بعد التحقيق معه    القاضي يستشعر الحرج في قضية "ناعوت".. وإخلاء سبيل محامٍ متهم بإهانة المحكمة    موجز النقابات.. مد سن معاش صحفيي المؤسسات القومية ل «65 عاما».. و«السياحيين» تطالب بالمشاركة في تنظيم حفل قناة السويس    استكمال استصلاح 57 ألف فدان بمنطقة سهل بركة بالوادى الجديد    الجامعة الألمانية: فصل طالب نهائيا و5 آخرين لفترات متفاوتة لمشاركتهم في أعمال شغب    تحقيقات النيابة في هجوم سفارة النيجر.. رصاص المهاجمين اخترق البوابة الحديدية والجدران    ستيك اللحم للشيف دعاء عاشور    بالفيديو.. تعرف على حقيقة «نوم الأنبياء»    إخلاء سبيل فاطمة ناعوت بتهمة ازدراء الأديان.. والتحفظ على مقيم الدعوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المقولات العشر
نشر في أكتوبر يوم 23 - 02 - 2014

من أجمل الكلمات وأكثرها جاذبية وبهاء كلمات «النور» و «التنوير».
وفى الإسلام (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) النور:35 (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا )التغابن:8 والإسلام نور (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور)ِ ? البقرة:257 والرسول نور (قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ) المائدة: 15 والحكمة نور كما جاء فى الحديث «فإن الله يحيى القلوب بنورالحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد.. ولذلك فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة» رواه الإمام مالك والصلاة نور كما جاء فى الحديث «الصلاة نور المؤمن» رواه الإمام أحمد. ولذلك فإن للمسلم «تنويره» الذى ينطلق من كل هذه الأنوار.
لكن هذا المصطلح المبجل التنوير. والأنوار قد غدا فى ثقافة النهضة الغربية الحديثة عنوانا على أمر آخر لا علاقة له بالمضمون العربى والإسلامى هذا المصطلح غدا عنوانا على اتجاه فلسفى يريد إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الموروث الدينى الغربى الذى أدخل أوروبا عصور الظلمات فى عصورها الوسطى. وإذا كانت حياتنا الثقافية المعاصرة قد شهدت وتشهد «تدليسًا» يخفى هذا المعنى للتنوير الغربى فإن الاحتكام إلى الكتابات الغربية هو أفضل وأقصر طريق لكشف هذا «التدليس» لقد تحدث الكاتب الفرنسى «إميل زولا» فى كتابة «الحرية والعلمنة» عن المعنى الغربى للتنوير فقال: «لقد كان المسيحى حريصا على عدم تقديم الطاعة إلا لله ولكتابه. أما الآن أى مع التنوير فلم يعد الإنسان يخضع إلا لعقله.. إن هذه الأيديولوجية الأم التى كشفها عصر التنوير للعالم والتى تضاد المسيحية تقيم القطعية الأبستمولوجية «المعرفية» الكبرى التى تفصل بين عصرين من الروح البشرية عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الإكوينى (1225-1274م) وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير فمن الآن فصاعدًا راح الأمل بمملكة الله ينزاح لكى يخلى المكان لتقدم عصر العقل وهيمنته.
وهكذا راح نظام النعمة الإلهية ينمحى ويتلاشى أمام نظام الطبيعة. لقد أصبح الإنسان وحده مقياسا للإنسان.!
هكذا تقطع هذه الشهادة الغربية على أن هذا التنوير الغربى إنما يعنى إقامة قطيعة معرفية كبرى مع الدين، وإحلال الطبيعة والعقل المجرد من الدين محل مملكة الله.
وإذا نحن شئنا شهادة عربية على صدق هذه الحقيقة، فإننا نورد «المقولات العشر» لهذا التنوير الغربى كما صاغها أحد أنصاره الدكتور مراد وهبه فى كتابه (مدخل إلى التنوير) الذى قال فى هذه المقولات العشر إن:
1- إن الإنسان حيوان طبيعى اجتماعى فهو جزء من الطبيعة وهى التى تزوده فهو أقرب إلى الحيوان منه إلى الله. فليس خليفة لله خلقه وكرٌّمه بأن نفخ فيه من روحه وفُّضله على سائر المخلوقات وسعادة هذا الإنسان دنيوية محضة، يجدها فى العاطفة والشهوة وحدهما.
2- وحصر الاهتمامات الإنسانية بقضايا العالم الراهنة والطبيعية المحسوسة، لا العالم الآخر أوما وراء الطبيعة.
3- والوقوف فى الدين عند «الدين الطبيعى» الذى هو إفراز بشرى من صنع العقل، لا «الدين السماوى المتجاوز للطبيعة» واعتبار الشعور الدينى مزيجا من الخوف الخرافى والرغبة فى تغيير ظروف تؤلمه.
4- وتحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين. فى جعل السلطان المطلق للعقل بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده.
5- وإحلال العلم محل الميتافيزيقا.. وعدم تجاوز الملاحظة والتجربة إلى ما ورائهما من سبل المعرفة «النقلية» و «الوجدانية».
6- واعتبار الفكر وظيفة الدماغ. فالدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء وليس هناك نفس فى الإنسان.
7- وإثارة الشكوك فى مشروعية المطلق فالإنسان هو مقياس المطلق.
8- واستنباط الاخلاق من الطبيعة الانسانية وحصر علاقتها بالسعادة واللغة لا بالفضيلة والاحتياجات الروحية مع جعل الأولوية للاحساسات الفيزيقية على المفاهيم الأخلاقية والعقلية. فالأخلاق من صنعنا نحن ومن ثمرات خبرائنا وهى مستندة إلى الحالة الفيزيقية.
9- وإحلال «الاجتماعية» محل «الدينية» سبيلا لتحقيق السعادة اللدنيويةبالعاطفة والشهوة. فالطبيعة هى التى أوجدت الإنسان والمجتمع مسئول عن سعادته.
10- ورد القوانين إلى أصول فيزيقية وتاريخية، وتحرير التاريخ من السنن الإلهية، وتفسيره بمفاهيم طبيعية أو مفاهيم اخلاقية تابعة عن الطبيعة الإنسانية.
تلك هى المقولات العشر للتنوير المادى، الذى يجعل الإنسان حيوانا طبيعيا، ويقطع جميع الصلات بينه وبين الله والدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.